أخبار

الحكومة السويدية تقرر رسميا طلب عضوية "الناتو"
تاريخ النشر: 16 مايو 2022 14:25 GMT
تاريخ التحديث: 16 مايو 2022 15:50 GMT

الحكومة السويدية تقرر رسميا طلب عضوية "الناتو"

اتخذت حكومة السويد التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اليوم الإثنين، قرارا رسميا بالتقدم بطلب للانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي، متبعة نهج جارتها فنلندا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

اتخذت حكومة السويد التي يقودها الحزب الاشتراكي الديمقراطي، اليوم الإثنين، قرارا رسميا بالتقدم بطلب للانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي، متبعة نهج جارتها فنلندا في خطوة ستعيد رسم الخريطة الجيوسياسية لشمال أوروبا، وفق ما نقلته وكالة ”رويترز“.

وقالت رئيسة الوزراء السويدية ماجدالينا أندرسون عقب نقاش عن السياسة الأمنية في البرلمان، ”هناك أغلبية واسعة في برلمان السويد مؤيدة للانضمام لحلف شمال الأطلسي.. أفضل شيء للسويد وللشعب السويدي هو الانضمام لحلف الأطلسي“.

وسلط الغزو الروسي لأوكرانيا الضوء على هشاشة وضع السويد وفنلندا على الرغم من تعاون البلدين الوثيق مع الحلف في السنوات الماضية.

ماكرون يدعم القرار

وبعد إعلان رئيسة الوزراء السويدية التقدم بطلب للانضمام إلى عضوية حلف شمال الأطلسي، أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يدعم ”بشكل تام“ قرار السويد في هذا الصدد، وفق ”فرانس برس“.

وقالت الرئاسة الفرنسية إن ”رئيس الجمهورية يدعم بشكل تام القرار السيادي للسويد بالانضمام سريعا إلى حلف شمال الأطلسي“.

وسبق أن رحب ماكرون بقرار مماثل اتخذته فنلندا في 12 مايو/ أيار الماضي.

بوتين: ترشح السويد وفنلندا لا يهدد روسيا

من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الإثنين، أن انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو) لن يشكل ”تهديدا“ في ذاته، لكن موسكو سترد على عمليات الانتشار العسكري، بحسب ”فرانس برس“.

وأفاد بوتين خلال قمة نقلها التلفزيون لـ“منظمة معاهدة الأمن الجماعي“، أن توسيع الناتو ليشمل فنلندا والسويد ”لا يشكّل تهديدا مباشرا لنا.. لكن توسيع البنى التحتية العسكرية في أراضي هذه الدول سيدفعنا بالتأكيد إلى الرد“.

و“منظمة معاهدة الأمن الجماعي“ التي تقودها موسكو هي تحالف عسكري يضم ست دول كانت في الاتحاد السوفياتي هي: روسيا وبيلاروس وأرمينيا وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان.

وقال بوتين: ”هذه مشكلة تم اختلاقها بشكل زائف تماما، لأنها تصب في مصلحة السياسة الخارجية للولايات المتحدة“، مضيفا أن الناتو بات ”أداة للسياسة الخارجية لبلد واحد“.

وأضاف أن ”كل ذلك يفاقم البيئة الأمنية الدولية الصعبة أساسا“.

وتتجه فنلندا والسويد للتخلي عن عقود من عدم الانحياز العسكري للانضمام إلى الناتو في ظل المخاوف من ”عدوان“ روسي بعدما غزت موسكو أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط الماضي.

وكان من بين الحجج التي استخدمتها روسيا لتبرير حربها على أوكرانيا زحف الناتو باتّجاه حدودها الغربية. لكن الآن، ستنضم فنلندا، التي تتشارك مع روسيا حدودا يبلغ طولها 1300 كم، إلى الحلف.

وفي تصريحات أدلى بها أثناء القمة التي تستضيفها موسكو، الإثنين، كان الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو المقرّب من بوتين الوحيد ضمن التكتل (باستثناء الرئيس الروسي) الذي تطرق إلى مسألة توسع الناتو وأعرب عن دعمه لتحرك الكرملين العسكري في أوكرانيا.

وقال لوكاشنكو، الذي سمح في فبراير/ شباط الماضي للقوات الروسية بدخول أوكرانيا من الأراضي البيلاروسية: ”يعزز الناتو قوّته بشكل عدائي، إذ جذب إليه فنلندا والسويد المحايدتين“.

وفي وقت سابق الإثنين، رأى الكرملين أن انضواء فنلندا والسويد في الناتو لن يعزز أمن أوروبا، بينما وصف نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف الخطوة بأنها ”خطأ جسيم يحمل تداعيات واسعة النطاق“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك