أخبار

الجيش الفرنسي يكشف محاولة مرتزقة روس توريط باريس بمقابر جماعية في مالي
تاريخ النشر: 22 أبريل 2022 12:13 GMT
تاريخ التحديث: 22 أبريل 2022 14:00 GMT

الجيش الفرنسي يكشف محاولة مرتزقة روس توريط باريس بمقابر جماعية في مالي

صور الجيش الفرنسي ما يقول إنه مرتزقة روس يدفنون جثثا قرب قاعدة غوسي في شمال مالي، بهدف اتهام الفرنسيين بترك مقبرة جماعية وراءهم. ويظهر في هذا الفيديو الذي صور

+A -A
المصدر: أ ف ب

صور الجيش الفرنسي ما يقول إنه مرتزقة روس يدفنون جثثا قرب قاعدة غوسي في شمال مالي، بهدف اتهام الفرنسيين بترك مقبرة جماعية وراءهم.

ويظهر في هذا الفيديو الذي صور بطائرة مسيرة واطلعت عليه وكالة فرانس برس مساء الخميس، جنودا منشغلين حول جثث يغطونها بالرمال. وقد وصفته هيئة الأركان الفرنسية بأنه ”هجوم إعلامي“.

وأكدت هيئة الأركان أنهم جنود بيض تم التعرف عليهم في مقاطع فيديو وصور التقطت في أماكن أخرى.

ونشرت صور على حساب تويتر لرجل يُدعى ديا ديارا يصف نفسه بأنه ”جندي سابق“ و“وطني مالي“.

ونشرت على هذا الحساب صورة مشوشة لجثث مدفونة في الرمال مع تعليق: ”هذا ما تركه الفرنسيون وراءهم عندما غادروا القاعدة في غوسي (…) لا يمكننا السكوت على ذلك“.

وقالت الأركان الفرنسية إن حساب ديا ديارا هو حساب مزيف على الأرجح أنشأته مجموعة فاغنر الروسية الخاصة.

وأضافت أن ”هذه المناورة لتشويه سمعة قوة برخان تبدو منسقة، إنها تمثل الهجمات الإعلامية المتعددة التي يتعرض لها العسكريون الفرنسيون منذ أشهر“.

وأوضح الجيش الفرنسي أن ”مقارنة بين الصور المنشورة على تويتر والصور التي تم جمعها بواسطة جهاز الاستشعار المتخصص، تسمح بالربط بشكل مباشر بين ما يفعله مرتزقة فاغنر وما ينسب خطأً إلى الجنود الفرنسيين“.

وتابع أن ”هذه الممارسات تدل على أساليب العمل التي تتبعها مرتزقة فاغنر وسجلت في جمهورية إفريقيا الوسطى منذ انتشارهم ونددت بها منظمات دولية وأخرى غير حكومية“.

وفي إطار انسحابه من مالي الذي أعلن في شباط/فبراير، سلم الجيش الفرنسي القوات المسلحة المالية رسميا الثلاثاء قاعدة غوسي التي كانت تضم 300 جندي فرنسي.

وقررت باريس في شباط/فبراير الانسحاب من مالي في أجواء من تدهور الأمن على خلفية التوتر بين فرنسا والمجلس العسكري الحاكم الذي يتهمه الغربيون باستخدام خدمات مجموعة فاغنر.

وتؤكد باماكو من جانبها وجود مدربين روس عاديين.

وكانت هيئة الأركان حذرت الثلاثاء من هجمات دعائية لمناسبة تسليم قاعدة غوسي. وقال الناطق باسمها الكولونيل باسكال إياني إنه تم إعداد تقرير عن وضع المكان ”لتوثيقه“ لحماية فرنسا من اتهامات محتملة.

وهو يشير بذلك إلى المشاعر المعادية للفرنسيين التي انتشرت في المنطقة وجعلت فرنسا موضوع حملات تشويه على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقال الكولونيل إياني: ”قبل أشهر اتُهمت القوات الفرنسية بالمشاركة في التهريب (…) وتسليح الإرهابيين وحتى ارتكاب انتهاكات“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك