أخبار

تقرير: إيران ترسل شحنات عسكرية سرية إلى روسيا
تاريخ النشر: 12 مايو 2022 12:03 GMT
تاريخ التحديث: 12 مايو 2022 13:45 GMT

تقرير: إيران ترسل شحنات عسكرية سرية إلى روسيا

كشفت مؤسسة أبحاث أمريكية، نقلا عن مصادر تتبع شركات طيران سويدية، أن شركة الطيران الإيرانية "قشم فارس إير" التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل 3 أعوام،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشفت مؤسسة أبحاث أمريكية، نقلا عن مصادر تتبع شركات طيران سويدية، أن شركة الطيران الإيرانية ”قشم فارس إير“ التي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها قبل 3 أعوام، قامت بتسيير نحو 7 رحلات إلى موسكو على الأقل منذ منتصف الشهر الماضي.

وأشارت ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“ في تقرير أمس الأربعاء، نقلًا عن خدمة تتبع الرحلات الجوية FlightRadar24 السويدية، إلى أن رحلات الشركة إلى موسكو لم تتجاوز مرتين طوال العام الماضي.

وقالت المؤسسة في تقريرها: ”قد يعكس الارتفاع المفاجئ لشركة الطيران في رحلات الشحن إلى موسكو الجهود الإيرانية لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا“.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على شركة ”قشم فارس“ العام 2019 لتشغيلها من قبل شركة الطيران الإيرانية ”ماهان إير“، التي تخضع للعقوبات الأمريكية، ولحملها أسلحة ومقاتلين إلى سوريا نيابة عن الحرس الثوري الإيراني.

وذكرت المؤسسة أن شركة ”قشم فارس“ تواصل الطيران على طريق طهران – دمشق نيابة عن الحرس الثوري الإيراني، ما يساعد الحرس على الحفاظ على وجوده العسكري في سوريا، وتزويد حزب الله اللبناني بأسلحة متطورة، مضيفة أنه من المحتمل أن يتجاوز نشاط الشركة غير المشروع سوريا.

ونبهت المؤسسة إلى أن الشركة قامت برحلات منتظمة أيضًا إلى فنزويلا في العامين الماضيين، ومن المرجح أن تكون نقلت أسلحة إيرانية وتساعد طهران وكراكاس على التهرب من العقوبات الأمريكية.

ولفتت إلى أنه خلال الصراع بين الحكومة المركزية الإثيوبية ومتمردي تيغراي، حلقت طائرات ”قشم فارس“ إلى أديس أبابا سبع مرات على الأقل في النصف الثاني من العام 2021، إلى جانب ”بويا إير“، وهي شركة طيران إيرانية أخرى تخضع لعقوبات أمريكية.

وفي الشهرين الماضيين، هبطت طائرات الشركة بانتظام في نيودلهي وماكاو وميانمار وطاجيكستان، وفقًا للمؤسسة، التي أشارت إلى أنه في بعض هذه الحالات تستخدم إيران شركة الطيران إما لنقل المعدات العسكرية أو لمساعدة الشركاء على التهرب من العقوبات.

وقالت: ”قد تنسجم رحلات قشم فارس إلى موسكو مع هذا النمط، خاصة أن أول رحلة مسجلة حدثت في 15 الشهر الماضي، بعد ثلاثة أيام من إعلان صحيفة الغارديان البريطانية أن إيران نقلت قذائف وصواريخ مضادة للدبابات، وأنظمة صواريخ متعددة الإطلاق، وأنظمة صواريخ أرض – جو إلى روسيا عن طريق السفن عبر بحر قزوين“.

ولفتت المؤسسة إلى أنه يمكن لطائرة الشحن الجوي التابعة لقشم فارس أن تحمل ما يصل إلى 250 طنًا من البضائع اعتمادًا على مسافة الرحلة، مشيرة أنه يمكن أن تساعد إمدادات أنظمة الأسلحة وأجزائها روسيا على تعويض بعض خسائرها الواسعة في ساحة المعركة، إذ تعيق العقوبات الغربية قدرة روسيا على إنتاج الأسلحة محليًا.

كما يمكن أن تساعد ”قشم فارس“ في نقل المرتزقة السوريين إلى روسيا، لا سيما بالنظر إلى استمرار رحلات الشركة من وإلى دمشق، بحسب التقرير.

وقال التقرير: ”في حين أنه لا يزال من غير الواضح ما الذي تنقله شركة قشم فارس إلى روسيا، فإن الزيادة في الرحلات الجوية تثير مخاوف من أن الحرس الثوري الإيراني ربما يساعد جهود موسكو الحربية في أوكرانيا“.

وختمت المؤسسة تقريرها بالقول: ”إذا تم إثبات ذلك، فسيقدم سببًا إضافيًا لعدم إزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.. يجب على مجتمع الاستخبارات الأمريكية أن يراقب عن كثب الحركة الجوية المتزايدة للشحن بين طهران وموسكو لتحديد الطبيعة الدقيقة للبضائع المنقولة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك