أخبار

مسؤول روسي: إذا اندلعت حرب نووية يمكننا "تدمير" دول الناتو في 30 دقيقة
تاريخ النشر: 09 مايو 2022 8:01 GMT
تاريخ التحديث: 09 مايو 2022 10:45 GMT

مسؤول روسي: إذا اندلعت حرب نووية يمكننا "تدمير" دول الناتو في 30 دقيقة

قال مسؤول روسي إنه في حال اندلاع حرب نووية بإمكان بلده "تدمير" دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نصف ساعة فقط. ونقلت وكالة "فوكس نيوز" الأمريكية، عن ديمتري

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال مسؤول روسي إنه في حال اندلاع حرب نووية بإمكان بلده ”تدمير“ دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في نصف ساعة فقط.

ونقلت وكالة ”فوكس نيوز“ الأمريكية، عن ديمتري روجوزين، رئيس وكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس) ونائب رئيس الوزراء السابق، قوله: ”في حالة اندلاع حرب نووية، ستدمر روسيا دول الناتو في غضون نصف ساعة“.

لكن روجوزين استبعد نشوب مثل هذه الحرب، قائلا: ”لا يمكن السماح بمثل هذا الحدث لأن العواقب ستؤثر على الأرض بأكملها“.

وبصفته رئيس ”روسكوزموس“، يشرف روجوزين على إطلاق وإدارة الأقمار الصناعية الروسية، التي ستشمل بعض عمليات الانتقال إلى وظائف دعم الاستخبارات والحرب.

وقالت الشبكة في تقريرها: ”لكن روجوزين ليس غريبا على الإدلاء بتعليقات غريبة.. فقد أدلى بعدة تصريحات غير عادية في أعقاب فرض العقوبات الغربية التي عاقبت روسيا لغزوها أوكرانيا، بما في ذلك التهديدات لمحطة الفضاء الدولية“.

ولفتت إلى أنه ”ادعى أيضا أن الصواريخ الروسية هي ”الأكثر موثوقية في العالم“، وأشار إلى أن الأشخاص الذين خططوا للعقوبات الغربية ضد روسيا ”يعانون من مرض الزهايمر“.

بدوره قال رائد الفضاء السابق تيري فيرتس: ”لقد هدد روجوزين أخيرا بأن المحطة الفضائية المشتركة قد تنحرف عن مدارها على أرض أمريكية أو أوروبية، وقال إنها لا تحلق فوق الأراضي الروسية، لذلك لا داعي للقلق بشأنها“.

وأضاف فيرتس: ”كان سلوكه شاذًا للغاية أخيرا مثل بوتين.. لا أعتقد أن شيئا سيئا سيحدث.. آمل أن نتمكن من الحفاظ على شراكتنا، لكن الأشياء التي كان بوتين يفعلها تتجاوز الخط الأحمر بشكل كبير“.

ووفقا لشبكة ”فوكس نيوز“ ظهر روجوزين علنا عدة مرات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بما في ذلك زيارته الأخيرة إلى قاعدة فوستوشني الفضائية الشهر الماضي عندما استضافت روسيا الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.

والأربعاء الماضي، أعلنت موسكو أن الجيش الروسي أجرى في جيب كالينينغراد، محاكاة لعملية إطلاق صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية، في وقت تواصل فيه القوات الروسية حملتها العسكرية في أوكرانيا، بحسب ”فرانس برس“.

وجاء الإعلان عن هذه المحاكاة في اليوم السبعين لبدء التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا الذي خلف آلاف القتلى وتسبب بأكبر أزمة لاجئين في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، إذ بلغ عدد المهجرين من ديارهم أكثر من 13 مليون شخص.

وبعدما أرسل قوات إلى أوكرانيا في أواخر شباط/ فبراير الماضي، وجه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تهديدات شبه صريحة باستعداده لنشر أسلحة نووية تكتيكية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان، إنه خلال مناورات عسكرية في كالينينغراد، الجيب الروسي المطل على بحر البلطيق والواقع بين بولندا وليتوانيا الدولتين العضوين في الاتحاد الأوروبي، أجرى الجيش الروسي يوم الأربعاء، محاكاة لـ“عمليات إلكترونية لإطلاق“ منظومات إسكندر الصاروخية البالستية المتنقلة القادرة على حمل رؤوس نووية.

وبحسب البيان، فإن القوات الروسية نفذت ”ضربات فردية ومتعددة على أهداف تحاكي قاذفات صواريخ ومطارات وبنى تحتية محمية ومعدات عسكرية ومراكز قيادة لعدو وهمي“.

وبعد تنفيذها هذه ”الطلقات الإلكترونية“، أجرت القوات الروسية مناورة لتغيير مكانها من أجل تجنب ”ضربة انتقامية محتملة“، بحسب وزارة الدفاع.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك