أخبار

"لوفيغارو": شمال مالي في قلب الصراع بين "برخان" و"فاغنر"
تاريخ النشر: 03 مايو 2022 12:08 GMT
تاريخ التحديث: 03 مايو 2022 14:00 GMT

"لوفيغارو": شمال مالي في قلب الصراع بين "برخان" و"فاغنر"

يعيش سكّان مالي مناخا من الخوف على وقع الصراع المفتوح بين القوات التابعة لمجموعة "فاغنر" الروسية، وقوات برخان التي تقودها فرنسا، حوّل سكّان المنطقة إلى رهائن،

+A -A
المصدر: إرم نيوز

يعيش سكّان مالي مناخا من الخوف على وقع الصراع المفتوح بين القوات التابعة لمجموعة ”فاغنر“ الروسية، وقوات برخان التي تقودها فرنسا، حوّل سكّان المنطقة إلى رهائن، مع تكرار حالات الاختفاء والقتل.

وفي منطقة جوسي غابت مظاهر الاحتفال بعيد الفطر منذ الكشف عن وجود مقبرة جماعية بواسطة مقطع فيديو مزدوج يحمّل أحد مرتزقة فاغنر مسؤوليتها لقوات برخان.

وتساءل الحسن، وهو من سكان المنطقة، إذا ما كان ابن عمه المفقود من بين تلك الجثث نصف المدفونة تحت الرمال، والتي يتحلّق حولها جنود بيض مجهولون، وفق ما تؤكده صحيفة ”لوفيغارو“ في تقرير لها.

وعلى الجانب المالي، اتهم الجيش برخان بـ ”التخريب“ و“الاستفزاز“ و“التجسس“ مع استخدام طائرة بدون طيار لتصوير المشهد، وقد فتحت وزارة الدفاع تحقيقا في الأمر، بينما بقي السكان في مأزق بسبب الروايات المتضاربة.

وذكّرت ”لوفيغارو“ بأنّ قوات عملية برخان اعتقلت في قلب الصحراء، في الـ 17 من أبريل/ نيسان الماضي، ستة مشتبه بهم من الرعاة، بينهم رجل عجوز وولداه، ومنذ ذلك الحين انقطعت أخبارهم بينما تتصاعد التساؤلات هل تم العثور على هذه الجثث فيما بعد في المقبرة الجماعية، مشيرة إلى أنّ الشائعات لن تتوقف حتى يتم الإفراج عنهم.

ويعتبر سكان شمال مالي أنّ الأمور تسير بشكل سيىء من جانب جيش يفترض أنه على وشك الخروج من البلاد.

وعلق ياكوبا، وهو أحد الناشطين في المجتمع المدني في مالي قائلا: ”جميع القوى الأجنبية سواء الروسية أو الفرنسية ضارة، وطالما أن هناك عدة قوى فسيظل سكاننا يتعرضون لسوء المعاملة والجناة مجهولون“.

وأضاف ياكوبا أنّ هذه المنطقة الملغومة ذات الوجود القوي للمتشددين تشهد حالة توتر، حيث إن أي قروي يعتبر مشتبها به.

وأشار إلى حادثة انفجار سيارة في موكب للقوات المسلحة المالية ومساعديها من الروس، أدّت إلى إطلاق النار بكثافة حيث مات البعض واعتقل كثيرون وتعرضوا للتعذيب، ولا يزال البعض في عداد المفقودين.

وأخذ ياكوبا، وهو خريج جامعة باماكو، زمام المبادرة مع العديد من الأقارب للتعرف على المفقودين، ويقول: ”كل يوم يتصل بي أحدهم ليخبرني لدي أخ انقطعت أخباره.. ثمة قوائم تضم 30 اسما من المفقودين، بينما أعد السكان قائمة أخرى تحصي القتلى والجرحى.

ويتابع ياكوبا: ”نحن نبحث، ما زلنا نبحث عن المفقودين، لكن كل شيء يقودنا إلى الاعتقاد بأن هذه الجثث هي للأشخاص الذين اختفوا في هومبوري“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك