أخبار

طهران تكشف تفاصيل اعتقال فرنسيينِ متهمينِ بـ"التجسس"
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 9:40 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 12:08 GMT

طهران تكشف تفاصيل اعتقال فرنسيينِ متهمينِ بـ"التجسس"

نشر التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، تقريرا يوضح بعض التفاصيل المتعلقة باعتقال اثنين من الأوروبيين بذريعة تنظيم أعمال شغب، وإحداث اضطرابات داخل إيران.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

نشر التلفزيون الرسمي الإيراني، اليوم الثلاثاء، تقريرا يوضح بعض التفاصيل المتعلقة باعتقال اثنين من الأوروبيين بذريعة تنظيم أعمال شغب، وإحداث اضطرابات داخل إيران.

وكانت وزارة المخابرات الإيرانية قالت في 11 مايو/ أيار إنها ألقت القبض على أوروبيين بزعم ”زعزعة الأمن“ في إيران لكنها لم تكشف عن جنسيتيهما.

ونددت فرنسا باحتجازهما باعتباره بلا أساس وطالبت بالإفراج الفوري عنهما.

ويرجح أن يتسبب ذلك الحادث في تعقيد العلاقات بين البلدين مع توقف المحادثات الأوسع بخصوص إحياء الاتفاق النووي.

وذكر التلفزيون الإيراني اليوم الثلاثاء أن المعتقلين هما سيسيل كولر (37 عاما) وشريكها جاك باريس (69 عاما)، مضيفا أن ”الجاسوسين كانا يعتزمان إثارة اضطرابات في إيران من خلال تنظيم احتجاجات نقابية“.

وأظهرت اللقطات ما ذكر التلفزيون أنه وصولهما إلى مطار الإمام الخميني الدولي في طهران في 28 أبريل/ نيسان على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية من تركيا، وكذلك اعتقالهما وهما في طريقهما إلى المطار في السابع من مايو/ أيار.

وقال التلفزيون الإيراني إن ”وزارة الأمن الإيراني رصدت منذ البداية من وصفهما بالجاسوسين اللذين أتيا إلى إيران من تركيا عبر استخدام تأشيرة سياحية“.

وأوضح التقرير، أن وزارة الأمن قامت برصد مشاركة هذين الشخصين في اجتماعات تنظيمية وتنسيقية مع بعض الأشخاص الذين تبين أنهم أعضاء في نقابة المعلمين“.

وأشار التقرير الإيراني إلى أن ”مراقبة وزارة الأمن لتحركات ووجهات هذين الشخصين أظهرت أن هدفهما لم يكن السياحة، بل تم اكتشاف نشاطهما ودورهما في احتجاجات المعلمين داخل البلاد“.

وزعم التقرير الإيراني أن ”الجاسوسين كانا يعملان على خلق حالة من عدم الأمن وإثارة الاضطرابات في إيران من خلال تشكيل احتجاجات نقابية (نقابية المعلمين) وتحويل مسارها من المطالب العادية إلى الفوضى“.

ونظم المعلمون مرارًا مسيرات احتجاجية واسعة النطاق في عشرات المدن، للمطالبة برفع رواتبهم بما يتناسب مع الأوضاع الاقتصادية وارتفاع تكاليف المعيشة.

وفي الأسبوع الماضي، طالبت فرنسا السلطات الإيرانية بالإفراج الفوري عن اثنين من مواطنيها اعتقلا في إيران. وحسب وزير المخابرات الإيراني، فقد ألقي القبض على الفرنسيين بسبب مزاعم عن قيامهما ”بالتحريض على إثارة اضطرابات“.

وقال السفير الفرنسي لدى طهران إنه اتصل بالسلطات الإيرانية قصد الإفراج عن مواطنين اثنين فرنسيين اعتقلا في إيران.

وأوضح السفير، أن وزارة الخارجية الفرنسية استدعت القائم بالأعمال في السفارة الإيرانية لدى باريس إلى وزارة الشؤون الخارجية ارتباطا بالموضوع.

وتحتجز السلطات الإيرانية عددا من الرعايا الأجانب لأسباب تعتبرها دول غربية سياسية وترى أن طهران تستخدمهم وسيلة ضغط في المفاوضات بشأن الملف النووي الإيراني أو لتخفيف العقوبات الدولية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك