أخبار

"طالبان" تعتقل معارضين إيرانيين في كابول
تاريخ النشر: 15 مايو 2022 18:06 GMT
تاريخ التحديث: 15 مايو 2022 20:30 GMT

"طالبان" تعتقل معارضين إيرانيين في كابول

اعتقلت قوات الأمن التابعة لحكومة حركة طالبان الأفغانية، اثنين من المعارضين السياسيين الإيرانيين، وفق ما ذكره موقع صحيفة "الثامنة صباحًا" الأفغانية. وقالت

+A -A
المصدر: طهران-إرم نيوز

اعتقلت قوات الأمن التابعة لحكومة حركة طالبان الأفغانية، اثنين من المعارضين السياسيين الإيرانيين، وفق ما ذكره موقع صحيفة ”الثامنة صباحًا“ الأفغانية.

وقالت الصحيفة في موقعها الرسمي، اليوم الأحد، إن ”قوات الأمن التابعة لحركة طالبان اعتقلت الليلة الماضية لاجئين سياسيين إيرانيين، هما محمد مهدي همايون زارعان، وكمال خاكي في حي ”كارتي نو“ بالعاصمة كابول“.

وذكر مصدر أفغاني للصحيفة أن ”نحو 20 من عناصر طالبان، يُزعم أنهم من قوات الأمن، اقتحموا في حوالي الساعة 8 مساء السبت منزل زارعان وخاكي، ثم عصبوا أعينهما وجرى نقلهما إلى مكان مجهول“.

2022-05-000000

ودرس زارعان مجال الموسيقى في جامعتي أصفهان وطهران، وذهب إلى أفغانستان منذ حوالي ثماني سنوات، وتقدم بطلب لجوء سياسي، فيما لا توجد معلومات عن المعتقل الثاني، كمال خاكي.

وقال أفراد من عائلات اللاجئين السياسيين لوسائل الإعلام ”إنهما كانا يعيشان في منطقة كارتي نو في منطقة الشرطة 17 في كابول“.

ونقل موقع هيئة الإذاعة الفرنسية بالنسخة الفارسية أن ”قوات طالبان تعاملت مع اللاجئين الإيرانيين كمجرمين وعصبوا أعينهم بعد القبض عليهما“.

وقال مصدر لم يكشف عن اسمه لوسائل إعلام أفغانية محلية: ”بعد تفتيش منازل اللاجئين، لم تجد طالبان أي دليل جنائي.. ولديهم أيضًا شهادة لاجئ من الأمم المتحدة، لكن طالبان أخذت الاثنين معهم“.

2022-05-00-8

ويقول أفراد عائلة اللاجئَين إنه بعد سقوط كابول في أيدي طالبان، وجدوا أنفسهم أكثر عرضة للخطر، ونادرًا ما يغادرون منازلهم.

ودخل همايون زارعان أفغانستان قبل ثماني سنوات، وكمال خاكي قبل أربع سنوات، وعاش لأول مرة في مخيمات اللاجئين التابعة للمفوضية.

2022-05-0000-9

ولم يُسمح للاجئين الإيرانيين الاثنين بالعمل بموجب القانون الأفغاني.

ولم تعلق طالبان بعد على مصيرهما أو سبب اعتقالهما.

وقبل بضعة أشهر، اغتيل لاجئ سياسي إيراني يدعى ”سعيد خالدي“ على يد مجهولين في أفغانستان، ولم يتم التحقيق في قضيته من قبل طالبان.

وفي وقت سابق، أصدر مجلس وزراء طالبان تعليمات للمدعي العام للحركة للتباحث مع إيران بشأن تبادل المعتقلين بين البلدين والعمل على نقل السجناء الأفغان إلى البلاد.

ويقول محمد جليل، المحلل السياسي، للإذاعة الفرنسية، إن ”بعض أفراد وقادة طالبان يتصرفون بناء على أوامر باكستانية، ويتبع آخرون أوامر إيرانية“.

وأضاف أن حركة طالبان ترتكب أعمالًا غير إنسانية ومعادية للأمم المتحدة بسبب اعتمادها على دول أجنبية، ومن الأمثلة على ذلك اعتقال اثنين من اللاجئين السياسيين الإيرانيين.

وقال جليل: ”ربما تكون طالبان قد اعتقلت اللاجئين السياسيين وربما تسلمهما لإيران لخدمة إيران، والجانبان (إيران وطالبان) يحاولان حاليًا إقامة علاقات أفضل“.

وتابع أن ”إيران تحاول إرضاء طالبان لمصالحها السياسية الخاصة وتدعم الجماعة في أفغانستان، وأن حكومة طالبان بحاجة إلى مساعدة إيران المالية والسياسية محليًا ودوليًا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك