أخبار

إيران: دعم أمريكا للاحتجاجات تدخل في سيادتنا الوطنية
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 15:22 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 17:00 GMT

إيران: دعم أمريكا للاحتجاجات تدخل في سيادتنا الوطنية

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، دعم الولايات المتحدة للاحتجاجات التي تشهدها بعض المدن الإيرانية بسبب ارتفاع الأسعار بأنها "تدخل" في الشؤون

+A -A
المصدر: إرم نيوز

وصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، دعم الولايات المتحدة للاحتجاجات التي تشهدها بعض المدن الإيرانية بسبب ارتفاع الأسعار بأنها ”تدخل“ في الشؤون الداخلية والسيادة الوطنية لإيران.

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي، اليوم الإثنين، رداً على الموقف الأمريكي: ”هذا يظهر أن ما فعلته الحكومة لإضفاء الديمقراطية على الاقتصاد هو أمر يثير قلقهم“.

وأضاف أن حكومة إبراهيم رئيسي تسعى إلى ”تأمين الاقتصاد“ من خلال ”فصل الاقتصاد الإيراني عن الدولار“، وأن هذا أمر تشعر الولايات المتحدة بالقلق بشأنه، متهماً الولايات المتحدة بـ ”التدخل“ في السيادة الوطنية لإيران.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، قد قال في وقت سابق إن ”المتظاهرين الإيرانيين الشجعان دافعوا عن حقوقهم، وللشعب الإيراني الحق في محاسبة حكومته“.

وأضاف برايس في تغريدة عبر حسابه على ”تويتر“: ”نحن ندعم حقهم في التجمع السلمي وحرية التعبير، دون خوف من العنف أو العقاب“.

وكان هذا أول موقف رسمي من إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن الاحتجاجات المستمرة للأسبوع الثاني على التوالي في مدن مختلفة من إيران ضد حكومة إبراهيم رئيسي والمرشد علي خامنئي.

ورفع المحتجون شعارات مناهضة لخامنئي ورئيسي منها: ”الموت لخامنئي ورئيسي“ و“لا نريد نظام الجمهورية الإسلامية“ و“رجال الدين يجب أن يرحلوا“.

وقالت مواقع تابعة للمعارضة الإيرانية إن أربعة أشخاص لقوا مصرعهم خلال قمع القوات الأمنية للاحتجاجات الشعبية، فيما اعترف نائب بالبرلمان الإيراني بمقتل متظاهر في مدينة انديمشك التابعة لمحافظة خوزستان جنوب إيران.

وعلى مدى الأسبوع الماضي، اشتدت الاحتجاجات النقابية والسياسية في إيران بعد الضغوط الاقتصادية وارتفاع الأسعار ونقص السلع الأساسية، ورافق الاحتجاجات رد من القوات الأمنية وانتشار وحدات مكافحة التمرد في المدن المضطربة.

كما اعتقلت قوات الأمن عددًا من المتظاهرين ونشطاء سياسيين ونقابيين، وفقاً لما ذكرته الوكالة الرسمية التي تديرها الحكومة ”إيرنا“، يوم الجمعة الماضي.

والتزمت وكالات الأنباء المحلية والصحف الكبرى في إيران الصمت حيال الاحتجاجات، فيما اعتبر بعض التيار الأصولي المتشدد أن هذه الاحتجاجات قليلة وانتهت.

وقال وزير الداخلية الإيراني، العميد أحمد وحيدي، إنه لم يكن هناك سوى ”تجمعات قليلة لعشرات الأشخاص وقد انتهت هذه التجمعات بجهود قادة إنفاذ القانون“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك