أخبار

المحادثات النووية مع إيران.. اتصالات مستمرة وتفاؤل أوروبي
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 8:46 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2022 14:49 GMT

المحادثات النووية مع إيران.. اتصالات مستمرة وتفاؤل أوروبي

قالت إيران اليوم الجمعة، إن الاتصالات بشأن المحادثات النووية بين طهران والقوى الدولية في فيينا "مستمرة"، وسط تفاؤل أوروبي بالانتهاء منها "سريعا". واعتبر وزير

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قالت إيران اليوم الجمعة، إن الاتصالات بشأن المحادثات النووية بين طهران والقوى الدولية في فيينا ”مستمرة“، وسط تفاؤل أوروبي بالانتهاء منها ”سريعا“.

واعتبر وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الجمعة، أن الاتفاق بشأن المحادثات في فيينا ”متاح، إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارًا سياسيًا“.

وذكر عبد اللهيان: ”بالاتفاق مع السيد بوريل، كانت زيارة إنريكي مورا إلى طهران ومحادثاته مع زميلي علي باقري كني، فرصة أخرى للتركيز على المبادرات لحل القضايا المتبقية من محادثات فيينا“.

وأضاف في تغريدة له عبر حسابه الرسمي على ”تويتر“، ونقلتها وكالة أنباء ”فارس نيوز“ أن ”اتفاقية جيدة وذات مصداقية متاحة إذا اتخذت الولايات المتحدة قرارًا سياسيًا والتزمت بالتزاماتها“.

وأشار وزير الخارجية الإيراني في نهاية تغريدته إلى أن ”الاتصالات مستمرة“.

ويأتي هذا التصريح بعد انتهاء زيارة منسق المبعوث الأوروبي المكلف بتنسيق المفاوضات بين إيران والقوى الدولية بشأن إحياء الاتفاق النووي، إنريكي مورا، إلى طهران وعودته إلى بروكسل، اليوم الجمعة.

وكان مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، قد قال في وقت سابق الجمعة، إن زيارة قام بها مورا هذا الأسبوع، إلى طهران حلحلت الموقف، وذلك بعد شهرين من الجمود في الجهود المبذولة لإحياء اتفاق 2015 بين إيران والقوى العالمية.

وقال بوريل إن رد إيران كان ”إيجابيا بدرجة كافية“ بعد أن نقل المنسق إنريكي مورا، رسالة مفادها أن ”الأمور لا يمكن أن تستمر على ما هي عليه“، حسبما أوردت ”رويترز“.

وأضاف للصحفيين في اجتماع لمجموعة السبع في شمال ألمانيا: ”هذه الأمور لا يمكن حلها بين عشية وضحاها… دعونا نقول إن المفاوضات توقفت ثم تحلحل الموقف، وهذا يعني أن هناك احتمالية للتوصل إلى اتفاق نهائي“.

وتوقفت المحادثات الرامية لإحياء الاتفاق النووي الإيراني منذ آذار/مارس، وهو ما يرجع في الأساس إلى إصرار طهران على شطب اسم الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

من جهتها، قالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الألمانية اليوم الجمعة، إن ”برلين تتوقع الانتهاء سريعا من المحادثات النووية الإيرانية“.

وأضافت المتحدثة في إفادة صحفية دورية في برلين: ”هناك اقتراح مطروح على الطاولة منصف جدا لجميع الأطراف“.

وتابعت: ”بالطبع نتوقع أن تكف إيران عن المطالب التي تتجاوز خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) وأن تنتهي المحادثات سريعا“.

وكان مصدر دبلوماسي فرنسي قد ذكر أمس الخميس، أن ”هناك فرصة ضئيلة لأن توافق الولايات المتحدة على رفع الحرس الثوري الإيراني من القائمة قريبا“.

وأضاف المصدر للصحفيين: ”وصلت المفاوضات إلى طريق مسدود.. إنني متشائم إزاء إمكانية حل هذا الموضوع بسرعة“.

وجرى التوافق بشكل أساسي في آذار/مارس، على الخطوط العريضة لاتفاق يهدف إلى إحياء الاتفاق الموقع العام 2015، والذي يفرض قيودا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية.

لكن المفاوضات تعثرت بعد مطالب روسية في اللحظات الأخيرة وخلاف حول القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وقالت مصادر مطلعة إن المسؤولين الغربيين يفقدون الأمل إلى حد كبير في إمكانية إحياء الاتفاق.

وأوضح المصدر الدبلوماسي: ”أعتقد أن إيران سترتكب خطأ من خلال محاولة استغلال الوقت والاعتقاد بأن الوضع يمكن أن يبقى على حاله“، مضيفا أن ”الاتفاق نفسه لا يمكن أن يبقى دون تغيير على الطاولة إلى أجل غير مسمى“.

وتساور المخاوف الدبلوماسيين الغربيين من أنه كلما استمرت إيران في تطوير برنامجها النووي بالوتيرة الحالية، قلت الفائدة المرجوة من العودة إلى الاتفاق.

وتابع المصدر الفرنسي: ”مازالت هناك فائدة من العودة إلى هذا الاتفاق، لكن هذا لن يكون هو الحال على الدوام، ويمكن أن تتطور الظروف السياسية في طهران وأماكن أخرى“.

وأضاف أنها ”ستتم مناقشة موضوع إيران في اجتماع لوزراء خارجية مجموعة السبع في ألمانيا يوم السبت“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك