أخبار

صحيفة عبرية: أمريكا وإسرائيل تبحثان التنسيق بعد فشل الاتفاق النووي الإيراني
تاريخ النشر: 26 أبريل 2022 12:17 GMT
تاريخ التحديث: 26 أبريل 2022 13:30 GMT

صحيفة عبرية: أمريكا وإسرائيل تبحثان التنسيق بعد فشل الاتفاق النووي الإيراني

قال مسؤولون إسرائيليون اليوم الثلاثاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تعي أن المحادثات النووية مع إيران قد باءت بالفشل، مرجحين الإعلان عن ذلك قريبا. ونقلت

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال مسؤولون إسرائيليون اليوم الثلاثاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، تعي أن المحادثات النووية مع إيران قد باءت بالفشل، مرجحين الإعلان عن ذلك قريبا.

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن هؤلاء المسؤولين قولهم إن ”إدارة الرئيس جو بايدن ناضجة الآن بشكل كبير، للإعلان أن المحادثات النووية مع طهران فشلت“.

وذكرت هيئة البث العبرية، أنه ”تمت تسوية كل التفاصيل الفنية المتعلقة بالاتفاق النووي، عدا عن قضية إزالة الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية“.

وأوضحت الهيئة، أن ”ملف شطب الحرس الثوري قلص فرص التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين إيران، والدول الغربية والولايات المتحدة“.

وفي السياق ذاته، كشفت القناة عن اجتماع أجراه مستشار الأمن القومي الإسرائيلي إيال حولاتا في واشنطن الليلة الماضية، حيث التقى مع نظيره الأمريكي جيك ساليفان.

وأكد بيان صادر عن البيت الأبيض، أن ”الولايات المتحدة الأمريكية تعي مخاوف إسرائيل المتعلقة بالتهديدات على أمنها خاصة من إيران والمنظمات التي تدور في فلكها“، بحسب ما ذكرته القناة.

فرص معدومة

من جانب آخر، قالت صحيفة ”يسرائيل هيوم“ العبرية اليوم الثلاثاء، إنه ”طرأ تحول دراماتيكي في تقييم إسرائيل لفرص توقيع اتفاق نووي بين إيران والقوى العظمى، حيث أكد مصدران في النظام السياسي أن فرص التوصل إلى اتفاق منخفضة وحتى أنها معدومة“.

وقال المصدران إنه ”ربما لا يزال هناك انعكاس مفاجئ في الملف النووي، الأمر الذي سيؤدي في النهاية إلى توقيع الاتفاق النووي، لكن احتمال أن يوقع الطرفان اتفاقا في المستقبل المنظور يتراجع بمعدل كبير“.

وبينت الصحيفة في تقرير لها، أنه حتى قبل شهر تقريبا، كان التقييم السائد في النظام السياسي والأمني في إسرائيل هو أن الولايات المتحدة وإيران ستوقعان اتفاقية نووية، مما أدى إلى استقالة اثنين من كبار أعضاء فريق التفاوض الأمريكي آنذاك.

وتابعت: ”كانت هناك اتصالات هادئة بين الإيرانيين والإدارة الأمريكية في محاولة لتقليص الفجوات، حيث تم النظر في التمييز بين فيلق القدس، الذي سيستمر تعريفه على أنه منظمة إرهابية، والمكونات الأخرى للحرس الثوري، والتي كان من المقرر إزالتها من القائمة“.

وأشارت إلى أن ”هذه الاتصالات فشلت بل ورفعت إيران مطالب جديدة“، مبينة أنه على ”خلفية تصلب المواقف من الجانبين، تعتقد إسرائيل الآن أن فرص التوصل إلى اتفاق ضئيلة للغاية“.

ونقلت الصحيفة العبرية عن مصدر سياسي قوله، إن ”إيران تطرح المزيد من المطالب، وتُظهر صعوبات داخلية في الولايات المتحدة، ومع مرور الوقت ينحسر الاتفاق“.

من جهتها، لم ترد إيران بأنها ترفض الاتفاق ولا تتبناه، بل طرحت سلسلة من الشروط الجديدة، من بينها شطب الحرس الثوري من قائمة التنظيمات الإرهابية.

الموقف الإسرائيلي

بدورها، أكدت الصحيفة أن مستشار الأمن القومي توجه الأسبوع الجاري، لواشنطن لإجراء محادثات في الولايات المتحدة حول الملف النووي.

ونقلت عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله إن ”الغرض من الرحلة هو تنسيق الاستعدادات لاحتمال عدم توقيع على اتفاق نووي جديد“.

واعتبرت أن ”هذا تغيير في موقف إسرائيل بعد فترة طويلة كانت الإشارة فيها إلى الاتفاق أمرا واقعيا“.

وتابعت: ”تتوقع إسرائيل الآن من الولايات المتحدة والقوى العظمى زيادة الضغط السياسي والاقتصادي على إيران بشكل كبير لحملها على وقف سباق القصف وكبح عدوانها الإقليمي“.

وأكدت مصادر إسرائيلية أن سحب الاتفاق النووي من الفصل ليس نهائيا بعد، لكن افتراض العمل في الوقت الحالي هو عدم وجود اتفاق، حيث عبروا عن ارتياح كبير للنتيجة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك