أخبار

إسرائيل تنفي الموافقة على طلب الأردن زيادة حراس المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 10 مايو 2022 9:35 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2022 12:00 GMT

إسرائيل تنفي الموافقة على طلب الأردن زيادة حراس المسجد الأقصى

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، موافقة إسرائيل على طلب الأردن بالسماح له بزيادة عدد موظفي الأوقاف المسؤولين عن الإدارة اليومية للمسجد

+A -A
المصدر: إرم نيوز

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، موافقة إسرائيل على طلب الأردن بالسماح له بزيادة عدد موظفي الأوقاف المسؤولين عن الإدارة اليومية للمسجد الأقصى.

وقال مكتب رئيس الوزراء، في بيان له ”لا يوجد تغيير أو تطور جديد في الوضع في الحرم القدسي الشريف، وسيادة إسرائيل مصونة“، وفق ما ذكره موقع ”تايمز أوف إسرائيل“ العبري.

وجاء في البيان ”ستتخذ الحكومة الإسرائيلية جميع القرارات لاعتبارات السيادة وحرية الدين والأمن، ودون ضغوط من عوامل خارجية أو عوامل سياسية“.

وقال ”منذ نحو شهر ونصف الشهر، تم تلقي طلب أردني لزيادة عدد الموظفين التابعين للأوقاف الأردنية لنحو 50 شخصا، لكن إسرائيل لم تر من المناسب الموافقة على هذا الطلب“.

وأضاف ”من الناحية العملية، تم إبعاد ستة أشخاص وُجد أنهم يدعمون حركة حماس من مواقعهم في المسجد الأقصى، مع إعطاء 12 شخصا آخرين وظائف بدلًا منهم“.

وأوضح البيان أن هذا الاستبدال كان ضمن الإطار الحالي المتفق عليه بين الأردن وإسرائيل.

وجاء نفي مكتب رئيس الوزراء بعد أن أفادت قناة ”كان“ بأن وزير الأمن العام عومر بارليف وافق على طلب عمان بزيادة عدد الموظفين في المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن الشرطة الإسرائيلية ستدعم هذه الخطوة.

وأكد الأردن، الذي حكم الضفة الغربية والقدس الشرقية من عام 1948 حتى حرب الأيام الستة عام 1967، مرارًا أن معاهداته مع إسرائيل تمنحه الوصاية على الأماكن المقدسة المسيحية والإسلامية في القدس.

وذكر الموقع العبري أن العاهل الأردني عبد الله الثاني، الذي يسافر إلى الولايات المتحدة، من المتوقع أن يجتمع مع الرئيس الأمريكي جو بايدن لمناقشة التوترات حول المسجد الأقصى، كما أنه تناول هذه القضية يوم أمس الاثنين في لقاء مع شخصيات دينية في نيويورك، وفقًا لبيان من الديوان الملكي.

وجاء في البيان أن ”العاهل الأردني أكد أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس هي شرف ومسؤولية تساعد في الحفاظ على وحدة جميع الكنائس، والأهم من ذلك، الوحدة بين المجتمعات الإسلامية والمسيحية“.

وأكد التزام الأردن بمبادئ الوئام والحوار بين الأديان والاعتدال والانفتاح، مبينًا أن تعزيز السلام والاستقرار هو ركيزة السياسة الخارجية الأردنية.

وبعد التوترات الأخيرة في القدس، شهدت المناطق الإسرائيلية عددًا من العمليات ضد أهداف إسرائيلية أدت إلى مقتل 19 إسرائيليًّا، كما أدى التوتر إلى تصاعد في الخلافات الدبلوماسية بين إسرائيل والأردن.

وأكدت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في الأردن، أمس الإثنين، أنها ”لا تقبل المشاركة أو الإملاء“ من الحكومة الإسرائيلية في تعيين الحراس والموظفين في المسجد الأقصى.

وقالت الوزارة في بيان، إنها ”تابعت ما تناقله عدد من وسائل الإعلام حول موافقة الحكومة الإسرائيلية على طلب أردني بزيادة عدد حراس المسجد الأقصى في الحرم القدسي“.

وأضاف البيان أن ”مسؤولية وصلاحية تعيين الحراس والموظفين تعود للوزارة بالتنسيق مع دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس الشريف، ولا تقبل المشاركة أو الإملاء من أي جهة أيًّا كانت بمن فيها حكومة الاحتلال الإسرائيلي“.

وأشار إلى أن وزارة الأوقاف ”عينت أكثر من 70 حارسًا منذ عام 2016 إلا أن إجراءات التعسف والغطرسة الإسرائيلية والقيود التي تضعها الشرطة الإسرائيلية على الأرض تحول دون التحاق الحراس والموظفين بأعمالهم“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك