أخبار

صحف عالمية: بوتين يبحث عن نصر.. و"الاغتيالات" لن توقف الهجمات بإسرائيل
تاريخ النشر: 08 مايو 2022 6:50 GMT
تاريخ التحديث: 08 مايو 2022 8:50 GMT

صحف عالمية: بوتين يبحث عن نصر.. و"الاغتيالات" لن توقف الهجمات بإسرائيل

رأت صحف عالمية صادرة اليوم الأحد، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يواجه اختيارا محفوفا بالمخاطر خلال الكلمة التي سيلقيها بمناسبة "عيد النصر" يوم الـ9 من

+A -A
المصدر: لميس الشرقاوي - إرم نيوز

رأت صحف عالمية صادرة اليوم الأحد، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يواجه اختيارا محفوفا بالمخاطر خلال الكلمة التي سيلقيها بمناسبة ”عيد النصر“ يوم الـ9 من أيار/مايو، في ظل عدم تحقيق الجيش الروسي لانتصار واضح في حرب أوكرانيا.

وأشارت صحف أخرى إلى أن رغبة إسرائيل في اغتيال زعيم حركة حماس يحيى السنوار، لن توقف سلسلة الهجمات التي تضرب الدولة العبرية في الفترة الأخيرة.

كما أبرزت الصحف بداية الولاية الثانية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بشكل رسمي، والصعوبات التي تواجهه في قصر الإليزيه.

البحث عن النصر الغائب

قالت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية إنه قبل الاحتفال بـ“يوم النصر“ في روسيا، فإنه لا يوجد انتصار إلى الآن في حرب أوكرانيا، ومع ذلك، فإن شائعات تشير إلى أن بوتين، سوف يصدر أوامره بالتعبئة العامة لجنوده، من أجل تحقيق هذا النصر.

وأضافت الصحيفة في تقرير لها ”يرى محللون أن أفضل الفرص المتاحة أمام روسيا لقلب الطاولة وهزيمة أوكرانيا تتمثل في التعبئة العامة للقوات وإقحامها في الحرب، ولكن مخاطر هذه الخطوة يمكن أن تكون مرتفعة للغاية، خاصة مع فشل الحملة العسكرية الروسية حتى الآن، وتصاعد الأصوات المعارضة“.

وتابعت ”جهود روسيا للدمج بين عيد النصر، الذي تحتفل خلاله بانتصار الاتحاد السوفيتي على النازيين في الحرب العالمية الثانية، بانتصار ضد من تصفهم موسكو بالنازيين في أوكرانيا، لم تنجح بعد الفشل في السيطرة على كييف“.

وقالت ”يمثل نجاح روسيا في احتلال ماريوبول، الميناء الأوكراني الإستراتيجي، نجاحا نادرا بالنسبة لروسيا، ولكن المدينة المدمرة بشكل كامل لم تعد تصلح كي تكون موقعا لموكب عسكري، إذ استبعد رئيس الإدارة الرئاسية الروسية سيرغي كيرينكو، تنظيم موكب عسكري رسمي في المدينة الأوكرانية“.

وأشارت الصحيفة إلى أن ”بوتين على مدار أعوام استخدم عيد النصر لإضفاء الشرعية على حكمه (الاستبدادي)، مستغلَّا أسطورة روسيا كدولة لم تغزُ أحدا على الإطلاق، وتقاتل فقط للدفاع عن النفس، وأنقذت العالم بمفردها من النازيين في الحرب العالمية الثانية، في تكلفة مذهلة بلغت 27 مليون قتيل حرب روسي“.

ونقلت الصحيفة عن رئيس منظمة ”بوليتيك“ السياسية الاستشارية في باريس، تاتيانا ستانوفايا، قولها ”سوف يستخدم الرئيس الروسي يوم النصر، لتبرير حربه ضد أوكرانيا والتأكيد، كما يعتقد، على المهمة التاريخية لروسيا في محاربة الفاشية. عليه إضفاء الشرعية على حربه، وهو يحاول عرضها على العالم والروس على أنها نوع من الكفاح من أجل العدالة التاريخية“.

وأضافت ستانوفايا ”إذا قرر بوتين، شن حرب كاملة، وحشد أعداد كبيرة إضافية، فإن الأمر سوف يستغرق 6 أشهر لتدريب الجنود الجدد، وسوف يكون هذا بمثابة اعتراف بأن العملية العسكرية الخاصة، التي أعلنت عنها روسيا يوم الـ24 من شباط/فبراير الماضي، فشلت“، مؤكدة أنه ”لا يوجد مؤشر على أن الكرملين مستعد لتحويل العملية الخاصة إلى حرب“.

العودة لـ“سياسة الاغتيالات“ 

قالت صحيفة ”هآرتس“ العبرية إن اغتيال زعيم حركة المقاومة الإسلامية حماس، يحيى السنوار، لن يؤدي لوقف الهجمات التي تضرب إسرائيل، في الوقت الذي يؤدي فيه إحساس الإسرائيليين بعدم الأمن للمطالبة بعملية عسكرية لردع المهاجمين.

وأضافت الصحيفة في تحليل إخباري ”الصعوبة الكبيرة التي تواجه قوات الأمن الإسرائيلية في موجة الهجمات الحالية، ليست في كشف لغز الهجمات، أو القبض على المهاجمين، إنما تكمن المشكلة في مرحلة مبكرة وأكثر خطورة، وهي الإنذارات المبكرة التي يمكن أن تستبق المهاجمين“.

وتابعت ”رغم نشر أجهزة الاستشعار الاستخباراتية في كل المناطق، فإن إسرائيل لا تزال تجد صعوبة في تحديد المهاجمين المنفردين، أو الفرق المحلية الصغيرة التي لا يوجد خلفها تسلسل هرمي منظم“.

وقالت الصحيفة ”إحباط إسرائيل من الهجمات المستمرة، وما يصاحب ذلك من شعور بعدم الأمان، يقود البعض إلى الحنين للماضي، أولا، كانت هناك دعوات لإجراء عملية درع دفاعي ثانية، رغم أن الظروف مختلفة تماما في الوقت الحالي، فبعد هجوم إلعاد، تعالت صرخة على الصعيد الوطني: دعونا نقم بالتصفية.. لنكون أكثر دقة: أحضروا لنا زعيم حماس السنوار.. بدأت هذه الدعوات بعد الهجوم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، وبحلول صباح اليوم التالي، نظر الجيش الإسرائيلي لهذه التطورات بدهشة“.

وخلصت ”هآرتس“ إلى أن ”سياسة الاغتيالات“ التي اتبعتها إسرائيل في مراحل سابقة، والتي استهدفت عشرات القادة، ومن بينهم الشيخ أحمد ياسين، لم تحقق أي إنجاز طويل الأمد بالنسبة لإسرائيل، باستثناء دافع الانتقام على المدى القصير.

تحديات ماكرون

قالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، بدأ ولايته الرئاسية الثانية بالدعوة إلى الوحدة، إذ أكد خلال خطاب التنصيب على محاولة تحقيق هدفه طويل الأمد ببناء هيكل جديد للأمن الأوروبي، وتعهد بعلاج الانقسامات الاجتماعية.

وأضافت في تقرير لها ”خيمت الحرب في أوكرانيا بشكل كبير على خطاب ماكرون، خلال تنصيبه رئيسا لفرنسا لولاية ثانية، إذ ساعد الصراع على الوصول لمستويات غير مسبوقة من التضخم، وتسبب في أضرار واسعة النطاق على الطبقة المتوسطة والعاملة في فرنسا“.

وتابعت ”تعهد ماكرون، باتخاذ إجراءات حازمة لصالح فرنسا وأوروبا، أولا من أجل تجنب أي تصعيد في أعقاب العدوان الروسي على أوكرانيا، وكي تكون هناك شجاعة من أجل بناء سلام أوروبي جديد، واستقلالية جديدة للقارة الأوروبية“.

وقالت ”يحتاج الرئيس الفرنسي لحشد الدعم في الداخل، في ظل أن إعادة انتخابه في نيسان/ أبريل الماضي جعلته أول رئيس فرنسي خلال عقدين من الزمن يحصل على فترة رئاسية ثانية.. العديد من الفرنسيين الذين أدلوا بأصواتهم لصالحه، فعلوا ذلك فقط لمنع مارين لوبان، اليمينية المتطرفة والقومية المناهضة للهجرة، من الوصول إلى أعلى منصب في فرنسا“.

ورأت ”وول ستريت جورنال“ أن ”انهيار دعم الأحزاب المؤسسة، التي حكمت فرنسا لعقود، دفع العديد من الناخبين إلى أقصى اليسار واليمين المتطرف، وسوف يؤدي الاستقطاب المتزايد في فرنسا لجعل مهمة ماكرون، في أن يكون رئيسا وسطيا، أكثر صعوبة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك