أخبار

خلال فترة حكمه لروسيا.. كيف أنهك بوتين جيشه بالحروب؟
تاريخ النشر: 24 أبريل 2022 14:37 GMT
تاريخ التحديث: 24 أبريل 2022 16:20 GMT

خلال فترة حكمه لروسيا.. كيف أنهك بوتين جيشه بالحروب؟

قال تقرير إخباري، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنهك جيشه على امتداد 20 عاما من حكمه للبلاد بالعديد من التدخلات العسكرية. وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

قال تقرير إخباري، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أنهك جيشه على امتداد 20 عاما من حكمه للبلاد بالعديد من التدخلات العسكرية.

وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة ”لوموند“ الفرنسية، أن ”بوتين أنهك الجيش الروسي الذي لا تكاد تنتهي مهماته الخارجية من أجل بسط نفوذ موسكو، وذلك بدءا من الشيشان إلى أوكرانيا مرورا بجورجيا وسوريا وصولا إلى ليبيا وجنوب القوقاز“.

وأضاف أنه بتدخله في أوكرانيا ”جرّ فلاديمير بوتين الجيش الروسي إلى الحرب الرابعة منذ وصوله إلى السلطة إضافة إلى نشر القوات في مناطق أخرى من العالم“.

وأشار إلى أنه ”رغم اختلاف مجالات العمليات والخصوم فإنّ لمواقف موسكو عدة أوجه تشابه، ومن أهمها الضرورات التي يتم التذرع بها لتبرير التدخل العسكري“.

وعدّد التقرير تبريرات التدخلات العسكرية الروسية، منها ”الحرب ضد الإرهاب في الشيشان، (1999) وسوريا (2015)، ودعم الأقليات المضطهدة الموالية لروسيا من قبل جورجيا في أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا، (2008) وأوكرانيا (2014) و (2022)“.

وذكر أنه ”في ليبيا (2016) وفي ناغورنو كاراباخ (2020) انضمت روسيا إلى الصراعات الخارجية لتعزيز نفوذها“.

ووفق ”لوموند“، فإنّ ”هذه التدخلات المتعددة ومن خلال الاستراتيجية الموضوعة لها تجمع بين القصف الجوي المكثف والانتشار على الأرض وعمليات زعزعة الاستقرار“.

وأردفت أنه ”بالإضافة إلى التدخلات التي نفذها الجيش النظامي رسميًا، هناك أيضًا تلك التدخلات التي يديرها مرتزقة من مجموعة ”فاغنر“ وهو جيش الظل الذي يُقال إنه يعتمد على يفغيني بريغوين المقرّب من الكرملين، وبدعم رسمي من السلطات“.

واستعرض تقرير الصحيفة الفرنسية المسارح التي شملها تدخل الجيش الروسي، قائلا إنه ”في سبتمبر/ أيلول 1999، شن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين ”عملية لمكافحة الإرهاب“ في الشيشان، التي يُتهم انفصاليوها بارتكاب هجمات في روسيا“.

”وفي عام 2008، وبعد اشتباكات بين الانفصاليين في أوسيتيا الجنوبية والجيش الجورجي، تدخل الأخير عسكريا وامتد الصراع إلى أبخازيا بينما نشرت روسيا 40 ألف جندي لدعم الانفصاليين“.

وأوضح التقرير أن ”هذا التدخل القوي كان يهدف إلى منع تمدد حلف شمال الأطلسي إلى الجمهوريات السوفيتية السابقة وانفتاحه على جورجيا وأوكرانيا“.

وفي عام 2014، ”وبينما ضمت موسكو شبه جزيرة القرم عن طريق استفتاء في مارس/ آذار أعلن الانفصاليون في دونباس استقلالهم في أبريل/ نيسان، ما أدى إلى اندلاع حرب في هذه المنطقة بشرق أوكرانيا، بدعم عسكري روسي“، بحسب المصدر ذاته.

وقال إنه ”في 30 سبتمبر/أيلول 2015، أطلق فلاديمير بوتين تدخلا عسكريا واسع النطاق لإنقاذ الحكومة السورية التي باتت تسيطر على أجزاء قليلة من الأراضي وتمكن القصف الجوي الهائل من قلب موازين القوى واحتفاظ بشار الأسد بالسلطة واحتفاظ الجيش الروسي بمواقع عسكرية إستراتيجية شرق البحر المتوسط“.

وأشار تقرير ”لوموند“ إلى أنّ ”إسقاط نظام معمر القذافي في ليبيا عام 2011، بدعم من الأطلسي كان بمثابة ”إذلال“ لروسيا، التي بدأت ترى نفوذها يتضاءل في منطقة انجذبت منذ فترة طويلة إلى المدار السوفييتي“.

وبين أنه ”منذ عام 2016 وخلال الحرب الأهلية الليبية الثانية تدخلت موسكو بقوة في الصراع الليبي بالسلاح وإرسال المرتزقة“.

ومضى قائلا إنه ”في نهاية سبتمبر/ أيلول 2020، شنت أذربيجان هجومًا واستعادت منطقة ناغورنو كاراباخ الانفصالية بدعم من أرمينيا بينما فرضت موسكو نفسها وسيطا“.

”ووفقًا لاتفاقية السلام الموقعة في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، نشرت روسيا قوة فاصلة قوامها 2000 رجل لمدة خمس سنوات، ما عزز وجودها العسكري في جنوب القوقاز“، كما أورد التقرير.

وبين أنه ”في آخر تدخل لها و“تحت ذريعة حماية العرق الروسي والمتحدثين الروس من دولة ”نازية“ ”بدون وجود قانوني“ غزا فلاديمير بوتين أوكرانيا في 24 فبراير شباط الماضي“.

”واستخدم بوتين بشكل خاص قواته المتمركزة في بيلاروسيا وحلفائه من جمهوريات دونيتسك ولوهانسك، وتعمل هذه ”العملية العسكرية الخاصة“ على إعادة تأكيد قوتها في مواجهة وجود الناتو“، على حد قول ”لوموند“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك