أخبار

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران ومتظاهرون يحرقون إحدى الحوزات
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 21:46 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 5:38 GMT

اتساع رقعة الاحتجاجات في إيران ومتظاهرون يحرقون إحدى الحوزات

توسعت رقعة الاحتجاجات في إيران، مساء الجمعة، لتصل إلى المحافظات الشمالية من بينها جيلان وأربيل وذلك على خلفية سوء الأوضاع المعيشية في البلاد، فيما أفادت منصات

+A -A
المصدر: طهران- إرم نيوز

توسعت رقعة الاحتجاجات في إيران، مساء الجمعة، لتصل إلى المحافظات الشمالية من بينها جيلان وأربيل وذلك على خلفية سوء الأوضاع المعيشية في البلاد، فيما أفادت منصات معارضة عن قيام محتجين بمدينة ”فارسان“ الواقعة جنوب غرب إيران، بإحراق حوزة تابعة لرجال الدين بعد اقتحامها.

وأظهرت مقاطع فيديو بمدينة رشت عاصمة محافظة جيلان شمال إيران، خروج احتجاجات شعبية مناهضة للنظام والحكومة بسبب ارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وهتف المتظاهرون: ”الموت لخامنئي والموت لرئيسي“، فيما قامت قوات الشرطة التي ترافقها مكافحة الشغب بتفريق المتظاهرين بالقوة عبر استخدام مسيل الدموع والعنف، وفقا لمواقع معارضة.

وفي محافظة أربيل الواقعة شمال إيران، فقد غصت شوارع المدينة بالمحتجين المناهضين للحكومة الإيرانية، وسط هتافات ضد النظام بسبب سوء الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

وأفاد موقع ”آوا تودي“ الإيراني المعارض، بانقطاع شبكة الإنترنت عبر الهاتف المحمول في عدد من المدن الإيرانية بينها مدينتا أنديمشك وبروجرد.

وكانت مدينة انديمشك التابعة لمحافظة خوزستان جنوب إيران، أول مدينة تشهد مقتل متظاهر في الاحتجاجات الأخيرة بعدما لقي مصرعه مساء الخميس بنيران قوات الأمن، وفقاً لمنظمة حقوقية إيرانية، مشيرة إلى أن القتيل هو الشاب ”أمير سلطاني“.

كما تجددت الاحتجاجات في مدن محافظة خوزستان ولرستان وأصفهان، وردد عدد من المواطنين هتافات مثل ”الموت لخامنئي“ و ”الموت لرئيسي“ و ”رجال الدين يجب أن يرحلوا“.

كما تحدث ناشطون عن قيام قوات الأمن بإطلاق نار ضد المتظاهرين في مدينة بروجرد التابعة لمحافظة لرستان الذين هتفوا ضد الحكومة بسبب الارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية والمواد الغذائية.

وأكدت وكالة أنباء ”إيرنا“ الحكومية، الجمعة، وجود احتجاجات في عدة مدن إيرانية، لكن المسؤولين في النظام لم يصدروا بعد تقريرًا رسميًا عن الاحتجاجات.

بدوره، وصف مستشار المرشد الإيراني وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي، الأدميرال علي شمخاني، حكومة إبراهيم رئيسي بأنها ”حكومة يمكنها تجاوز كل العقوبات“، مضيفاً: ”الاحتجاجات المحدودة لبعض المواطنين المعنيين لا علاقة لها بموجة الإعلام المعارض وأتباعهم الداخليين“ على حد تعبيره.

وعلى الرغم من أن التجمعات السلمية مرخصة بموجب المادة 27 من الدستور الإيراني، لكن عادة ما يتم قمع الاحتجاجات بشكل عنيف.

وكانت حكومة إبراهيم رئيسي اتخذت الأسبوع الماضي قراراً بوقف الدعم عن السلع الأساسية والمواد الغذائية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الطحين بنحو 10 أضعاف.

واستمرت أسعار مختلف السلع في الارتفاع حيث رفعت الحكومة الإيرانية رسميًا أسعار الدجاج والبيض والألبان يوم الخميس.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك