أخبار

مسؤول في الحرس الثوري: صهر رئيسي وراء تسريب خبر زيارة عائلة قاليباف إلى تركيا
تاريخ النشر: 06 مايو 2022 15:25 GMT
تاريخ التحديث: 06 مايو 2022 17:30 GMT

مسؤول في الحرس الثوري: صهر رئيسي وراء تسريب خبر زيارة عائلة قاليباف إلى تركيا

قال رئيس قاعدة عمار للحروب الإستراتيجية الناعمة التابعة للحرس الثوري الإيراني، رجل الدين المتشدد، مهدي طائب اليوم الجمعة، إن شخصية مقربة من الرئيس إبراهيم

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال رئيس قاعدة عمار للحروب الإستراتيجية الناعمة التابعة للحرس الثوري الإيراني، رجل الدين المتشدد، مهدي طائب اليوم الجمعة، إن شخصية مقربة من الرئيس إبراهيم رئيسي، تقف وراء تسريب خبر زيارة عائلة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إلى تركيا.

ودافع مهدي طائب في مقطع صوتي جرى تسريبه عن قاليباف، متهما ميثم نيلي صهر إبراهيم رئيسي بالوقوف وراء تسريب خبر زيارة عائلة قاليباف الأخيرة إلى تركيا لشراء ملابس.

وقال مصدر مطلع لهيئة الإذاعة البريطانية بالنسخة الفارسية (بي بي سي)، إن مهدي طائب كان يتحدث في اجتماع حضره أعضاء من فيلق حماية أنصار المهدي التابع للحرس الثوري والمكلف بحماية كبار المسؤولين الإيرانيين ومن بينهم المرشد علي خامنئي.

ومهدي طائب هو شقيق رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني حسين طائب.

وأضاف مهدي طائب أن ”آية الله علي خامنئي، كان دائمًا مؤيدًا للسيد قاليباف وداعمًا لرئاسته المحتملة ورئاسته في البرلمان“، لافتاً إلى أنه ”كانت لقاليباف رحلات إلى تركيا مع عائلته سابقًا، وكانت هذه الرحلات مرتبطة بدعم قائد فيلق القدس السابق الجنرال قاسم سليماني“.

وتابع المسؤول في الحرس الثوري أنه ”ليس متأكدا من أن وزارة الاستخبارات التابعة للحكومة كان لها دور في تسريب خبر زيارة عائلة قاليباف إلى تركيا“، مبيناً أن ”عائلة قاليباف ذهبت أولًا إلى سوريا خلال سفرها الأخير ثم إلى تركيا“.

وتعرض محمد باقر قاليباف لضغوط من مجموعة من وسائل الإعلام المحافظة بسبب زيارة زوجته وابنته وصهره إلى تركيا.

وفي الملف الصوتي المسرب، طعن بعض الحاضرين في تفسيرات مهدي طائب دفاعًا عن محمد باقر قاليباف.

ونفى مهدي طائب وجود فيلم يظهر قيام زوجة وابنته وصهر قاليباف بشراء ملابس للمولود المرتقب، واصفاً قاليباف بـ“المظلوم“ وقال إنه ”صامت عن الاتهامات“.

وكان قاليباف قد نفى في السابق اتهامات بالفساد، ووصف من حوله الرحلة الإعلامية إلى إسطنبول بأنها ”مشروع أمني“.

وفي الملف الصوتي، قال طائب إن السياسي المتشدد ”علي رضا زاكاني، رئيس بلدية طهران الحالي، كان معارضًا لرئاسة قاليباف في البرلمان، لكن زاكاني اقتنع بعد أن كتب رسالة إلى آية الله خامنئي لدعم قاليباف“.

وزعم طائب أن ”خامنئي رد على رسالة زاكاني، وأبلغه أن من المناسب أن يصبح قاليباف رئيساً للبرلمان الإيراني“.

وفي جزء آخر من الاجتماع، قال مهدي طائب إن ”قاليباف لم يرغب في أن تذهب زوجته وابنته إلى تركيا لشراء المواد الخاصة بالمولود المرتقب“.

كما قال إن ”محمد باقر قاليباف حصل على راتب من الحرس الثوري الإيراني خلال فترة عمله كرئيس للبلدية، لأن راتب الحرس الثوري الإيراني كان أقل من راتب رئيس البلدية“.

وفي الأسابيع الأخيرة، وبعد نشر صور زوجة قاليباف وابنته وصهره في مطار طهران الدولي، إلى جانب ”حمولات ثقيلة“ تحتوي على أغراض للمولود المرتقب، وردت أنباء غير مؤكدة عن شراء شقتين تحملان اسم صهر قاليباف محمد رضا بحيرايي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك