أخبار

طهران تستدعي سفير السويد على خلفية محاكمة مسؤول إيراني سابق
تاريخ النشر: 01 مايو 2022 20:10 GMT
تاريخ التحديث: 02 مايو 2022 0:40 GMT

طهران تستدعي سفير السويد على خلفية محاكمة مسؤول إيراني سابق

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الأحد، استدعاء السفير السويدي لدى طهران على خلفية محاكمة المدعي العام السابق في طهران "حميد نوري" بتهمة جرائم قتل ضد

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، مساء الأحد، استدعاء السفير السويدي لدى طهران على خلفية محاكمة المدعي العام السابق في طهران ”حميد نوري“ بتهمة جرائم قتل ضد معارضين إيرانيين، العام 1988.

وذكر بيان صادر عن الخارجية الإيرانية، أنه تم استدعاء سفير السويد لدى طهران ماتياس لنتز على خلفية ”استمرار اعتقال حميد نوري سياسيا“، مشيرا إلى أن ”الخارجية الإيرانية أبلغت السفير احتجاجها على هذه الخطوة“.

ووصف البيان الإيراني، التهم الموجهة ضد حميد نوري بأنها ”باطلة وملفقة“، مضيفا أن ”المحاكمة التي تقام في السويد غير شرعية تماما، وتأتي تحت تأثير أفعال وتحريضات كاذبة من مجموعة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة؛ الأمر الذي يخلق جوا معاديا للجمهورية الإسلامية“.

ودعا بيان الخارجية الإيرانية إلى ما وصفه ”إنهاء العرض السياسي للمحكمة السويدية والإفراج عن حميد نوري المواطن الإيراني المسجون في البلاد“.

من جانبه أبلغ سفير السويد لدى طهران ماتياس لنتز السلطات الإيرانية، أنه ”سيرفع احتجاجهم للمسؤولين في وزارة الخارجية السويدية“.

وكانت وزارة الخارجية السويدية، حذرت رعاياها من السفر إلى إيران وذلك عقب طلب المدعي العام السويدي حكما بالسجن مدى الحياة على حميد نوري، المدعي العام السابق لسجن جوهر دشت كرج جنوب طهران.

ونقل موقع إذاعة ”فردا“ الإيراني المعارض، الجمعة، أن وزارة الخارجية السويدية حذرت في بيان لها، الخميس، رعاياها من السفر إلى إيران، مضيفة أن التحذير جاء بسبب ”تغيرات في الوضع الأمني“، ودعت مواطنيها إلى الامتناع عن ”الرحلات غير الضرورية إلى إيران“.

وجاء هذا الإعلان بعد ساعات من مطالبة الادعاء السويدي بالحكم على حميد نوري بالسجن المؤبد واتهامه بارتكاب ”جرائم حرب“، و“القتل العمد مع سبق الإصرار“.

ولم يصدر الحكم النهائي لحميد نوري بعد وستستمر محاكمته في الأيام المقبلة مع عرض دفاعه النهائي من قبل محاميه.

وتم القبض على حميد نوري في تشرين الثاني/ نوفمبر العام 2019، بعد وصوله إلى السويد، وهو متهم بالمشاركة في إعدام معتقلين سياسيين صيف 1988.

ومنذ اعتقال حميد نوري، المعروف باسم ”حميد عباسي“، في السويد، ازدادت آمال عائلات وناجين من السجناء الذين أعدموا في ثمانينيات القرن الماضي في إيران للتقاضي.

وخلال محاكمته في السويد، شهد العديد من الشهود الإيرانيين المعارضين ضده حتى الآن، كما ذُكر إبراهيم رئيسي عدة مرات في المحكمة، والذي بحسب شهود عيان، بصفته أحد قضاة ”لجنة الموت“، حكم على سجناء بالإعدام في ”محاكم ميدانية استغرقت عدة دقائق“.

وفي وقت سابق، كانت هناك تكهنات حول محاولة النظام الإيراني إجراء مبادلة لـ“حميد نوري“ مع أحمد رضا جلالي، وهو باحث إيراني معتقل في طهران ويحمل الجنسية السويدية.

وأحمد رضا جلالي طبيب وأستاذ في جامعة طهران بإيران، ومواطن سويدي اعتقل من قبل عملاء وزارة المخابرات في نيسان/ أبريل 2016، أثناء سفره إلى إيران لحضور مؤتمر علمي.

وفي 22 تشرين الأول/ أكتوبر 2017، قضت محكمة الثورة في طهران، بإصدار حكم الإعدام ضد جلالي بتهمة ”التجسس والتواصل مع حكومة معادية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك