أخبار

وزراء خارجية مجموعة السبع يتعهدون بمواصلة الضغط الاقتصادي على روسيا
تاريخ النشر: 14 مايو 2022 12:38 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 14:50 GMT

وزراء خارجية مجموعة السبع يتعهدون بمواصلة الضغط الاقتصادي على روسيا

تعهد وزراء خارجية دول مجموعة السبع، اليوم السبت، بتعزيز عزلة روسيا الاقتصادية والسياسية، ومواصلة تزويد أوكرانيا بالسلاح، والعمل على تخفيف نقص الغذاء العالمي

+A -A
المصدر: رويترز

تعهد وزراء خارجية دول مجموعة السبع، اليوم السبت، بتعزيز عزلة روسيا الاقتصادية والسياسية، ومواصلة تزويد أوكرانيا بالسلاح، والعمل على تخفيف نقص الغذاء العالمي الناجم عن الحرب.

وبعد اجتماعهم في قصر يعود تاريخه إلى 400 عام في منتجع فايسنهاوس المطل على بحر البلطيق، تعهد دبلوماسيون كبار من: بريطانيا، وكندا، وألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، واليابان، والولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، بمواصلة مساعدتهم العسكرية والدفاعية ”طالما كان ذلك ضروريًا“.

وجاء في بيان مشترك، أنهم سيعالجون أيضًا ما وصفوه بـ“التضليل الروسي الذي يهدف إلى إلقاء اللوم على الغرب في قضايا الإمدادات الغذائية في جميع أنحاء العالم بسبب العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو“، وحثوا الصين على عدم مساعدة موسكو أو تبرير الحرب الروسية.

وسيكون مفتاح ممارسة مزيد من الضغط على روسيا هو فرض حظر على النفط الروسي أو التخلص تدريجيًا من الاعتماد عليه، ومن المتوقع أن تتوصل الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، الأسبوع المقبل، إلى اتفاق بشأن هذه القضية حتى لو ظلت المجر تعارضها.

وقال البيان: ”سنسرّع جهودنا لتقليل وإنهاء الاعتماد على إمدادات الطاقة الروسية وبأسرع وقت ممكن، والبناء على التزامات مجموعة السبع بالتخلص التدريجي أو حظر واردات الفحم والنفط الروسي“.

وخلال اجتماع، يوم الجمعة، أيد وزراء خارجية دول مجموعة السبع الكبرى، تقديم المزيد من المساعدات والأسلحة لأوكرانيا فيما وصفته ألمانيا، التي يعُقد الاجتماع على أراضيها، بأنه ”تعبير قوي عن الوحدة“ الهادفة لتعميق عزلة روسيا عالميًا عقابًا لها على غزو جارتها.

وأعلن مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الدول الأعضاء في التكتل الأوروبي ستوافق، خلال الأسبوع المقبل، على مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا قيمتها 500 مليون يورو، وعبر عن ثقته بأن الاتحاد سيوافق على حظر استيراد النفط الروسي.

وأعلنت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، عن فرض عقوبات جديدة على الشبكة المالية للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمقربين منه، ومن بينهم زوجته السابقة وأفراد من عائلته، ودعت أيضًا لزيادة إمدادات السلاح لأوكرانيا.

وكانت وكالة ”رويترز“، نقلت عن مسؤولين و 4 دبلوماسيين قولهم، الجمعة، إن الاتحاد الأوروبي لا يزال يسعى إلى التوصل لموافقة على حظر تدريجي للنفط الروسي هذا الشهر على الرغم من مخاوف تتعلق بالإمدادات شرق أوروبا، ورفضوا مؤشرات على تأخير أو تخفيف حدة المقترحات المطروحة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك