أخبار

الرئيس الأوكراني يتهم روسيا بالتحضير لاستفتاء وهمي في خيرسون وزابوروجيا
تاريخ النشر: 22 أبريل 2022 6:35 GMT
تاريخ التحديث: 22 أبريل 2022 8:50 GMT

الرئيس الأوكراني يتهم روسيا بالتحضير لاستفتاء وهمي في خيرسون وزابوروجيا

اتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا بالسعي إلى إجراء استفتاء مزيف على الاستقلال في منطقتَي خيرسون وزابوروجيا الجنوبيّتين اللتين تحتلّهما. وفي رسالة

+A -A
المصدر: أ ف ب

اتّهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، روسيا بالسعي إلى إجراء استفتاء مزيف على الاستقلال في منطقتَي خيرسون وزابوروجيا الجنوبيّتين اللتين تحتلّهما.

وفي رسالة عبر الفيديو مساء أمس الخميس، دعا زيلينسكي سكّان المناطق المحتلّة إلى الامتناع عن تقديم أيّ بيانات شخصيّة مثل أرقام جوازات السفر، قد تطلبها القوّات الروسيّة.

وحذر مواطنيه من أن ”الأمر ليس لإجراء تعداد سكاني فقط (…) ليس من أجل منحكم مساعدات إنسانيّة من أي نوع. إنّه في الواقع لتزوير ما يسمّى بالاستفتاء على أرضكم، في حال جاء من موسكو الأمر بتنظيم هذه الملهاة“.

وكانت أوكرانيا اتّهمت في أوائل آذار/مارس، روسيا بالسعي إلى إجراء ”استفتاء“ في خيرسون على غرار ذلك الذي أجري في 2014 وضمّت بموجبه شبه جزيرة القرم.

وقد رفضته كييف، ولقي أيضا رفضا من جانب الغربيين لاعتبارهم إيّاه غير قانوني.

في شرق أوكرانيا، أعلنت منطقتا دونيتسك ولوغانسك الانفصاليّتان المواليتان لروسيا استقلالهما، باعتبارها ”جمهوريّتَين شعبيّتَين“، بعد استفتاءين اعتبرهما المجتمع الدولي باطلين.

وقال زيلينسكي مهددا ”لن تكون هناك جمهوريّة خيرسون شعبيّة. إذا كان أحد يريد ضما جديدا، فستُفرَض عقوبات أشد على روسيا“.

كانت خيرسون أوّل مدينة كبيرة احتلّتها القوات الروسية بعد غزوها أوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

وإلى الشمال الشرقي، يسيطر الجيش الروسي أيضًا على قطاع واسع حول مدينة زابوروجيا التي لا تزال تحت سيطرة الأوكرانيين.

من جانب آخر، أكدت كييف أن مدينة ماريوبول الساحلية الاستراتيجية التي تقول موسكو إنها ”حررتها“ ما زالت تقاوم القوات الروسية، مشيرة إلى أن آلاف المقاتلين الأوكرانيين يواصلون القتال بضراوة للدفاع عن مجمع آزوفستال الهائل للصناعات المعدنية.

وقال زيلينسكي في خطاب أمام البرلمان البرتغالي أمس الخميس ”لا يوجد مبنى واحد لم يتضرر في ماريوبول. مدينة محترقة بالفعل“.

وأضاف أنه ”لأكثر من شهر، حاصرت القوات الروسية ماريوبول (…) كان مئات الآلاف من المدنيين (عالقين) هناك دون طعام ودون ماء ودون دواء تحت عمليات قصف مستمرة“.

وسيشكل السقوط التام لمدينة ماريوبول الصناعية الرئيسية على بحر آزوف التي أصبحت مدينة منكوبة وحقل خراب بعد حوالى شهرين من القصف والحصار الروسي، انتصارا كبيرا لموسكو التي تسعى إلى إنشاء جسر بري يربط شبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في 2014 بالمناطق الانفصالية الموالية لروسيا في منطقة دونباس.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الخميس، إن القوات الروسية ”حررت“ ماريوبول وأمر المقاتلين الأوكرانيين المتبقين بمحاصرة موقع آزوفستال الصناعي حيث تحصنوا، بدلا من اقتحامه.

لم يعلن فولوديمير زيلينسكي هزيمته مؤكدا أن المعركة ما زالت مستمرة.

وقال في خطاب بالفيديو: ”لا يمكنهم سوى تأخير ما هو حتمي – اللحظة التي سيضطر فيها الغزاة لمغادرة أراضينا خصوصا ماريوبول المدينة التي ما زالت تقاوم روسيا رغم كل ما يقوله المحتلون“.

وأضاف أنه بالإضافة إلى حوالى ألفي جندي أوكراني، لجأ ”حوالى ألف مدني بينهم نساء وأطفال“ و“مئات الجرحى“ إلى المجمع الضخم الذي يضم أنفاقا تحت الأرض على امتداد كيلومترات.

ويرفض المقاتلون الأوكرانيون في ماريوبول الاستسلام، بينما تتواصل جهود إجلاء المدنيين.

ويؤكد المسؤولون الأوكرانيون أنهم يريدون إجلاء المزيد من المدنيين من ماريوبول، لكنهم يتهمون القوات الروسية باستهداف طريق يستخدمه فارون من المعارك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك