أخبار

مقتل إسرائيلي بالرصاص قرب مستوطنة في الضفة الغربية
تاريخ النشر: 29 أبريل 2022 22:26 GMT
تاريخ التحديث: 30 أبريل 2022 3:40 GMT

مقتل إسرائيلي بالرصاص قرب مستوطنة في الضفة الغربية

قُتل حارس أمن إسرائيلي، يوم الجمعة، بعد إطلاق النار عليه من قِبل مسلحين فلسطينيين كانا يستقلان سيارة بالقرب من مستوطنة أرئيل، الواقعة بالقرب من مدينة سلفيت في

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قُتل حارس أمن إسرائيلي، يوم الجمعة، بعد إطلاق النار عليه من قِبل مسلحين فلسطينيين كانا يستقلان سيارة بالقرب من مستوطنة أرئيل، الواقعة بالقرب من مدينة سلفيت في الضفة الغربية.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تغريدة له عبر ”تويتر“، أن مسلحين اثنين أطلقا النار بواسطة سلاح ”كارلو“ عبر مركبتهم الخاصة تجاه حارس أمن مستوطنة أرئيل، حيث تم تحديد مقتله على الفور.

وقال أدرعي إن ”المنفذين تمكنا من الفرار إلى خارج منطقة المستوطنة ولم يدخلاها كما يشاع“.

وأوضح أن ”جهاز الأمن العام المعروف باسم الشاباك، والجيش الإسرائيلي، والشرطة، يجرون مطاردة للمنفذين، وقاموا بإغلاق مناطق ومفترقات رئيسة في المنطقة“.

وأظهر التحقيق الأولي لدى جهاز ”الشاباك“ أن المنفذين حاولا قتل جميع حراس أمن المستوطنة، وأخذ أسلحتهم، مبينة أن عناصر تابعة للشاباك هي من يقود عملية مطاردة المنفذين بالمشاركة مع الجيش.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن الجيش الإسرائيلي أرسل تحذيرًا إلى سكان مستوطنة أرئيل خوفًا من توغل منفذي عملية إطلاق النار إلى داخل المستوطنة.

كما تم فرض إغلاق على عدد من المستوطنات في أعقاب عملية إطلاق النار قرب أرييل بالقرب من سلفيت.

ويأتي الهجوم في وقت تصاعدت فيه التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية الهجمات المتكررة في المدن الإسرائيلية التي خلفت 14 قتيلًا، وعددًا آخر من الجرحى.

وصعَّد الجيش الإسرائيلي من نشاطاته في الضفة الغربية في محاولة لوقف العمليات التي ينفذها الفلسطينيون في المدن الإسرائيلية.

وكانت القناة ”12“ العبرية، أكدت أن إسرائيل وجيشها في حالة تأهب قصوى لأسبوع عاصف من الأحداث الأمنية خلال عيد الفطر، والأعياد اليهودية المقبلة، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية في حالة استنفار قياسي بجميع الساحات.

وأوضحت القناة العبرية، الجمعة، أن هناك مخاوف إسرائيلية من محاولات تسلل عبر الحدود، لافتة إلى أن الجمعة الأخيرة من شهر رمضان مرت حتى الآن بهدوء نسبي، وشهدت تراجعًا في الاشتباكات المندلعة في المسجد الأقصى.

وأضافت القناة العبرية: ”لا تزال مؤسسة الدفاع قلقة من سلسلة الأحداث والتهديدات والرسائل الجريئة، وتستعد لأسبوع عاصف ومتوتر يقام فيه عيد الفطر، وعيد الاستقلال، في فترة وجيزة“، مبينة أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب على مختلف الجبهات.

وأشارت القناة، إلى أن الشرطة الإسرائيلية تستعد لأعمال شغب في المدن والبلدات العربية داخل إسرائيل، موضحةً أن رئيس الأركان في الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يعارض تدخل الجيش في مثل هذه الأحوال.

كما كشفت القناة، عن إحباط الجيش الإسرائيلي عددًا من العمليات التي خطط لها فلسطينيون من الضفة الغربية، وذلك باستخدام تقنية استخباراتية جديدة.

ووفق القناة العبرية، فإن الجيش الإسرائيلي أحبط عدة عمليات فلسطينية خلال الأسابيع الماضية عبر تقنية استخباراتية جديدة، مشيرة إلى أن تلك العمليات كانت تستهدف البلدات، والمدن الإسرائيلية.

وبينت أن ”التقنية الاستخبارية الجديدة تدمج معطيات تكنولوجية يتم جمعها عبر مجسات وضعت بمناطق في الضفة الغربية، وكذلك عبر الهواتف الذكية بالتقاطع مع المصادر البشرية“.

ويمكن للتقنية الجديدة تحليل ملايين ساعات الاتصال اليومي، واختراق الهواتف الذكية، وسحب معلومات منها، بالإضافة لأماكن التواجد، وفقًا لنظام GPS، وفق القناة العبرية.

وأضافت: ”يتم عبر التقنية استخراج عدد من المعلومات المهمة من كل هذا الكم الهائل من المعلومات سعيًا إلى الوصول لأشخاص قريبين من تنفيذ العمليات، كما تم تزويدها بكلمات بعينها للبحث عنها تكنلوجيا لها علاقة بالعمل العسكري، بالإضافة لأساليب الحديث، والشيفرات المستخدمة“.

وتشمل التقنية، بحسب القناة العبرية، ”إدخال معطيات لها علاقة بالشبكات التي تستخدمها المنظمات الفلسطينية، وأجهزة الاتصال، وهل هي صينية أم أمريكية؛ لأن أيًا منها يحتاج لنظام عمل مختلف“.

وأكدت أن ”التقنية الإسرائيلية ستكون قادرة على استغلال أخطاء المنظمات حتى لو استخدمت شبكات اتصال معزولة، فقد يخطئ أحدهم ويدخل إلى الشبكات المفتوحة، وعندها يتم اختراق أجهزة وشبكات الاتصال عبر تلك الثغرة“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك