أخبار

قرغيزستان: مقتل 3 مواطنين بإطلاق نار من حرس الحدود الأوزبكستاني
تاريخ النشر: 06 مايو 2022 8:50 GMT
تاريخ التحديث: 06 مايو 2022 10:50 GMT

قرغيزستان: مقتل 3 مواطنين بإطلاق نار من حرس الحدود الأوزبكستاني

أعلنت قرغيزستان، الجمعة، مقتل ثلاثة من مواطنيها، أمس الخميس؛ بعد أن أطلق جنود أوزبكستانيون النار في جزء من الحدود المتنازع عليها بين البلدين الواقعين في آسيا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلنت قرغيزستان، الجمعة، مقتل ثلاثة من مواطنيها، أمس الخميس؛ بعد أن أطلق جنود أوزبكستانيون النار في جزء من الحدود المتنازع عليها بين البلدين الواقعين في آسيا الوسطى.

وكثيرا ما تقع خلافات حدودية بين الجمهوريتين السوفياتيتين السابقتين، منذ استقلالهما قبل ثلاثة عقود.

ويشير مسؤولون رسميون في مطالباتهم إلى خرائط مختلفة من الحقبة السوفياتية.

وقالت لجنة الأمن القومي في بيان نقلته ”فرانس برس“، إنهم ”ماتوا متأثرين بجروح أصيبوا بها جراء إطلاق النار“، مضيفة أن الحادثة وقعت الخميس.

وهذه أخطر حادثة تقع على الحدود بين قرغيزستان وأوزبكستان في السنوات القليلة الماضية.

وقال البيان إن ممثلين عن أجهزة الحدود لدى البلدين، تواصلوا على الفور واتفقوا على إجراء تحقيق. ويتوقع عقد اجتماع بينهم الجمعة، بحسب البيان.

ولم تحدد قرغيزستان ما إذا كان القتلى مدنيين أو من قوات الحدود.

ويمثل التهريب مشكلة في المنطقة، كما تقع باستمرار مواجهات بين سكان الحدود على خلفية مراعي الماشية وموارد المياه.

وتعذر الاتصال بأجهزة الحدود للحصول على تعليق.

والعلاقات الثنائية بين الجارتين كثيرا ما شهدت توترا، لكنها تحسنت بعد وفاة الرئيس الأوزبكستاني المتشدد إسلام كريموف في 2016.

وسعى خلفه شوكت ميرزييويف، إلى إصلاح العلاقات مع الجيران.

ووقعت أوزبكستان وقرغيزستان العام الماضي اتفاقية لتسوية الخلاف الحدودي، لكن لم تتم المصادقة عليها بعد أن عبر القرغيزستانيون عن استيائهم إزاء بنود ضمنت استخدام الجانب الأوزبكستاني لخزان مياه يقع في قرغيزستان.

والنزاع الأخطر في آسيا الوسطى حاليا هو على حدود قرغيزستان مع طاجيكستان، حيث قتل عشرات الأشخاص في أعقاب اشتباكات غير مسبوقة شاركت فيها وحدات من الجيش العام الماضي.

واندلعت تلك الاشتباكات في نيسان/أبريل 2021، على طول الحدود بين إقليم سوغد في طاجيكستان وإقليم باتكين في جنوب قرغيزستان؛ بسبب خلاف على خزان مياه ومضخة، يدعي كل طرف ملكيته لهما على نهر إسفرة.

ورشق قرويون من الجانبين بعضهم بعضا بالحجارة وانضم حرس الحدود إلى المعركة بالبنادق وقذائف المورتر وحتى بطائرة هليكوبتر هجومية طاجيكية، بحسب حرس الحدود القرغيزي.

وأُضرمت النيران في موقع حدودي قرغيزي واحد على الأقل وعدد من المنازل على الجانب القرغيزي، بينما أبلغت طاجيكستان عن أضرار بسبب قصف أحد الجسور.

وأعلنت سلطات قرغيزستان آنذاك، مقتل 34 شخصا في الاشتباكات، جميعهم من المدنيين باستثناء ثلاثة، وإصابة 132.

وقالت مصادر حكومية محلية في طاجيكستان، إن 15 قتلوا من جانبها بينهم ستة من حرس الحدود وشرطي.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك