أخبار

احتجاجات ضد فرنسا في تشاد والشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع
تاريخ النشر: 14 مايو 2022 16:25 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 18:20 GMT

احتجاجات ضد فرنسا في تشاد والشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع

أطلقت قوات الشرطة في تشاد الغاز المسيل للدموع واستخدمت مدافع المياه لتفريق مئات المحتجين الذين نزلوا إلى شوارع العاصمة ومدن أخرى، في إطار احتجاج مناهض لفرنسا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أطلقت قوات الشرطة في تشاد الغاز المسيل للدموع واستخدمت مدافع المياه لتفريق مئات المحتجين الذين نزلوا إلى شوارع العاصمة ومدن أخرى، في إطار احتجاج مناهض لفرنسا شهد تدمير بعض الشركات المرتبطة بباريس، وفق ما نقلته وكالة رويترز.

ودعا إلى الاحتجاج ائتلاف المجتمع المدني التشادي لاستنكار مساندة فرنسا للمجلس العسكري الانتقالي الذي استولى على السلطة بعد مقتل الرئيس إدريس ديبي، خلال زيارته لجبهة القتال مع متمردين شمال البلاد في أبريل نيسان عام 2021.

ويقود محمد إدريس، نجل ديبي، المجلس العسكري الانتقالي الذي لم يضع إلى الآن جدولا زمنيا للعودة إلى الحكم المدني.

وقال محمود موسى الذي يعمل مدرسا في مدرسة ثانوية بعد أن انضم إلى الاحتجاج في نجامينا: ”نتظاهر ضد فرنسا لدعمها المجلس العسكري الانتقالي“.

2022-05-FSuLaSHWYAEwsoh

وقالت وكالة فرانس برس إنّ المتظاهرين رددوا هتافات بينها ”فرنسا ارحلي!“ و“لا للاستعمار“ وأحرقوا علمين على الأقل للسلطة الاستعمارية السابقة، وخربوا عدداً من محطات الوقود التابعة لمجموعة توتال ”رمز“ فرنسا، كما اقتلعوا مضخات واستولوا على بعض المنتجات المعروضة.

 

2022-05-لقطة-الشاشة-2022-05-14-185903

وسمحت السلطات بهذه التظاهرة التي نظمتها منصة المجتمع المدني المعارضة تنسيقية ”واكيت تاما“، وطوقت قوة كبيرة من الشرطة المسيرة، كما نشرت قوات أمنية في المدينة.

2022-05-FSqX1rTagAAhVVY

وخلال المسيرة انضم عدد من الطلاب وطلاب الجامعات على دراجات نارية إلى المتظاهرين وهم يهتفون ”فرنسا ارحلي“.

الجدير بالذكر أنّه في 20 نيسان/أبريل 2021 أعلن الجيش مقتل الرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو الذي كان يحكم البلاد منذ ثلاثين عاما في الجبهة.

وفي اليوم نفسه، أعلن الجيش ابنه محمد إدريس ديبي إتنو ”رئيساً انتقالياً“ يقود مجلساً عسكرياً يضم 15 جنرالاً، ووعد بإجراء ”انتخابات حرة وديمقراطية“ بعد فترة انتقالية تستمر 18 شهراً، في نهاية حوار وطني شامل مع المعارضة السياسية والمسلحة.

وقد قبل به المجتمع الدولي، خصوصاً فرنسا والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي، رغم أنها فرضت عقوبات على العسكريين الانقلابيين في أماكن أخرى في أفريقيا.

وفي السادس من نيسان/أبريل، أعلنت منصة ”واكيت تاما“ تعليق محادثاتها مع المجلس العسكري، مستنكرة خصوصاً ”إصرار المجتمع الدولي على دعم نظام غير قانوني وغير شرعي مهما كلف الأمر“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك