أخبار

"لوموند": تزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة "نقطة تحول حقيقية" في الحرب
تاريخ النشر: 29 أبريل 2022 2:06 GMT
تاريخ التحديث: 29 أبريل 2022 7:50 GMT

"لوموند": تزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة "نقطة تحول حقيقية" في الحرب

رأت صحيفة "لوموند" الفرنسية، أن خروج الغرب عن تردده وتوجهه نحو شحن الأسلحة الثقيلة إلى أوكرانيا، "نقطة تحول حقيقية" في الحرب التي بدأت في شباط/ فبراير الماضي.

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأت صحيفة ”لوموند“ الفرنسية، أن خروج الغرب عن تردده وتوجهه نحو شحن الأسلحة الثقيلة إلى أوكرانيا، ”نقطة تحول حقيقية“ في الحرب التي بدأت في شباط/ فبراير الماضي.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها، أن ”اتفاق عدد من الدول الغربية في الأيام الأخيرة على شحن الأسلحة الثقيلة إلى أوكرانيا، سيكون نقطة تحول جديدة في الحرب يمكن أن تؤدي إلى عرقلة تقدم الجيش الروسي في دونباس“.

وأشار التقرير إلى أنه ”خلال المرحلة الأولى من الحرب كان الدعم الأوروبي والأمريكي محدودا عبر إرسال الوقود ومعدات الحماية والذخيرة والأسلحة المضادة للدبابات والمضادة للطائرات؛ وذلك خشية الانخراط في الصراع كطرف محارب، لكن حدث تحول في الأيام الأخيرة نحو المزيد من تقديم المعدات الهجومية مثل مدافع الهاوتزر والدبابات والعربات المدرعة والمروحيات“.

وأضاف التقرير أن ما وصفه بـ“القفزة النوعية للغرب، تهدف إلى استعادة قدرات الأوكرانيين بعد المرحلة الأولى التي تكبدوا خلالها خسائر كبيرة في الرجال والمعدات، على الرغم من قلة المعلومات التي تم الإعلان عنها حول حالة قواتهم“.

وتابع: ”كما تهدف إلى تزويد القوات في كييف بوسائل صد الهجوم الروسي في دونباس؛ من أجل كسب الحرب في نهاية المطاف“.

ونقلت صحيفة ”لوموند“ عن ليو بيريا بينيه، المتخصص في قضايا التسلح في المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، قوله إن ”التحدي هو تجنب انهيار الأوكرانيين حقا“.

وقررت موسكو تركيز جهودها الحربية في شرق أوكرانيا على الأقل لوضع يدها على منطقة دونباس بأكملها، إن لم يكن لحرمان أوكرانيا بشكل دائم من وصولها إلى بحر آزوف.

وقدمت ”لوموند“ تفصيلا عن التطور الحاصل في سياق تقييم الأسلحة والمعدات العسكرية الثقيلة لتغيير موازين الصراع، حيث تم إرسال عدة فئات من الأسلحة الثقيلة أو من المنتظر إرسالها قريبا.

مدافع الهاوتزر

بينما يتجه الصراع حاليا نحو ”حرب المواقع“، تتيح هذه الأسلحة إطلاق شحنات قوية ودقيقة تصل إلى عدة عشرات من الكيلومترات (أحيانًا 40 كيلومترًا) ويمكن سحب مدافع ”الهاوتزر“ هذه أو دفعها ذاتيا.

وقد أعلنت كل من هولندا وإستونيا وجمهورية التشيك وفرنسا والولايات المتحدة، عن الشحنة.

المدرعات

أما الفئة الثانية من المعدات الثقيلة التي أعلن الغربيون عن رغبتهم في توفيرها لأوكرانيا، هي الدبابات والعربات المدرعة.

وكانت جمهورية التشيك أول من اتخذ خطوة إرسال الدبابات في بداية أبريل/ نيسان الجاري، وأبلغت بولندا أيضا أنها فعلت الشيء نفسه بإرسالها عشرات الدبابات وناقلات الجنود المدرعة إلى أوكرانيا.

وأعلنت ألمانيا في 26 نيسان/ أبريل، عن إرسال دبابات من نوع ”غيبار“، بينما انضمت أمريكا وبريطانيا وهولندا وأستراليا إلى هذه المساعي ولكن مع ناقلات أفراد من أنواع مختلفة، بما في ذلك تلك المقاومة للألغام.

ويقول ليو بيريا بينييه، إن ”التحدي مع إرسال هذه المعدات هو إعطاء القدرة على الحركة للأوكرانيين ومساعدتهم في تحركاتهم على طول الجبهة“، وهو ما قد يكون بديلا عن مروحيات نقل القوات من نوع ”مي 17“ المرسلة من قبل الأمريكيين.

ونوه التقرير إلى أن ”التدريب على التعامل مع كل هذه الأسلحة الثقيلة، شرط لا غنى عنه لنجاح الدعم الغربي، ومن هنا جاء إعلان الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة أو فرنسا مؤخرا، أن التدريب العسكري الأوكراني قد انطلق وأنه يحدث جزئيا خارج أوكرانيا“.

وبحسب ”لوموند“، فإن استخدام مدافع ”هاوتزر 90″ الأمريكية التي تم إرسالها إلى أوكرانيا يتطلب تدريب حوالي 1000 جندي؛ لأنه من حيث المبدأ عليك أن تحسب ثمانية أشخاص لكل هاوتزر“.

واختتمت الصحيفة الفرنسية تقريرها بالقول: ”سنرى الآثار الحقيقية لعمليات التسليم هذه على الأرض في غضون أسبوعين أو ثلاثة أسابيع فقط“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك