أخبار

مصدر إيراني ينفي عودة مرتقبة للمفاوضات النووية في فيينا‎
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 20:04 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 22:05 GMT

مصدر إيراني ينفي عودة مرتقبة للمفاوضات النووية في فيينا‎

نفى مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، مساء اليوم الثلاثاء، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العربية عن عودة مرتقبة للمفاوضات النووية في فيينا، وذلك بهدف التوصل

+A -A
المصدر: إرم نيوز

نفى مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، مساء اليوم الثلاثاء، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العربية عن عودة مرتقبة للمفاوضات النووية في فيينا، وذلك بهدف التوصل إلى تفاهم يعيد إحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الدولية.

ونقلت وكالة أنباء ”تسنيم“ الإيرانية عن المصدر قوله: ”الحديث عن توجه وزراء الخارجية إلى فيينا كان مشروطًا بالتوصل إلى اتفاق نووي، وجرت مناقشة هذا الأمر منذ عدة أشهر“.

وأضاف المصدر الإيراني دون الكشف عن هويته: ”لكن الوقت لا يزال مجهولًا، ولن يحدث هذا حتى تقبل الولايات المتحدة الخطوط الحمراء لإيران“.

وكانت قناة ”العربية“ نقلت، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، عن مصادر دبلوماسية قولها إن ”العودة إلى فيينا ستكون لاجتماع على مستوى الوزراء للإعلان عن اتفاق محتمل“.

وقالت المصادر إن ”إحياء الاتفاق النووي مع إيران ما زال ممكنًا“، مضيفة: ”لا اجتماعات في فيينا إلا للإعلان عن اتفاق نووي“.

ووفق المصادر، فإن ”الاتحاد الأوروبي يجري مباحثات لإحياء الاتفاق النووي، وقد نشهد لقاءات ثنائية بين أطراف اتفاق فيينا“.

وبعد مرور عام على المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في فيينا لإحياء الاتفاق النووي، ورفع العقوبات عن إيران، لم تنتهِ هذه المحادثات بعد والتي توقفت، في 11 من مارس/آذار الماضي، دون تحديد موعد لاستئناف المفاوضات.

وقال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، السبت الماضي، إن طهران ترغب بالتوصل إلى اتفاق نووي في فيينا، داعيًا في الوقت ذاته الولايات المتحدة للتخلي عما أسماها بـ“بالطموح والشكوك“ التي تعرقل الاتفاق.

وأضاف عبد اللهيان في مكالمة هاتفية مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إن ”الدول الأوروبية الثلاث (فرنسا، وبريطانيا، وألمانيا)، وروسيا، والصين، مستعدة الآن لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاقية النووية، ويجب أن تتحلى الإدارة الأمريكية الحالية بالشجاعة لتصحيح السياسات الخاطئة للبيت الأبيض في الماضي“.

ويمثل مطلب طهران برفع الحرس الثوري الإيراني من لائحة الإرهاب لدى الولايات المتحدة أبرز العراقيل أمام استئناف المفاوضات للوصول إلى تفاهم يعيد إحياء الاتفاق المبرم، العام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة، العام 2018.

وفي العام 2019، أدرج الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الحرس الثوري بأكمله كمنظمة إرهابية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك