أخبار

تركيا تفرج عن صحفي اعتقلته بعد نشره بيانات شخصية لأردوغان
تاريخ النشر: 27 أبريل 2022 16:03 GMT
تاريخ التحديث: 27 أبريل 2022 19:25 GMT

تركيا تفرج عن صحفي اعتقلته بعد نشره بيانات شخصية لأردوغان

قررت السلطات التركية الإفراج عن صحفي احتجزته على ذمة المحاكمة وفقا لما قاله محاميه اليوم الأربعاء، بعد أسبوع من اعتقاله رسميا لنشره بطاقة هوية الرئيس رجب طيب

+A -A
المصدر: رويترز

قررت السلطات التركية الإفراج عن صحفي احتجزته على ذمة المحاكمة وفقا لما قاله محاميه اليوم الأربعاء، بعد أسبوع من اعتقاله رسميا لنشره بطاقة هوية الرئيس رجب طيب أردوغان، كدليل على أن متسللين سرقوا البيانات الشخصية لمواطنين أتراك.

ونقلت ”رويترز“ ما نشره الصحفي المستقل، ويدعى إبراهيم هاسكول أوغلو، عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، وقال إن ”المتسللين حصلوا على المعلومات الخاصة بالرئيس من مواقع حكومية“.

وأوضح أوغلو ذلك بصورة أظهرت جزئيا ما قال إنها بطاقة هوية أردوغان.

وفي تغريداته على ”تويتر“ هذا الشهر، قال هاسكول أوغلو إن ”مجموعة من المتسللين اتصلوا به قبل شهرين وأبلغوه بحصولهم على معلومات سرية عن مواطنين أتراك من مواقع حكومية“.

وبالإضافة إلى مشاركة الصورة المزعومة لبطاقة هوية أردوغان، نشر هاسكول أوغلو أيضا صورة لما قال إنها بطاقة هوية هاكان فيدان رئيس المخابرات التركية، في حين تم إخفاء معظم المعلومات الموجودة على البطاقات.

وقال محاميه إمره كاراتاي إن موكله تواصل مع السلطات الحكومية بشأن الأمر، ولم يتم اتخاذ أي إجراء، مما دفعه لإعلانه على تويتر لتحذير الآخرين.

وأمرت محكمة باعتقاله رسميا يوم الثلاثاء الماضي؛ لعدم إخطاره النيابة.

ورفعت وزارة الداخلية شكوى ضده بسبب تغريداته على ”تويتر“، وطلبت من النيابة فتح قضية على أساس اتهامات، منها إهانة مؤسسات الحكومة والتشهير، واتهامات أخرى، كما طلبت حذف تلك التغريدات.

واعتقلت السلطات هاسكول أوغلو من منزله، وفتشت الشرطة شقته.

وتم حبسه لاحقا على ذمة المحاكمة بتهمة الحصول على معلومات شخصية ونشرها بطريقة غير مشروعة.

وقال محاميه للوكالة، اليوم الأربعاء، إن السلطات أبلغته بقرار يتعلق بالإفراج عن موكله، وإنه من المتوقع أن يفرج عنه في وقت لاحق اليوم.

وتركيا واحدة من أكثر دول العالم سجنا للصحفيين، كما تخضع وسائل الإعلام الرئيسية لسيطرة المقربين من حكومة أردوغان، وهو  ما تنفيه الأخيرة.

وتجدر الإشارة إلى أن محكمة تركية حكمت، يوم الإثنين، على عثمان كافالا، رجل الأعمال المعروف بنشاطه الخيري، بالسجن مدى الحياة دون عفو مشروط، بعد إدانته بمحاولة الإطاحة بالحكومة عبر تمويل احتجاجات، في قضية قالت المحكمة العليا في أوروبا وحلفاء أنقرة الغربيون إن لها دوافع سياسية.

وكان كافالا (64 عاما) قيد الاحتجاز في السجن منذ أربع سنوات ونصف السنة بدون إدانة، وينفي التهم الموجهة إليه بشأن احتجاجات جيزي، التي بدأت بشكل مظاهرات صغيرة في متنزه في إسطنبول في 2013، وتوسعت حتى أصبحت اضطرابات مناهضة للحكومة.

ويقول حلفاء أنقرة الغربيون والمنتمون للمعارضة والجماعات الحقوقية إن المحاكم التركية تخضع لسيطرة الحكومة، ويقول أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم إنها مستقلة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك