أخبار

غانتس: إيران على بعد أسابيع قليلة من إنتاج مواد تكفي لصنع قنبلة نووية
تاريخ النشر: 17 مايو 2022 8:43 GMT
تاريخ التحديث: 17 مايو 2022 11:00 GMT

غانتس: إيران على بعد أسابيع قليلة من إنتاج مواد تكفي لصنع قنبلة نووية

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، إن أمام إيران أسابيع قليلة لتكدس مواد انشطارية تكفي لصنع قنبلة نووية أولى، مشيرا إلى أن طهران بصدد تركيب نحو

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، إن أمام إيران أسابيع قليلة لتكدس مواد انشطارية تكفي لصنع قنبلة نووية أولى، مشيرا إلى أن طهران بصدد تركيب نحو ألف جهاز طرد مركزي متطور.

وأوضح غانتس أن ”إيران تمتلك حوالي 60 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%“، محذراً من اكتسابها معرفة وخبرة في هذا المجال، وفق ما نقلته صحيفة ”هارتس“ العبرية.

وأكد أن هذا الرقم الجديد يظهر تضاعفا مقارنة بكمية اليورانيوم المخصب التي أبلغت عنها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في آذار/ مارس من العام الماضي، البالغة 33 كيلوغراما.

ولإنتاج قنبلة نووية واحدة يجب تخصيب 25 كيلوغراما من اليورانيوم إلى مستوى 90%.

وأوضح غانتس أن ”خزان اليورانيوم المخصب الذي تحتفظ به إيران حالياً يجعله أقرب بشكل كبير إلى إنتاج القنابل، حيث تقدر المصادر الغربية أن زيادة مستوى التخصيب إلى 90% هي عملية يمكن إكمالها في غضون أسابيع قليلة بمجرد أن تقرر القيام بذلك“.

وتابع ”تواصل إيران تراكم المعرفة والخبرة التي لا رجعة فيها في التطوير والبحث والإنتاج وتشغيل أجهزة الطرد المركزي المتقدمة“.

بالإضافة إلى البرنامج النووي، أشار غانتس إلى النشاط الإيراني في المنطقة، قائلا إن ”الجمهورية الإسلامية زادت بشكل كبير من عدد صواريخها في العام الماضي، وإنها تعزز قدراتها العملياتية بقدرات دقيقة في جميع أنحاء المنطقة، بما في ذلك اليمن والعراق وغزة“.

وفي وقت سابق، قال غانتس إن ”جميع الوسائل مشروعة لمنع إيران من بناء قدرات نووية“.

وأضاف في تصريحات صحفية: ”حتى إذا تم توقيع اتفاق جديد بين طهران والدول العظمى حول الملف النووي فإن إسرائيل ستستمر في منع تحول إيران إلى تهديد وجودي“.

وقال غانتس: ”سنواصل نشاطنا السياسي لأن إيران أولا وقبل كل شيء مشكلة عالمية وإقليمية، كما أننا سنواصل بناء قوتنا العسكرية بكل الوسائل المشروعة“.

بدوره، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، أن ”المهمة الرئيسية الملقاة على عاتق جهاز الموساد تتمثل في إحباط مخطط إيران النووي، ومنع تحول طهران لدولة نووية“، مشيراً إلى أن ذروة هذه المهمة ”وشيكة“.

وأشار إلى أن الاتفاقية المتبلورة في مفاوضات فيينا بين إيران والدول الكبرى لا تلزم إسرائيل إطلاقاً.

وبحسب بينيت، فإن ”الاتفاق النووي الجاري التفاوض حوله سيمكن إيران خلال سنتين ونصف من العودة إلى تشغيل أجهزة طرد مركزي لتخصيب اليورانيوم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك