أخبار

تمهيدا لإجلائهم.. خروج 20 مدنيا من مجمع آزوفستال في ماريوبول
تاريخ النشر: 01 مايو 2022 0:26 GMT
تاريخ التحديث: 01 مايو 2022 7:00 GMT

تمهيدا لإجلائهم.. خروج 20 مدنيا من مجمع آزوفستال في ماريوبول

خرج عشرون مدنيا السبت من مجمع آزوفستال حيث تتحصن آخر القوات الأوكرانية في ميناء ماريوبول على البحر الأسود، على أن يتجّهوا إلى زابوريجيا، بحسب ما أعلنت كتيبة

+A -A
المصدر: أ ف ب

خرج عشرون مدنيا السبت من مجمع آزوفستال حيث تتحصن آخر القوات الأوكرانية في ميناء ماريوبول على البحر الأسود، على أن يتجّهوا إلى زابوريجيا، بحسب ما أعلنت كتيبة آزوف التي تؤمن حماية الموقع.

وقال نائب قائد كتيبة آزوف سفياتوسلاف بالامار ”نُقل عشرون مدنيًا هم نساء واطفال… إلى مكان مناسب، ونأمل أن يتم إجلاؤهم إلى زابوريجيا الواقعة في الأراضي الخاضعة لسيطرة أوكرانيا“.

وأضاف بالامار ”قصفت مدفعية العدو الموقع طوال الليل“. وتابع أن ”وقف إطلاق النار الذي كان ينبغي أن يبدأ في السادسة صباحا (03,00 ت غ) لم يبدأ حتى 11,00 صباحا. منذ ذلك الحين، احترمه الجانبان“.

وأكد المسؤول العسكري أن ”قافلة الإجلاء التي كنا نتوقعها الساعة السادسة صباحا وصلت الساعة 18,25“. وأوضح بالامار أن ”كتيبة آزوف تواصل إزالة الأنقاض لإخراج المدنيين… نأمل أن يستمر هذا الإجراء حتى نتمكن من إجلاء جميع المدنيين“.

ولا يزال مئات من المقاتلين والمدنيين الأوكرانيين يحتمون في شبكة أنفاق تعود إلى الحقبة السوفييتية، ويتطلب وضع كثيرين منهم عناية طبية.

وسمع فريق وكالة فرانس برس أثناء جولة صحافية في ماريوبول نظمها الجيش الروسي الجمعة قصفا مكثفا في موقع آزوفستال من الصباح حتى منتصف بعد الظهر.

وفي فترة ما بعد الظهر، كانت أصوات الانفجارات متباعدة لثوانٍ فقط وبدا بعضها قويا جدا.

وتُظهر أحدث صور الأقمار الاصطناعية لشركة ”ماكسار تكنولوجيز“ التقطت الجمعة، دمارا في كل مباني مجمع مصانع الصلب تقريبا.

وظهرت آثار قصف في أسطح بعض المباني فيما انهارت أخرى بالكامل، وتحول بعضها الآخر أنقاضا.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في فيديو مساء السبت ”يحاول العديد من القادة المساعدة في إنقاذ المدافعين الأبطال عن المدينة. لقد ناقشنا هذا بالتفصيل مع الأمين العام للأمم المتحدة خلال زيارته إلى كييف. نحن نفعل كل شيء لضمان تنفيذ مهمة الإجلاء من ماريوبول“.

توازيا، أعلن مكتب المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين أن الأخير التقى السبت زيلينسكي في كييف. ولم ترد تفاصيل عن فحوى اجتماعات كالين في كييف، لكن أنقرة تحاول التوسط بين أوكرانيا وروسيا لإنهاء الحرب.

ويسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى عقد قمة في اسطنبول بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزيلينسكي.

في تطور ميداني آخَر، عثر في حفرة قرب بوتشا على جثث ثلاثة رجال تعرضوا للتعذيب وقتلوا بالرصاص، أيديهم موثقة وأعينهم معصوبة، وفق ما قالت الشرطة الأوكرانية السبت.

تقع مدينة بوتشا الصغيرة قرب كييف وأصبحت رمزا لفظائع حرب منسوبة إلى روسيا التي تواصل قواتها قصف شرق البلاد والتقدم تدريجياً هناك.

وخرج المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي عن التحفظ الذي عادة ما يعرف به الجيش وتساءل علناً الجمعة عن ”فساد“ بوتين، معترفاً بأنه ”من الصعب مشاهدة بعض صور“ الفظائع المرتكبة ضد المدنيين الأوكرانيين.

وقال قائد شرطة كييف أندريه نيبيتوف في بيان عن الجثث الثلاث التي عثر عليها في حفرة في بلدة ميروتسكي قرب بوتشا ”تعرض الضحايا للتعذيب فترة طويلة… في نهاية المطاف أصيب كل منهم برصاصة في الرأس“.

وأضاف ”تم توثيق أيدي الضحايا وتعصيب عيونهم وبعضهم كُمِّم فمه“، مؤكداً أن الجثث تحمل آثار تعذيب.

وتحدث ناجون من احتلال القوات الروسية لبوتشا في آذار/مارس هذا الأسبوع عن سجناء راكعين أيديهم مقيدة خلف ظهورهم، وعن إعدامات دون محاكمات، وبرك دماء في المنازل.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك