أخبار

مقتل موظفة في إذاعة "راديو ليبرتي" بضربة روسية على كييف
تاريخ النشر: 29 أبريل 2022 14:14 GMT
تاريخ التحديث: 29 أبريل 2022 16:25 GMT

مقتل موظفة في إذاعة "راديو ليبرتي" بضربة روسية على كييف

أعلنت إذاعة "راديو ليبرتي" في بيان الجمعة مقتل منتجة تعمل لديها، بالضربة الروسية على كييف يوم الخميس. وقالت المحطة الإذاعية التي تمولها الولايات المتحدة عبر

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلنت إذاعة ”راديو ليبرتي“ في بيان الجمعة مقتل منتجة تعمل لديها، بالضربة الروسية على كييف يوم الخميس.

وقالت المحطة الإذاعية التي تمولها الولايات المتحدة عبر موقعها الإلكتروني إن ”فيرا غيريتش قتلت نتيجة سقوط صاروخ روسي على المبنى الذي تعيش فيه“ المؤلف من 25 طابقا ويقع قرب وسط المدينة.

وأضافت أنه عثر على جثتها تحت الأنقاض اليوم الجمعة.

وكانت غيريتش تعمل مع ”راديو ليبرتي“ في كييف منذ 2018 بعد تعاونها مع عدد من القنوات التلفزيونية الأوكرانية.

وكان رئيس بلدية العاصمة فيتالي كليتشكو أعلن قبيل ذلك مقتل شخص واحد على الأقل في هذه الضربة الأولى على كييف منذ 17 نيسان/أبريل دون الكشف عن هوية الضحية.

وقال إن رجال الإنقاذ ”عثروا على جثة“ أثناء إزالة الأنقاض في الموقع المتضرر.

وشاهد صحفيو وكالة ”فرانس برس“ عناصر الانقاذ يسحبون حقيبة تحوي جثة تم انتشالها من تحت الأنقاض.

وأضاف رئيس البلدية في رسالة منفصلة أن أربعة جرحى نقلوا إلى المستشفى، موضحا أن أكثر من مئة من سكان كييف بينهم أربعة أطفال قتلوا وجرح 435 منذ بدء الغزو الروسي في 24 شباط/فبراير.

ودانت فرنسا وألمانيا الجمعة الضربات الروسية على كييف التي نفذت الخميس حينما كان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يزور العاصمة الأوكرانية.

واستنكر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الجمعة ”الضربات العشوائية“ التي شنّتها القوات الروسية على العاصمة الأوكرانية.

وكتب لودريان في تغريدة: ”تضامن كامل مع الشعب الأوكراني، كذلك مع أنطونيو غوتيريش وكيريل بيتكوف (رئيس الوزراء البلغاري) اللذين كانا على مقربة“ من مكان الضربة.

من جانبه، قال متحدث باسم الحكومة الألمانية الجمعة إن ألمانيا تدين الضربات ”غير الإنسانية“ على كييف.

وأضاف المتحدث فولفغانغ بوشنر: ”يكشف ذلك مرة أخرى للمجتمع الدولي أن (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين ونظامه لا يحترمان القانون الدولي مطلقا“.

وتشهد أوكرانيا قصصاً مروعة لضحايا الغزو الروسي، ففي شارع يابلونسكا في بوتشا، كان كثر على موعد مع الموت بطرق مختلفة.. في نهاية المطاف، عُثر على ما لا يقل عن عشرين جثة لأشخاص بملابس مدنية راحوا ضحايا لما يشتبه بأنها جرائم حرب ارتكبتها القوات الروسية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك