أخبار

أمريكا ودول آسيان تتعهد برفع علاقتها إلى شراكة دائمة
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 21:19 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2022 2:05 GMT

أمريكا ودول آسيان تتعهد برفع علاقتها إلى شراكة دائمة

تعهد زعماء الولايات المتحدة ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم 10 دول خلال قمة عُقدت في واشنطن يوم الجمعة برفع علاقتهم إلى "شراكة استراتيجية شاملة"

+A -A
المصدر: فريق التحرير

تعهد زعماء الولايات المتحدة ودول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التي تضم 10 دول خلال قمة عُقدت في واشنطن يوم الجمعة برفع علاقتهم إلى ”شراكة استراتيجية شاملة“ في نوفمبر تشرين الثاني من هذا العام.

وقال أيضا الزعماء في بيان مشترك بعد قمة استمرت يومين في إشارة إلى أوكرانيا إنهم يؤكدون مجددا ”احترام السيادة والاستقلال السياسي ووحدة الأراضي“ وذلك في إشارة إلى أوكرانيا.

من جانبه، قال الرئيس الأمريكي جو بايدن إن أول قمة تعقد في واشنطن مع زعماء رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) تمثل بداية ”عهد جديد“ في العلاقات بين الولايات المتحدة والرابطة التي تضم عشر دول.

وقال بايدن في كلمة خلال اليوم الثاني من اجتماع استمر يومين إنه ”سيتم كتابة قدر كبير من تاريخ عالمنا في الخمسين عاما القادمة في دول آسيان“.

وتمثل تلك أول مرة يجتمع فيها زعماء آسيان كمجموعة في واشنطن وأول اجتماع لهم يستضيفه رئيس أمريكي منذ عام 2016.

من جانبها، أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، الجمعة، أن الولايات المتحدة ملتزمة تجاه منطقة جنوب شرق آسيا على المدى الطويل، مع عقد ”آسيان“ أول قمة لها في واشنطن.

وقالت هاريس لقادة رابطة دول جنوب شرق آسيا ”آسيان“ خلال غداء عمل في وزارة الخارجية، إن ”إدارتنا تدرك الأهمية الإستراتيجية الحيوية لمنطقتكم، وهو دور سينمو مع الوقت“.

وأضافت: ”كدولة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، ستكون الولايات المتحدة حاضرة، وستستمر في الانخراط في جنوب شرق آسيا لأجيال مقبلة“.

ويعتزم الرئيس جو بايدن إلقاء كلمة أمام القادة، في وقت لاحق الجمعة، بعد دعوتهم، ليلة الخميس، إلى البيت الأبيض لحضور مأدبة عشاء.

وترغب إدارة بايدن في إظهار اهتمام مستمر بمنطقة جنوب شرق آسيا بعد شهور من التركيز على صد الغزو الروسي لأوكرانيا.

وكان بايدن قد أعلن بعد تولي منصبه، أن أولويته في السياسة الخارجية ستكون المنافسة العالمية مع الصين التي تجاوزت الولايات المتحدة لتصبح الشريك التجاري الأكبر لدول جنوب شرق آسيا، إضافة الى الحزم الذي تبديه بكين فيما يتعلق بالنزاعات الإقليمية في المنطقة.

وخلال القمة، تعهدت إدارة بايدن إطلاق مبادرات جديدة بقيمة 150 مليون دولار تشمل دعم الأمن البحري، ونشر خفر السواحل الأمريكيين في مياه جنوب شرق آسيا للمساعدة بمكافحة الصيد غير الشرعي وانتهاكات أخرى.

وأحرزت إدارة بايدن بعض التقدم في جنوب شرق آسيا في معارضة الغزو الروسي، إذ أيدت جميع دول آسيان العشر إدانة الغزو الروسي أو امتنعت عن التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأعربت وزيرة خارجية اندونيسيا ريتنو مارسودي خلال اجتماعها مع نظيرها الأمريكي أنتوني بلينكن عن التزام أكبر دولة في آسيان ”باحترام وحدة أراضي وسيادة الدول تجاه بعضها“.

وقالت: ”نأمل أن نرى الحرب في أوكرانيا تتوقف في أسرع وقت ممكن، وأن نمنح الحل السلمي للنزاع فرصة للنجاح“، مضيفة: ”نعلم إنه إذا استمرت الحرب سنعاني جميعًا“.

وتستضيف إندونيسيا قمة مجموعة العشرين، في تشرين الثاني/ نوفمبر، وقد دعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لحضورها رغم الدعوات الأمريكية لعزله، لكنها في المقابل قالت إنها ترحب أيضًا بحضور الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك