أخبار

اتصالات مكثفة لإعادة التحالف بين "الموحدة" و"المشتركة" بالكنيست الإسرائيلي
تاريخ النشر: 10 مايو 2022 14:04 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2022 15:55 GMT

اتصالات مكثفة لإعادة التحالف بين "الموحدة" و"المشتركة" بالكنيست الإسرائيلي

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن اتصالات جرت خلال الساعات الـ 48 الأخيرة بين مسؤولين من "القائمة العربية المشتركة"، المحسوبة على جناح المعارضة،

+A -A
المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن اتصالات جرت خلال الساعات الـ 48 الأخيرة بين مسؤولين من ”القائمة العربية المشتركة“، المحسوبة على جناح المعارضة، و“القائمة العربية الموحدة“ الائتلافية في الكنيست.

وذكر موقع ”سروغيم“ أن الاتصالات بين ”المشتركة“ التي يتزعمها النائب أيمن عودة، وبين ”الموحدة“ برئاسة النائب منصور عباس، تستهدف إمكانية عودة الأخير إلى التحالف السياسي الذي انفصل عنه مطلع العام الماضي.

وبين أن الخطوة تأتي بعد أن أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أنه في حال أجريت انتخابات برلمانية اليوم، فإن ”القائمة العربية الموحدة“ بزعامة منصور عباس ”لن تتخطى نسبة الغلق“، التي تمكنها من نيل مقعد في الكنيست.

وحسب المعلومات التي حصل عليها الموقع العبري، فقد شهدت الساعات الماضية عقد اجتماعات بين قيادة ”القائمة العربية الموحدة“ بحضور مسؤولي مجلس شورى الحركة الإسلامية في إسرائيل، وبين مسؤولين في ”القائمة المشتركة“ بغية مناقشة سبل إعادة التحالف بين الجانبين.

الموقع أشار أيضا إلى أنباء أوردها مراسل قناة ”أخبار 12“ العبرية، الذي كان قد تحدث عن مخاوف كبيرة داخل الحزب الذي يقوده منصور عباس، عقب استطلاع للرأي رجح أنه لن يتخطى نسبة الغلق، ولن يُمثل في الكنيست المقبل لو أجريت انتخابات مبكرة، وفق الأجواء السائدة حاليا.

وتطرق موقع ”سروغيم“ للاستطلاع المنشور، أمس الإثنين، والذي أجرته ”قناة 13“ العبرية بالتعاون مع الخبير الإحصائي كميل فوكس، وأظهرت النتائج أن ”القائمة العربية الموحدة“، التي يمثلها في الكنيست الحالي 4 نواب، لن يمكنها الفوز بمقعد في الكنيست المقبل.

الاستطلاع ذاته أظهر أنه في حال أجريت الانتخابات اليوم، فإن“القائمة العربية المشتركة“، التي تمتلك حاليا 6 مقاعد في الكنيست ويتزعمها أيمن عودة، ستحقق في الغالب 8 مقاعد، لو تم حل الحكومة والكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.

تجدر الإشارة إلى أن ”القائمة العربية المشتركة“ كانت تتشكل بالأساس من 4 أحزاب سياسية تمثل الجمهور العربي، وبلغت ذروة قوتها حين أصبحت أكبر كتلة برلمانية بواقع 15 نائبا إبان الكنيست الـ23.

وتسبب انفصال منصور عباس وقائمته عشية انتخابات الكنيست الـ 24 في تراجع قوة هذا التحالف، وخاض كل منهما انتخابات الكنيست الـ 24 بقائمة منفصلة، وحقق عباس 4 مقاعد وانضم للائتلاف، في حين حقق عودة وتحالفه 6 مقاعد وجلس على مقعد المعارضة.

وحسب موقع ”سروغيم“، تحدث هذه التطورات في وقت تضرب فيه الائتلاف الحاكم، بزعامة كتلة ”يمينا“، أزمة تطال العلاقات بينها وبين ”القائمة العربية الموحدة“.

وتفاقمت الأزمة مؤخرا على خلفية أحداث الأقصى، التي أحرجت حزب عباس أمام جمهور الناخبين، وأعرب عن مواقف يشوبها التناقض، مثل تعليق مشاركة نواب قائمته في التصويت خلال جلسات الكنيست ”كان الكنيست وقتها في عطلة“، ومع ذلك لم يباشر خطوات من شأنها إسقاط الحكومة.

كما زاد تفاقم الأزمة بسبب خلافات غير مسبوقة، حسب الموقع، بين منصور عباس وبين وزير الخارجية ورئيس الوزراء البديل يائير لابيد.

وحددت تلك الأزمة بتأكيدها أنه خلال اجتماع مغلق بحضور الاثنين، اتهم عباس وزير الخارجية وزعيم حزب ”هناك مستقبل“ الوسطي الليبرالي بقوله: ”أنت تصدر بيانات ضدي بشأن قضية الأقصى وفي قضايا حساسة أخرى“.

ونقل عن عباس قوله لمقربين منه إن لابيد ”لا يتوقف عن إصدار بيانات ضدي، عليه أن يتوقف“، مشيرا إلى تصريح سابق أطلقه لابيد قال فيه إن عباس ”لم يتحدث معه بشأن المسجد الأقصى“.

وقال الموقع ”إن الجملة التي استخدمها لابيد تسببت في غضب ضد عباس“.

تجدر الإشارة إلى أن سبب الغضب بين جمهور الناخبين العرب في إسرائيل من هذه الجملة التي تبدو بسيطة، هو أنها تشكك في مصداقية عباس أمام الناخبين العرب الإسرائيليين، إذ تعني أنه يطلق تصريحات محددة بشأن التوتر في الأقصى لامتصاص غضب الشارع العربي، لكنه لا يفتح هذا الملف مع شركائه داخل الحكومة الإسرائيلية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك