أخبار

"لوكهيد مارتن" الأمريكية تعلن خطة لمضاعفة إنتاج صواريخ "جافلين"
تاريخ النشر: 08 مايو 2022 18:22 GMT
تاريخ التحديث: 08 مايو 2022 20:45 GMT

"لوكهيد مارتن" الأمريكية تعلن خطة لمضاعفة إنتاج صواريخ "جافلين"

قال  الرئيس التنفيذي لشركة "لوكهيد مارتن"، جيمس تايكليت، يوم الأحد، إن شركة صناعة الأسلحة الأمريكية تتطلع إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية تقريبا من صواريخ جافلين،

+A -A
المصدر: رويترز

قال  الرئيس التنفيذي لشركة ”لوكهيد مارتن“، جيمس تايكليت، يوم الأحد، إن شركة صناعة الأسلحة الأمريكية تتطلع إلى مضاعفة طاقتها الإنتاجية تقريبا من صواريخ جافلين، وهو سلاح مضاد للدبابات أثبت نجاعة في أوكرانيا.

وأضاف تايكليت، في مقابلة مع شبكة ”سي.بي.إس نيوز“، أن ”الهدف هو زيادة الإنتاج إلى أربعة آلاف صاروخ سنويا من 2100 سنويا حاليا“، موضحا أن ”الزيادة ستستغرق عامين“.

وزار الرئيس الأمريكي جو بايدن، الأسبوع الماضي، منشأة تابعة للوكهيد، في ألاباما تصنع تلك الصواريخ بالاشتراك بين شركة ”لوكهيد“ و“رايثيون تكنولوجيز“، وذلك في مسعى للضغط على الكونغرس للموافقة على حزمة مساعداته المقترحة لأوكرانيا بقيمة 33 مليار دولار.

وأرسلت الولايات المتحدة أسلحة قيمتها 3.4 مليار دولار لأوكرانيا منذ الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير، بينها صواريخ ”جافلين“ ومدافع ”هاوتزر“ وصواريخ ”ستينغر“ المضادة للطائرات وذخيرة ودروعا واقية من الرصاص.

وقال تايكليت إنه ”يمكننا البدء في زيادة الإنتاج على الفور“، مشيرا إلى أن الشركة تتوقع زيادة الطلب على ”الأنظمة المتطورة بأعداد كبيرة بما يكفي“.

وأضاف أن ”نخطط على المدى الطويل وليس فيما يتعلق بجافلين فحسب“، مشيرا إلى أنه يتوقع أن يتزايد الطلب بعيدا عن حرب أوكرانيا بسبب تهديدات روسيا والصين.

ويوم الجمعة، وقع الرئيس الأمريكي، على حزمة أسلحة جديدة بقيمة 150 مليون دولار لأوكرانيا تتضمن ذخائر مدفعية إضافية وأجهزة رادار وعتادا آخر.

وقال جو بايدن في بيان: ”تواصل الولايات المتحدة دعمنا القوي للشعب الأوكراني الشجاع وهو يدافع عن بلاده ضد العدوان الروسي المستمر“.

وذكر مسؤول أمريكي أن الحزمة الجديدة ”ستبلغ قيمتها 150 مليون دولار وتشمل 25 ألف قذيفة مدفعية من عيار 155 ملم وأجهزة رادار مضادة للمدفعية ومعدات تشويش ومعدات ميدانية وقطع غيار“.

وتقوم الولايات المتحدة كذلك، بتدريب بعض القوات الأوكرانية خارج أوكرانيا على كيفية استخدام أنظمة مثل مدافع ”الهاوتزر“.

ويصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحرب في أوكرانيا على أنها معركة لحماية المتحدثين بالروسية هناك من الاضطهاد على أيدي النازيين ولتوفير الحماية ضد ما يصفه بالتهديد الأمريكي لروسيا المتمثل في توسيع حلف شمال الأطلسي.

وترفض أوكرانيا والغرب مزاعم الفاشية وتعتبرها بلا أساس، وتقول إن بوتين يشن عدوانا غير مبرر.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك