أخبار

تزامنا مع اختيار رئيس صومالي جديد.. سماع دوي انفجارات قرب مطار مقديشو
تاريخ النشر: 15 مايو 2022 14:51 GMT
تاريخ التحديث: 15 مايو 2022 16:55 GMT

تزامنا مع اختيار رئيس صومالي جديد.. سماع دوي انفجارات قرب مطار مقديشو

دوت انفجارات اليوم الأحد في منطقة مطار مقديشو حيث يجتمع البرلمان لاختيار رئيس جديد للصومال في تصويت مهم من أجل الإبقاء على تدفق المساعدات الأجنبية على الدولة

+A -A
المصدر: رويترز

دوت انفجارات اليوم الأحد في منطقة مطار مقديشو حيث يجتمع البرلمان لاختيار رئيس جديد للصومال في تصويت مهم من أجل الإبقاء على تدفق المساعدات الأجنبية على الدولة الفقيرة التي تعاني من ويلات حرب أهلية منذ ثلاثة عقود.

وقال نحو ستة من السكان ومراسل رويترز إنهم سمعوا دويا يشبه انفجار قذائف المورتر. والصوماليون معتادون على هجمات متكررة على مؤسسات الدولة يشنها متشددون إسلاميون.

وقالت حليمة إبراهيم من سكان مقديشو ”أحصيت ثلاثة انفجارات لقذائف مورتر تسقط باتجاه المطار. صدمنا سماع أصوات قذائف المورتر هذه في وقت تشهد فيه مقديشو حظر تجول كاملا. من الذي يطلقها؟“

ولم ترد أي تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى أو وقوع أضرار.

وقال مصدر من داخل حظيرة الطائرات المحاطة بحراسة مشددة، التي يعقد بها اجتماع البرلمان لاختيار الرئيس، لرويترز إنه لم يسمع دوي انفجارات من الداخل وكان النواب يحدثون ضوضاء أثناء فرز أصوات الجولة الأولى من الانتخاب.

ويقول محللون إن الرئيسين السابقين شريف شيخ أحمد وحسن شيخ محمود هما الأوفر حظا من بين حشد من المرشحين يبلغ عددهم 35 مرشحا رغم أنهما أخفقا خلال رئاستهما في القضاء على الفساد أو إنهاء الحرب التي تخوضها الدولة ضد إسلاميين متشددين.

وتأجل الاقتراع الذي تسانده الأمم المتحدة لأكثر من عام بسبب المشاحنات في الحكومة لكن الضرورة تفرض إجراء الانتخابات هذا الشهر لضمان استمرار برنامج صندوق النقد الدولي الذي تبلغ قيمته 400 مليون دولار.

وتُجرى الانتخابات وسط أسوأ موجة جفاف يشهدها الصومال منذ 40 عاما وعلى خلفية عنف تشهده البلاد بسبب الهجمات التي تشنها حركة الشباب، واقتتال قوات الأمن والتناحر بين العشائر.

ورغم أن مجرد إجراء التصويت يعد نجاحا في حد ذاته، لا يتوقع كثيرون في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة حدوث تقدم حقيقي. والمرشحون البارزون هم وجوه قديمة يعاد تدويرها من الماضي وفعلوا القليل لمساعدة الصوماليين الذين يشتكون من أن مثل هذه الاقتراعات تسودها الرشوة عادة.

وما زال الصومال غير قادر على إجراء تصويت شعبي بسبب انعدام الأمن وعدم سيطرة الحكومة بالكامل على أي مكان خارج العاصمة. وتولت قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي حراسة موقع الاقتراع الموجود في نطاق ”منطقة خضراء“ على غرار المنطقة الخضراء في العراق حيث يجتمع الساسة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك