أخبار

البيت الأبيض يكشف عن مخاوف من تطوير إيران سلاحًا نوويًا في غضون أسابيع
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 20:57 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 23:25 GMT

البيت الأبيض يكشف عن مخاوف من تطوير إيران سلاحًا نوويًا في غضون أسابيع

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الثلاثاء، إن البيت الأبيض يشعر بالقلق من أن تطور إيران سلاحًا نوويًا في غضون أسابيع، بعد أن أشار وزير الخارجية

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، اليوم الثلاثاء، إن البيت الأبيض يشعر بالقلق من أن تطور إيران سلاحًا نوويًا في غضون أسابيع، بعد أن أشار وزير الخارجية أنتوني بلينكن، في وقت سابق اليوم، إلى أن طهران سرَّعت وتيرة برنامجها النووي.

وأضافت ساكي: ”نعم، هذا يقلقنا بالتأكيد“، مشيرة إلى أن الوقت الذي تحتاجه إيران لإنتاج سلاح نووي يقلّ منذ نحو عام، بحسب وكالة ”رويترز“ للأنباء.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن قد أعلن، في وقت سابق، أن الولايات المتحدة ما زالت مقتنعة بأن إحياء الاتفاق النووي مع إيران، للعام 2015، هو ”أفضل سبيل“ لمنع طهران من حيازة القنبلة الذرية.

وقال بلينكن أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأمريكي: ”ما زلنا نعتقد أن العودة إلى الاتفاق ستكون أفضل سبيل للرد على التحديات النووية التي تفرضها إيران، ولضمان أن إيران التي تتصرف أصلًا بعدوانية كبيرة، ليس لديها سلاح نووي“.

وقبل أكثر من عام، بدأت إيران، والقوى المنضوية في اتفاق، العام 2015، (فرنسا، بريطانيا، ألمانيا، روسيا، والصين)، مباحثات في فيينا شاركت فيها بشكل غير مباشر الولايات المتحدة التي انسحبت أحاديًا من الاتفاق، العام 2018، في عهد رئيسها السابق دونالد ترامب.

وتهدف المفاوضات التي تُجرى بتنسيق من الاتحاد الأوروبي، الى إعادة واشنطن لمتن الاتفاق، ورفع عقوبات فرضتها على طهران بعد انسحابها، مقابل امتثال الأخيرة مجددًا لالتزاماتها التي تراجعت عنها بعد الخطوة الأمريكية.

وأضاف بلينكن: ”لقد جربنا الاقتراح الآخر، وهو الانسحاب من الاتفاق، ومحاولة ممارسة المزيد من الضغط عليها، ورأينا النتيجة“، وهي ”برنامج نووي أكثر خطورة“.

وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الوقت الذي تحتاج إليه إيران لإنتاج المواد الانشطارية الكافية لصنع سلاح نووي تقلّص إلى ”أسابيع قليلة“ بعد الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، فيما كانت المدة تزيد عن عام قبل ذلك.

وتابع أنه ”رغم العيوب“ التي تشوب اتفاقًا لا يستجيب ”للنشاطات السيئة الأخرى“ لإيران مثل تدخّلها في النزاعات في الشرق الأوسط، ”فإذا تمكنا من العودة إلى شروطنا الخاصة (…) ستكون تلك ”أفضل استجابة للمسألة النووية“.

ويؤكد المعنيون بالمفاوضات تبقّى نقاط عالقة بين إيران والولايات المتحدة، من أبرزها طلب طهران رفع اسم الحرس الثوري الإيراني من قائمة واشنطن لـ“المنظمات الإرهابية الأجنبية“ بعد قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق.

وفي حين لم تعلن واشنطن موقفًا نهائيًا من مسألة رفع اسم الحرس من عدمه، يبدو الرئيس الأمريكي جو بايدن الراغب في إعادة بلاده الى الاتفاق بشرط عودة إيران لكامل تعهداتها، أكثر ميلًا لإبقاء الحرس على القائمة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك