أخبار

‪  إيران تضبط سفينتين تحملان وقودا مهربا في مياه الخليج‬
تاريخ النشر: 13 مايو 2022 8:02 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2022 10:45 GMT

‪ إيران تضبط سفينتين تحملان وقودا مهربا في مياه الخليج‬

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، ضبط سفينتين تحملان وقوداً مهرباً بالقرب من جزيرة كيش الواقعة جنوب إيران في مياه الخليج العربي. ونقلت وكالة أنباء الطلبة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت السلطات الإيرانية، اليوم الجمعة، ضبط سفينتين تحملان وقوداً مهرباً بالقرب من جزيرة كيش الواقعة جنوب إيران في مياه الخليج العربي.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية ”إيسنا“ عن رئيس قضاة محافظة هرمزغان مجتبى قهرماني قوله إنه ”تم ضبط سفينتين تحملان 25 ألف لتر من الوقود المهرب في مياه جزيرة كيش، وإلقاء القبض على ستة مهربين“.

وأضاف مجتبى قهرماني أن ”عملية ضبط السفينتين جاءت بالتنسيق مع النائب العام في مدينة كيش، وقامت قوات البحرية الإيرانية بضبطهما“.

كما أعلن المسؤول الإيراني عن اعتقال ستة أشخاص في هذا الصدد، قائلاً: إن ”المهربين يعتزمون تغيير هيكل هذه السفن وتركيب خزان إضافي على سطح السفينة، لنقل شحنات الوقود إلى إحدى دول الخليج، مع يقظة قوات الأمن تم ضبط ومصادرة السفينتين“.

وأشار قهرماني أنه ”تم تسليم المحروقات المكتشفة إلى شركة توزيع المنتجات النفطية وفق الإجراءات القانونية وإعادتها إلى دورة التوزيع القانوني“.

ولم يقدم المسؤول الإيراني أي تفاصيل عن السفينتين، كما لم يكشف عن هوية المعتقلين وجنسياتهم، مشيراً إلى أن ”مكافحة التهريب وخاصة تهريب الوقود من الأولويات المهمة ويتابعها باستمرار القضاء الإقليمي“.

وفي أبريل/نيسان الماضي، استولت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، يوم الأحد، على سفينة أجنبية تحمل 200 ألف لتر من الوقود المهرب شمال الخليج العربي، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء ”فارس نيوز“.

وفي الشهر الماضي، أوقفت قوات الحرس الثوري الإيراني سفينة محملة بالوقود في مياه الخليج العربي؛ بذريعة أنها تقوم بتهريب كميات من الوقود.

وقال الجنرال بارجاهي، في حديث للتلفزيون الإيراني، إن ”السفينة الأجنبية التي جرى احتجازها تحمل علم بلد تنزانيا باسم إم إس سبرينغ“.

وعن هوية طاقم السفينة الذين جرى احتجازهم، أجاب الجنرال بارجاهي أن ”طاقم هذه السفينة يبلغ 13 شخصاً، بينهم ثلاثة من الجنسية السورية و9 من الجنسية الهندية، وواحد يحمل الجنسية الباكستانية“.

ولا يعد تهريب البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى في إيران أمرا جديدا، فحتى قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع إيران عام 2018، كان تهريب الوقود من إيران إلى الخارج عملاً مربحًا.

وفي أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، قدر مسؤول إيراني حجم تهريب المنتجات البترولية ومشتقاتها في إيران بـ 9 ملايين لتر في اليوم، في حين ألقى عضو بالبرلمان باللوم على ما أسماها ”عصابات وراء الكواليس“ في عمليات التهريب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك