أخبار

روسيا توقف إطلاق النار في مصنع آزوفستال بماريوبول الأوكرانية لإجلاء مدنيين
تاريخ النشر: 04 مايو 2022 20:03 GMT
تاريخ التحديث: 05 مايو 2022 1:15 GMT

روسيا توقف إطلاق النار في مصنع آزوفستال بماريوبول الأوكرانية لإجلاء مدنيين

قالت روسيا إن قواتها ستوقف إطلاق النار في مجمع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية، وتفتح ممرا إنسانيا لإجلاء مدنيين لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت روسيا إن قواتها ستوقف إطلاق النار في مجمع آزوفستال للصلب في مدينة ماريوبول الساحلية الأوكرانية، وتفتح ممرا إنسانيا لإجلاء مدنيين لمدة ثلاثة أيام، اعتبارا من الخميس.

وأوضحت وزارة الدفاع الروسية، الأربعاء، أن ”القوات المسلحة الروسية ستفتح من الثامنة صباحا حتى السادسة مساء (بتوقيت موسكو) في 5 و6 و7 أيار/مايو، ممرا إنسانيا من منطقة مصنع آزوفستال للصلب لإجلاء المدنيين“.

وأضافت الوزارة في بيان: ”خلال هذه الفترة، ستوقف القوات المسلحة الروسية وتشكيلات جمهورية دونيتسك الشعبية من جانب واحد أي أعمال عدائية“.

وأكدت أنه سيسمح للمدنيين الذين لجؤوا إلى المصنع بالتوجه إلى روسيا أو الأراضي التي تسيطر عليها كييف.

وماريوبول واحدة من أكثر المدن التي شهدت معارك في أوكرانيا، ولا تزال مجموعة من القوات الأوكرانية تتحصّن في شبكة أنفاق ممتدة تحت المجمع الصناعي.

وقال رئيس بلدية ماريوبول، إن الاتصال انقطع مع القوات الأوكرانية المتحصنة هناك وسط ”قتال عنيف“ مع القوات الروسية.

وأعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، أن قواته استعملت المدفعية والطائرات لاستهداف آزوفستال، واتهم القوات الأوكرانية باستخدام فترة توقف في المعارك لتعيد التمركز في مواقعها القتالية في المصنع.

في المقابل، ذكر مكتب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في بيان، أن زيلينسكي طلب اليوم من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، المساعدة في تأمين المحاصرين في مجمع آزوفستال لتصنيع الصلب في ماريوبول.

ونقل البيان عن زيلينسكي قوله: ”أرواح الناس الذين ما زالوا باقين هناك في خطر. كل شخص مهم بالنسبة لنا. نطلب مساعدتك في تأمينهم“.

بالتوازي مع ذلك، قال وزير الدفاع البريطاني إن روسيا تواصل قصف أهداف غير عسكرية في أوكرانيا مثل المباني السكنية ومراكز النقل والمواصلات؛ لتتمكن من إضعاف عزيمة البلاد.

وفي تحديث يومي تقدمه المخابرات العسكرية لتطورات الحرب، قالت بريطانيا إنه على الرغم من تركيز العمليات البرية الروسية على شرق أوكرانيا، إلا أن الضربات الصاروخية تتواصل في أنحاء البلاد في إطار سعي موسكو لعرقلة عمليات الإمداد الأوكرانية.

وقال تقرير للمخابرات نُشر على تويتر: ”مع تعثر العمليات الروسية يتواصل قصف الأهداف غير العسكرية بما يشمل المدارس والمستشفيات والمباني السكنية ومراكز النقل والمواصلات؛ مما يشير إلى رغبة روسيا في استهداف البنية التحتية المدنية لإضعاف العزيمة الأوكرانية“.

وأضاف التقرير: ”مواصلة استهداف مدن رئيسية مثل أوديسا وخيرسون وماريوبول يظهر رغبتهم في السيطرة تماما على البحر الأسود؛ مما سيمكنهم من السيطرة على خطوط المواصلات البحرية الأوكرانية ويؤثر سلبا على اقتصادها“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك