أخبار

تحقيق أمريكي يكشف عن مواقع دفن في 53 مدرسة داخلية مخصصة للسكان الأصليين
تاريخ النشر: 11 مايو 2022 18:14 GMT
تاريخ التحديث: 13 مايو 2022 6:00 GMT

تحقيق أمريكي يكشف عن مواقع دفن في 53 مدرسة داخلية مخصصة للسكان الأصليين

قالت وزيرة الداخلية الأمريكية ديب هالاند، اليوم الأربعاء، إن تحقيقا أجرته الوزارة في التاريخ المظلم للمدارس الداخلية الهندية خلص إلى وجود "مواقع دفن محددة أو

+A -A
المصدر: مدني قصري - إرم نيوز

قالت وزيرة الداخلية الأمريكية ديب هالاند، اليوم الأربعاء، إن تحقيقا أجرته الوزارة في التاريخ المظلم للمدارس الداخلية الهندية خلص إلى وجود ”مواقع دفن محددة أو غير محددة“ في 53 مدرسة.

ولأكثر من 150 عاما، تم إبعاد الأطفال الأمريكيين الأصليين في الولايات المتحدة قسرا عن قبائلهم وإرسالهم إلى هذه المدارس بدءا من العام 1819، في محاولة للاستيعاب القسري.

وكانت المدارس تديرها حكومة الولايات المتحدة أو كنائس مرتبطة ارتباطا وثيقا بالحكومة.

وقال نشطاء وباحثون إن كثيرين من الأطفال تعرضوا لانتهاكات في المدارس، ولم يعرف مصير عشرات الآلاف منهم.

وتنتمي ديب هالاند لقبيلة ”لاغونا بويبلو“ في نيو مكسيكو، وهي أول وزيرة من السكان الأصليين (الهنود الحمر) في تاريخ الولايات المتحدة.

وبلغ إجمالي تلك المدارس، وفقا للتحقيق الذي أعده مكتب الشؤون الهندية في الوزارة، 408 مدارس تقع في 37 ولاية وإقليما أمريكيا، بما في ذلك 21 مدرسة في ألاسكا وسبع مدارس في هاواي.

وجاء في التحقيق: ”نشر النظام المذكور أساليب عسكرية منهجية لتغيير الهوية في محاولة لاستيعاب أطفال هذه المجتمعات الأصلية من خلال التعليم، بما في ذلك إعطائهم اسما باللغة الإنجليزية أو قص شعرهم“.

وطبقا للتحقيق ”كانت المدارس تثبط همة الأطفال أو تمنعهم من التحدث بلغتهم، وكانت تركز على التعليم الفني أو العمل اليدوي مع آفاق فرص عمل لا علاقة لها في كثير من الأحيان بالاقتصاد الصناعي الأمريكي، مما كان يفاقم اختلالات الاقتصادات القبلية“.

وقال التحقيق إنه ”في هذه المؤسسات كان يتم تطبيق القانون في كثير من الأحيان من خلال العقاب البدني، مثل الجلد والضرب والتقييد والحبس الانفرادي والتجويع“، مضيفا أن ”الأطفال الأكبر سنًا كانوا يُجبَرون على معاقبة الأصغر سنا“.

وبحسب التحقيق فإن ”العديد من الأطفال لم يعودوا إلى ديارهم أبدا“.

وتم اكتشاف مواقع دفن، بالقرب من 53 مدرسة داخلية. ووفقًا للتحقيق فإن حوالي 19 من هذه المرافق ”أحصت وفاة أكثر من 500 من الأطفال الأمريكيين الأصليين المولودين في ألاسكا وهاواي“.

”عملية شفاء“

وأوضحت الوزيرة المكلفة بشؤون سكان أمريكا الهنود الأصليين، بريان نيولاند، أن المكتب سيواصل تحقيقاته لتحديد العدد الإجمالي للأطفال الذين دخلوا هذه المدارس والعدد الإجمالي للدفن في البلاد، ثم تحديد هويات الأطفال المدفونين في هذه المواقع.

وقالت نيولاند إن السلطات التي تواصل تحقيقها تتوقع الكشف عن ”آلاف أو عشرات الآلاف“ من الضحايا، وبالإضافة إلى المدارس الداخلية كانت هناك مصحات ودور أيتام ومهاجع ومدارس داخلية غير اتحادية“.

وقالت الناشطة ديبورا باركر، المسؤولة في منظمة NABS لهنود أمريكا الأصليين التي تحقق في هذه المدارس الداخلية، إنها ”ستستمر في المعركة حتى تصبح الولايات المتحدة مسؤولة بالكامل عن الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد أطفال السكان الأصليين“.

وقالت ديب هالاند إنها حصلت على دعم الرئيس جو بايدن. وقالت: ”لدينا حكومة ورئيس يفهم تمامًا واجبات الولايات المتحدة تجاه القبائل الأصلية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك