أخبار

حليف لبوتين: أوكرانيا ستتفكك لعدة دول بسبب سياسات الغرب
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 15:14 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 16:55 GMT

حليف لبوتين: أوكرانيا ستتفكك لعدة دول بسبب سياسات الغرب

قال أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، الذي يتمتع بنفوذ قوي، اليوم الثلاثاء، إن سياسة الغرب والحكومة الأوكرانية ستقود إلى تفكك أوكرانيا. وترقى تعليقات

+A -A
المصدر: فريق التحرير

قال أمين مجلس الأمن الروسي نيكولاي باتروشيف، الذي يتمتع بنفوذ قوي، اليوم الثلاثاء، إن سياسة الغرب والحكومة الأوكرانية ستقود إلى تفكك أوكرانيا.

وترقى تعليقات نيكولاي باتروشيف إلى حد التحذير من أن حرب روسيا في أوكرانيا قد تؤدي إلى تقسيم البلاد، والذي ستسعى موسكو إلى إلقاء اللوم فيه على خصومها.

وفي مقابلة مع صحيفة روسيسكايا جازيتا الحكومية، قال باتروشيف – وهو حليف مقرب للرئيس فلاديمير بوتين – إن الولايات المتحدة تحاول منذ سنوات أن تزرع في نفوس الأوكرانيين الكراهية لكل ما هو روسي.

وقال باتروشيف: ”لكن التاريخ يعلمنا أن الكراهية لا يمكن أبدا أن تصبح عاملا موثوقا به في الوحدة الوطنية“.

مضيفا: ”إذا كان هناك أي شيء يوحد الشعوب التي تعيش في أوكرانيا اليوم، فهو فقط الخوف من الفظائع التي ترتكبها الكتائب القومية“، وذلك في إشارة إلى وحدات القوات المسلحة الأوكرانية التي وصفتها موسكو بالنازية في إطار تبريرها المعلن لغزو البلاد.

ونقلت الصحيفة عنه، حيث قال: ”إن نتيجة سياسة الغرب وكييف لا يمكن أن تكون إلا تفكك أوكرانيا إلى عدة دول“.

وقدمت تعليقاته، بعد ما يقرب من تسعة أسابيع من الحرب، أحدث مؤشر على أن موسكو عازمة على تقسيم البلاد، على الرغم من قولها في البداية إنها لا تنوي احتلال أوكرانيا.

وبعد أن أخفقت في محاولة أولية لاقتحام كييف، أعادت القوات الروسية تجميع صفوفها فيما تصفه موسكو بحملة ”لتحرير“ منطقة دونباس الشرقية.

وفي الأسبوع الماضي، ذهب جنرال روسي إلى أبعد من ذلك، قائلا إن روسيا ستتطلع إلى الاستيلاء على شرق وجنوب البلاد بالكامل.

في السياق، رأت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ربما يسعى إلى إطالة أمد الحرب في أوكرانيا، وصولا إلى إعادة تقسيم مناطق النفوذ الروسية والأمريكية في أوروبا.

وأشارت الصحيفة، في تحليل إخباري نشرته، اليوم الثلاثاء، على موقعها الإلكتروني، إلى أنه ”بالرغم من فشل روسيا في كسر الدفاعات الأوكرانية، والعدد الكبير من ضحاياها، وسلسلة الهزائم العسكرية التي تلقتها، فإن الكرملين لا يزال متمسكا بعبارة أن الغزو الذي شنه بوتين سيحقق كل أهدافه“.

وأضافت ”فاينانشال تايمز“، أن ”أهداف روسيا تغيرت بناء على ما يشعر بوتين بأن قواته تستطيع تحقيقه على أرض المعركة، فقد تراجع عن خطته السابقة بالسيطرة الكاملة على مناطق رئيسية مثل العاصمة الأوكرانية كييف؛ من أجل هجوم يركز على إقليم دونباس في شرق أوكرانيا“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك