أخبار

موقع عبري: إسرائيل تدرس إرسال معدات دفاعية لأوكرانيا
تاريخ النشر: 03 مايو 2022 12:47 GMT
تاريخ التحديث: 03 مايو 2022 15:16 GMT

موقع عبري: إسرائيل تدرس إرسال معدات دفاعية لأوكرانيا

كشف موقع "تايمز اوف إسرائيل" العبري، يوم الثلاثاء، أن تل أبيب تدرس إرسال معدات دفاعية عسكرية لأوكرانيا، وذلك بالتوازي مع إرسال فريق إسرائيلي للتحقق من حالة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشف موقع ”تايمز اوف إسرائيل“ العبري، يوم الثلاثاء، أن تل أبيب تدرس إرسال معدات دفاعية عسكرية لأوكرانيا، وذلك بالتوازي مع إرسال فريق إسرائيلي للتحقق من حالة السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأوكرانية كييف.

وتتزامن هذه الخطوة الإسرائيلية الجديدة مع توتر كبير تشهده العلاقات بين روسيا وإسرائيل؛ بسبب تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أيام، والتي تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن الروس لن يعتذروا عنها.

وقال الموقع إن ”وزارة الأمن الإسرائيلية تدرس إمكانية أولية لتوسيع المساعدة الأمنية لأوكرانيا، بعد قرار إمداد كييف بالخوذات والسترات“.

ووفق الموقع، ”لم يُتخذ القرار بعد، وهناك شك بأنه في حال تزويد إسرائيل لأوكرانيا بالأسلحة الهجومية، فسيخلق ذلك أزمة مفتوحة مع الروس، والتي قد تضر بالمصالح الأمنية في سوريا“.

وقال الموقع العبري إنه ”من المقرر أن يناقش المسؤولون الإسرائيليون توسيع المساعدة لأوكرانيا، بما في ذلك الإمدادات من المعدات العسكرية الدفاعية“.

ولفت الموقع إلى أنه ”منذ غزو روسيا لأوكرانيا، في شباط/ فبراير، رفضت إسرائيل طلبات من كييف والغرب للحصول على معدات عسكرية مثل البطاريات المضادة للصواريخ، ووافقت مؤخراً فقط على إرسال خوذات وسترات واقية من الرصاص لقوات إنقاذ المدنيين والقوات الطبية، وهو جزء من سياسة تهدف إلى الحفاظ على العلاقات مع روسيا“.

ووفقاً لمسؤول دبلوماسي، ”لن تفكر إسرائيل في إرسال أسلحة هجومية أو تكنولوجيا دفاعية متطورة، مثل نظام القبة الحديدية المضادة للصواريخ، لكنها ستحاول العثور على معدات يمكن التبرع بها دون إثارة أزمة جديدة مع موسكو“.

ونقل الموقع عن المصدر الدبلوماسي قوله: ”لا توجد حتى الآن خطة لتقديم أسلحة هجومية، ولكن فقط أسلحة دفاعية“.

توتر

وتشهد العلاقات بين روسيا وإسرائيل توترا خلال الأيام الماضية، على خلفية تصريح لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، قال فيه إن أدولف هتلر من أصول يهودية.

كما اتهم لافروف إسرائيل، يوم الثلاثاء، بدعم ”النازيين الجدد“ في أوكرانيا.

وانتقدت إسرائيل لافروف، أمس الإثنين، قائلة إن زعمه، الذي أدلى به أثناء حديثه عن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وهو يهودي، ”افتراء لا يغتفر يقلل من شأن مآسي محارق النازي“.

في غضون ذلك، تستعد وزارة الخارجية الإسرائيلية لإرسال فريق دبلوماسي إلى كييف للتحقق من حالة السفارة الإسرائيلية.

وستكون هذه هي المرة الأولى التي يعود فيها موظفو السفارة إلى العاصمة الأوكرانية منذ إجلائهم إلى بولندا عندما اندلعت الحرب، وسيبقى الموظفون هناك لبضعة أيام.

تغيير جذري

وأشار الموقع إلى أن إسرائيل بدت في الأسابيع الأخيرة وكأنها ”تبتعد قليلاً عن نهجها المتوازن تجاه الحرب الروسية على أوكرانيا، حيث وافقت على إرسال خوذات وسترات واقية من الرصاص إلى عمال الطوارئ في أوكرانيا“.

واتهمت إسرائيل أيضاً روسيا صراحة بارتكاب جرائم حرب، مع ظهور مشاهد ”مروعة“ في البلدات والمدن في جميع أنحاء أوكرانيا.

وقال موقع ”تايمز أوف إسرائيل“ إن ”إرسال أسلحة دفاعية من شأنه أن يمثل تغييراً جذرياً في نهج إسرائيل تجاه الحرب، على الرغم من أنها ستكون شحنة مساعدات رمزية“.

ولفت الموقع إلى أن ”هذه الخطوة مدفوعة بالضغط من الولايات المتحدة والحلفاء الغربيين الآخرين، الذين يريدون من إسرائيل أن تدعم إداناتها بالأفعال، وبسبب المخاوف من أن إحجام إسرائيل عن دعم أوكرانيا بشكل كامل قد يضر بالصادرات الدفاعية إلى أوروبا“.

وسجلت صادرات الدفاع الإسرائيلية رقماً قياسياً بلغ 11.3 مليار دولار في عام 2021، وفقا لأرقام صادرة عن وزارة الدفاع الشهر الماضي.

وبحسب الموقع، كانت أوروبا أكبر مشتر للسلع الدفاعية الإسرائيلية، حيث اشترت 41% من إجمالي الصادرات، تليها منطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 34%، وأمريكا الشمالية بنسبة 12%.

وكان الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ومسؤولون أوكرانيون أكدوا أن نظام القبة الحديدية الإسرائيلية على رأس قائمة أمنياتهم التي يسعون للحصول عليها من إسرائيل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك