أخبار

أسلحة روسية بيد حزب الله قد تعمق الخلاف بين موسكو وتل أبيب
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 22:18 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 5:45 GMT

أسلحة روسية بيد حزب الله قد تعمق الخلاف بين موسكو وتل أبيب

قال تقرير عبري، نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن موسكو غضت الطرف عن عمليات النقل السورية والإيرانية لأسلحة روسية الصنع إلى حزب الله في لبنان، مشيراً إلى

+A -A
المصدر: القدس المحتلة- إرم نيوز

قال تقرير عبري، نشرته صحيفة ”يسرائيل هيوم“ العبرية، إن موسكو غضت الطرف عن عمليات النقل السورية والإيرانية لأسلحة روسية الصنع إلى حزب الله في لبنان، مشيراً إلى أن ذلك قد يؤدي إلى صدام عسكري تكتيكي في المستقبل.

وأوضح التقرير، الذي أعده مركز ”ألما“ للبحوث والتعليم الإسرائيلي للشؤون الجيوسياسية، أنه ”على الرغم من أن كلاً من روسيا وإسرائيل تشتركان في مصلحة عامة في الحد من خطط استيلاء إيران على سوريا؛ إلا أن ذلك لم يمنع حدوث توترات كبيرة بين موسكو وتل أبيب“.

وحسب التقرير، فإنه ”من المحتمل جداً أن يكون الروس قد سمحوا بنقل دفاعات صواريخ (أرض – جو) الروسية إلى حزب الله، مثل SA-8 و SA-17 و SA-22، فضلاً عن صاروخ كروز المتقدم المضاد للسفن (ياخونت)“.

وأضاف التقرير: ”لو لم ترغب روسيا في نقل أسلحتها إلى حزب الله لما حدث ذلك، هذه أسلحة روسية متطورة ووصلت إلى الأراضي السورية قبل وصولها إلى لبنان“، مشيرا إلى أن ”ما حدث هو أحد التكتيكات الانتقامية من إسرائيل“.

وتابع التقرير: ”ومن الطرق الأخرى التي يمكن لروسيا من خلالها التعبير عن غضبها من إسرائيل، نقل أنظمة دفاع جوي متقدمة مباشرة إلى مناطق السيطرة السورية، كما فعلت موسكو بعد إسقاط طائرة روسية عام 2018 بصواريخ دفاع جوي سورية كانت تستهدف الطائرات الإسرائيلية في حينه“.

وأشار التقرير، إلى أن ”القرار الروسي بنقل بطارية مضادة للطائرات من طراز S-300 المتمركزة في سوريا إلى الجيش السوري، خلق تحدياً جديداً لسلاح الجو الإسرائيلي“، مضيفاً: ”جاء ذلك بالرغم من الطلبات الإسرائيلية السابقة لروسيا بالامتناع عن نقل النظام إلى أيدي السوريين“.

واستكمل التقرير: ”القرار الروسي شكل رسالة روسية حادة واعتبر بمثابة عقاب لإسرائيل، خاصة وأن نقل هذه البطاريات للجيش السوري مكن من الاستخدام المباشر لأسلحة متطورة ضد سلاح الجو الإسرائيلي“.

وفي سياق ذي صلة، أشار التقرير، إلى أنه ”وقبل اندلاع الحرب في أوكرانيا كانت القوة العسكرية الروسية في سوريا تتألف من حوالي 10 آلاف جندي في 12 قاعدة عسكرية وحتى اللحظة فمن غير الواضح إن كانت روسيا قد خفضت عدد قواتها في سوريا ونقلت عددا من جنودها للقتال في أوكرانيا“.

وخلص التقرير إلى أن ”روسيا لن تتخلى عن الساحة السورية التي تعتبرها ساحة استراتيجية، خاصة وأن القيام بذلك من شأنه خلق فراغ يملأه المحور الإيراني الراديكالي بشكل سريع“، حسب تعبيره.

ووفق التقرير العبري، فإن ”إسرائيل قوة إقليمية وهناك عناصر في سوريا تهدد أمنها، ونتيجة لذلك، يجب أن تكون إسرائيل هي التي تضع قواعد اللعبة، ويجب على اللاعبين الضيوف في المنطقة أن يتعلموا كيف يتماشون مع هذه القواعد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك