أخبار

إيران تعتقل باحثة في طهران وتنقل سجينًا سياسيًا للمستشفى بعد تدهور حالته
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 23:49 GMT
تاريخ التحديث: 27 أبريل 2022 7:36 GMT

إيران تعتقل باحثة في طهران وتنقل سجينًا سياسيًا للمستشفى بعد تدهور حالته

اعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية في طهران، الناشطة في مجال حقوق المرأة والباحثة الاجتماعية "نويشن كشاورزنيا"، فيما نقلت الناشط المدني والسجين السياسي "بهنام

+A -A
المصدر: طهران- إرم نيوز

اعتقلت السلطات الأمنية الإيرانية في طهران، الناشطة في مجال حقوق المرأة والباحثة الاجتماعية ”نويشن كشاورزنيا“، فيما نقلت الناشط المدني والسجين السياسي ”بهنام موسيوند“ من سجن إيفين شمال طهران إلى المستشفى على خلفية تدهور حالته الصحية.

وقالت منظمة ”هرانا“ الحقوقية الإيرانية، الثلاثاء، إن ”السلطات الأمنية ألقت القبض على الناشطة والباحثة الاجتماعية نويشن كشاورزنيا يوم الاثنين وجرى نقلها إلى السجن بعد استدعائها من قبل وكالة أمنية“.

وأوضحت المنظمة أن ”السلطات الإيرانية لم تكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الاتهامات الموجهة للناشطة كشاورزنيا أو مكان وجودها“.

ونويشن كشاورزنيا هي باحثة اجتماعية وناشطة في مجال حقوق المرأة ركزت في عملها خلال السنوات الأخيرة على قضية التحرش والعنف ضد المرأة.

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام حقوقية بنقل السجين السياسي الناشط ”بهنام موسيوند“ من سجن إيفين شمال طهران إلى المستشفى إثر إضراب عن الطعام وتدهور حالته الصحية.

ووفقاً لموقع إذاعة ”فردا“ الإيراني المعارض، فإن ”الناشط بهنام موسيوند ساءت حالته البدنية بعد دخوله في اليوم الثامن من الإضراب عن الطعام في سجن إيفين“.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة قولها ”إن بهنام موسيوند يعاني من مشاكل خطيرة في الجهاز الهضمي وإنزيمات الكبد“.

وفي أعقاب إضراب موسيوند عن الطعام، نُشرت تقارير عن تدهور حالته الجسدية، لكن منظمة ”حملة الدفاع عن السجناء السياسيين والمدنيين“، نقلت الاثنين، عن مصدر مطلع قوله ”إن نسبة السكر في دمه كانت 50 في اليوم السادس من الإضراب عن الطعام، فيما بلغ معدل ضربات قلبه 85“.

وأوضح المصدر أن الناشط بهنام تعرض للضرب الثلاثاء الماضي لرفضه تكبيل يديه وإرساله إلى المراكز الطبية، وهو مضرب عن الطعام منذ ذلك اليوم“.

واعتقل بهنام موسيوند في فبراير/شباط 2017 من قبل عناصر المخابرات بعد مداهمة منزله ونُقل إلى مركز احتجاز وزارة المخابرات، في الجناح 209 بسجن إيفين، وأفرج عنه بكفالة بعد ذلك بوقت قصير.

وفي أيلول/سبتمبر لعام 2019، حكمت عليه المحكمة الثورية بطهران، برئاسة القاضي محمد مقيسه، بالسجن خمس سنوات بتهمة ”التآمر للعمل ضد الأمن القومي“ والسجن لمدة عام بتهمة ”أنشطة دعائية ضد النظام“.

وتم تأكيد هذا الحكم في مرحلة الاستئناف، ووفقًا للمادة 134 من قانون العقوبات، كانت العقوبة الأشد وهي السجن لمدة 5 سنوات.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك