أخبار

طهران تنفي صحة تقارير عن استقالة وزير العمل على خلفية تأخر الرواتب
تاريخ النشر: 05 مايو 2022 19:08 GMT
تاريخ التحديث: 10 مايو 2022 7:35 GMT

طهران تنفي صحة تقارير عن استقالة وزير العمل على خلفية تأخر الرواتب

نفت الوكالة الرسمية الإيرانية "إيرنا"، مساء اليوم الخميس، ما تردد من تقارير عن استقالة وزير العمل والشؤون الاجتماعية حجة الله عبد الملكي، وذلك بعد ورود تقارير

+A -A
المصدر: إرم نيوز

نفت الوكالة الرسمية الإيرانية ”إيرنا“، مساء اليوم الخميس، ما تردد من تقارير عن استقالة وزير العمل والشؤون الاجتماعية حجة الله عبد الملكي، وذلك بعد ورود تقارير عن عزم البرلمان الإيراني استجواب الوزير عبد الملكي بسبب تأخر الوزارة في دفع المعاشات.

ونقلت الوكالة عن مصادر حكومية قولها إن ”ما تم تداوله في منصات التواصل الاجتماعي، بأن وزير العمل والشؤون الاجتماعية قدم استقالته قبل استجوابه وعزله في البرلمان، شائعات لا صحة لها“.

ومؤخرًا، تعرضت حكومة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، لموجة انتقادات واسعة حتى من حلفائها المتشددين بسبب موجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، فيما تحدثت تقارير عن تأخر دفع الرواتب.

وفي الأيام الأخيرة توقفت بعض المخابز عن العمل في إيران بسبب عدم تأمين مادة الطحين، فيما غابت بعض السلع الأساسية مثل الزيت والأرز من الأسواق في عدد من المدن من بينها العاصمة طهران ومدينة قم، كما شهدت مدن أخرى تشكيل طوابير طويلة لشراء المواد الغذائية.

وقال عضو البرلمان الإيراني علي رضا باك فطرة: ”إذا لم تركز الحكومة على القضية المهمة والحساسة للسيطرة على السوق ولم تقدم خريطة طريق، فإن رأس المال الاجتماعي الذي هو الشعب سوف يتم تدميره بمرور الوقت“.

وأضاف لوكالة أنباء ”موج نيوز“ أن ”الشعب هو الداعم الرئيسي للثورة الإسلامية، لذا فإن هذا الاتجاه الحالي خطير للغاية على مستقبل البلاد“.

واعتبر فطرة أن ”تجاهل حكومة إبراهيم رئيسي للزيادة المفاجئة في الأسعار، يعني أن المزيد والمزيد من الناس يذهبون تحت خط الفقر كل يوم، وللأسف فإن الطبقة الوسطى أيضًا تتجه نحو خط الفقر، والسبب الرئيسي هو السوق والأسعار الحالية“.

ودعا النائب الإيراني الوزارات المعنية إلى تقديم حلول مناسبة لأزمة ارتفاع أسعار المواد الغذائية، مبينًا: ”في رأيي أن الثورة المضادة اخترقت نظام البلاد“.

وتظهر تقارير إعلامية داخل إيران أن الزيادة في سعر المعكرونة أدت إلى تحديد بيعه، إذ يسمح للمتاجر ببيع ما بين عبوتين و6 عبوات من المعكرونة لكل متسوق، كما ارتفعت أسعار منتجات الدقيق الأخرى، بما في ذلك الحلويات، بشكل حاد.

وتقول الحكومة الإيرانية إن الجفاف ونقص القمح العالمي بسبب ما تسميه روسيا ”عملية عسكرية خاصة“ تنفذها منذ الـ24 من شهر شباط/فبراير الماضي في أوكرانيا، يأتي من بين الأسباب التي أدت إلى خطة تسمى ”إصلاح توزيع الدعم“.

من جانبه، قال السياسي المتشدد عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، أحمد توكلي، إنه ”كان على الحكومة أن تدفع إعانات للشعب قبل رفع سعر الدقيق“.

وأوضح في حديث لوكالة أنباء ”فارس نيوز“، أنه ”كان يجب على الحكومة دعم الناس قبل إلغاء الدعم من المواد الخام مثل الدقيق المستخدم في إنتاج المعكرونة والسندويشات“.

ورأى توكلي أن ”الحكومة يمكن أن تعطي السلع للناس بدلاً من دفع الإعانات، لأن دفع الإعانات النقدية نفسها مكلف“.

وكان وزير الزراعة الإيراني، جواد ساداتي نجاد، قال في وقت سابق إنه سيتم دفع دعم جديد لتعويض الزيادة في أسعار الدقيق.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك