أخبار

الكرملين: انضمام فنلندا إلى الناتو تهديد مؤكد لروسيا
تاريخ النشر: 12 مايو 2022 11:17 GMT
تاريخ التحديث: 12 مايو 2022 12:55 GMT

الكرملين: انضمام فنلندا إلى الناتو تهديد مؤكد لروسيا

قال الكرملين، الخميس، إن انضمام فنلندا المجاورة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيمثّل "بالتأكيد" تهديدا لروسيا، بعدما أيّدت القيادة في هلسنكي تقديم طلب للترشح

+A -A
المصدر: أ ف ب

قال الكرملين، الخميس، إن انضمام فنلندا المجاورة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) سيمثّل ”بالتأكيد“ تهديدا لروسيا، بعدما أيّدت القيادة في هلسنكي تقديم طلب للترشح إلى عضوية الحلف العسكري الغربي.

وقال الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحفيين، إن ”توسيع الناتو واقتراب الحلف من حدودنا لا يجعل العالم وقارتنا أكثر استقرارا وأمنا“.

وفي ردّه على سؤال عمّا إذا كانت موسكو ترى في الخطوة تهديدا، قال ”بالتأكيد“.

وأضاف ”سيتوقف كل شيء على كيفية سير هذه العملية، وإلى أي حد ستتحرّك البنى التحتية العسكرية باتّجاه حدودنا“.

وتتشارك فنلندا حدودا يبلغ طولها 1300 كم مع روسيا.

في غضون ذلك، رحّب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ بقرار قادة فنلندا تأييد الانضمام إلى الحلف، مشيرا إلى أن العملية ستكون ”سلسلة وسريعة“.

وأعرب الرئيس الفنلندي ساولي نينيستو ورئيسة الوزراء سانا مارين مسبقا عن دعمهما فكرة الانضمام إلى الناتو.

وعلّق ستولتنبرغ على موقفهما بالقول ”هذا قرار سيادي من قبل فنلندا، يحترمه الناتو بشكل كامل. إذا قررت فنلندا تقديم طلب الانضمام فسيتم الترحيب بها بحرارة في الناتو“.

وتدرس كل من فنلندا والسويد مسألة الترشّح لعضوية حلف شمال الأطلسي بقيادة واشنطن، بعدما سدد الغزو الروسي لأوكرانيا ضربة لسياسة عدم انحياز حذرة انتهجها البلدان لعقود.

ويعد البلدان الاسكندنافيان شريكين مقرّبين لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تعهّد أمينه العام ينس ستولتنبرغ بأنهما سيستقبلان بـ“الأحضان“.

وفي ما يلي الخطوات التي سيتعيّن عليهما القيام بها للوصول إلى العضوية الكاملة:

وعندما تقرران الانضمام، تبلّغ حكومتا هلسنكي وستوكهولم الناتو رسميا بالأمر عبر رسالة مكتوبة، يناقش أعضاء الحلف الحاليون البالغ عددهم 30 الطلبين خلال اجتماع على ”مجلس شمال الأطلسي“، هيئة اتّخاذ القرارات الرئيسية التابعة للناتو.

ويشارك في الاجتماع عادة السفراء الدائمون بمقر الحلف في بروكسل، لكن قد تنضم إليه شخصيات رفيعة كوزراء خارجية، ويقرر الحلفاء خلال الاجتماع إن كانوا يرغبون بالمضي قدما إلى المرحلة التالية وعقد محادثات مع الدولتين الطامحتين للعضوية.

وفي حالتي فنلندا والسويد، لا يتوقع أن تظهر أي عراقيل نظرا إلى أن الدولتين ديمقراطيتين في الاتحاد الأوروبي تعاونتا ونظّمتا تدريبات مشتركة مع قوات الناتو على مدى سنوات.

وإذا وافقت الدولة التي تتقدّم بطلب العضوية على جميع الالتزامات التي يطالب بها الناتو، يتعيّن على وزير خارجيتها الإقرار بالأمر خطيا، ويعدّ الحلف تقريرا يرفعه إلى دوله الثلاثين الأعضاء ليقرروا إن كانوا سيوقّعون على ”بروتوكول الانضمام“.

ووفق تقديرات مسؤول في الناتو، قد لا يستغرق استكمال هذا الجزء الأول من العملية من بدايته وحتى نهايته أكثر من ”بضعة أسابيع“، وتحتاج الموافقة النهائية إلى اجتماع آخر لـ“مجلس شمال الأطلسي“ قد ينعقد خلال قمة الناتو في مدريد أواخر حزيران/يونيو.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك