أخبار

اجتماع سري بين غانتس وعيديت سيلمان يثير تكهنات بشأن حكومة جديدة مع الليكود
تاريخ النشر: 20 أبريل 2022 20:35 GMT
تاريخ التحديث: 20 أبريل 2022 22:20 GMT

اجتماع سري بين غانتس وعيديت سيلمان يثير تكهنات بشأن حكومة جديدة مع الليكود

تسببت الأنباء عن اجتماع سرّي جمع بين وزير الدفاع بيني غانتس، زعيم حزب "أزرق أبيض"، وبين النائبة المستقيلة عيديت سيلمان، تساؤلات عديدة، وفق تقرير صحيفة "ماكور

+A -A
المصدر: ربيع يحيى - إرم نيوز

تسببت الأنباء عن اجتماع سرّي جمع بين وزير الدفاع بيني غانتس، زعيم حزب ”أزرق أبيض“، وبين النائبة المستقيلة عيديت سيلمان، تساؤلات عديدة، وفق تقرير صحيفة ”ماكور ريشون“ العبرية، اليوم الأربعاء.

وطرحت الصحيفة أسئلة بشأن أسباب هذا الاجتماع الذي يأتي على الرغم من تأكيدات النائبة المستقيلة أنها لن تتراجع عن تلك الخطوة على الإطلاق.

ومن بين هذه الأسئلة ما يتعلق بنوايا غانتس نفسه، وإذا ما كان الحديث يجري عن محاولات لإعادة تعاون ائتلافي معها أو مفاوضات سرية بين الاثنين، بهدف تمهيد الطريق أمام حكومة بديلة يُجرى تشكيلها بين غانتس وبين ”الليكود“.

وخلال الأيام الأخيرة، ومنذ استقالة عيديت، لم تتوقف وسائل الإعلام العبرية عن الحديث عن اتصالات يجريها زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو مع سيلمان، كما تردد عقب الاستقالة أنه عرض عليها تشكيل حكومة بديلة على أن يمنحها حقيبة الصحة.

ووفق تقرير الصحيفة، بعد أسبوعين من استقالتها من الائتلاف، تم تسريب أنباء بشأن اجتماع عُقد، اليوم الأربعاء، بين عيديت سيلمان ووزير الدفاع غانتس داخل مكتبه، ما يعني أن الأخير هو من دعاها إلى هذا الاجتماع.

ونوهت إلى أن مصادر ائتلافية تتحدث عن عملية تنسيق من أجل التعاون مع سيلمان مجددًا، فيما أبلغتها مصادر في المعارضة أن الاجتماع يشكل فرصة لاستقطاب ”أزرق أبيض“ نحو حكومة يمكن أن يتم تشكيلها بالتعاون مع ”الليكود“.

وطرحت الصحيفة رواية بشأن هذا الاجتماع الذي عُقد في توقيت حساس، على خلفية تهديدات ”القائمة العربية الموحدة“ بزعامة النائب منصور عباس، بالانسحاب من الائتلاف، وزعمت أنه ”تم تحديد موعده منذ أسبوعين، وقبيل إعلان سيلمان استقالتها“.

وأعلنت النائبة عيديت سيلمان، التي كانت تتولى منصب رئيسة الكتلة البرلمانية للائتلاف، عن قائمة ”يمينا“ الحاكمة، استقالتها مؤخرًا، ما تسبب بفقدان الائتلاف الأغلبية البرلمانية اللازمة لتمرير القوانين التي تطرحها الحكومة، وأصبح لكل من الائتلاف والمعارضة 60 نائبًا في الكنيست.

ومع ذلك، يأتي هذا التعادل رغم حقيقة أن عدد نواب المعارضة الـ 60 يشمل نواب ”القائمة العربية المشتركة“ الستة بزعامة أيمن عودة، وتلك القائمة لا تمتلك نفس السياسات التي تنتهجها أحزاب اليمين والأحزاب الحريدية التي تشكل جناح المعارضة.

الصحيفة أشارت إلى أن الاجتماع بين غانتس وسليمان، تأجل منذ أسبوعين بسبب التوترات الأمنية، ووقتها كان غانتس يرغب بتقديم مقترح للنائبة (قبل استقالتها) بشأن التنسيق معها في ملفات من اختصاصاته، مثل ملف المستوطنات، وربط بؤر استيطانية بشبكة الكهرباء.

وعقب استقالة النائبة، تقول الصحيفة إن الاجتماع الذي عُقد، اليوم، ركز على التطورات السياسية، ومن ثم أراد غانتس أن يبحث معها إمكانية التعاون طوال ولاية الحكومة الحالية، ومن ذلك مثلًا الحصول على تعهد منها بالتصويت خلال انعقاد الكنيست لصالح القوانين أو داخل اللجان العامة.

وأكدت الصحيفة أيضًا أن رئيس الوزراء نفتالي بينيت كان على علم مسبق بحقيقة عقد الاجتماع بين وزير الدفاع وبين النائبة المستقيلة.

وذهبت الصحيفة إلى أن الائتلاف الذي يضم حاليًا 60 نائبًا (يشملون 4 نواب من القائمة العربية الموحده“ يجد صعوبة كبيرة في تمرير مشاريع القوانين، ويريد الاتفاق مع سيلمان على إمكانية إعلانها نائبة منشقة بدلًا من مستقيلة.

والسبب هو أن هذا التوصيف من النواحي القانونية يتيح لها مواصلة التعاون بشأن التصويت لصالح القوانين أو الامتناع عن التصويت في قوانين أخرى.

ولفتت الصحيفة إلى أن النائبة المستقيلة من الائتلاف أكدت بدورها أنه بشأن موقفها من القوانين التي تطرحها الحكومة، سيحتاج كل قانون إلى دراسة بشكل منفصل، أي أنها لن تصوت تلقائيًا بشكل يخدم موقف الحكومة.

وتؤكد الصحيفة أن زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو، والنائب عن ”الليكود“ ياريف ليفين، علما أيضًا بحقيقة عقد الاجتماع بين غانتس وسيلمان بشكل مسبق، وحاولا تحميلها رسائل إلى غاتس.

وذكرت أن فحوى تلك الرسائل ينص على أنه على غانتس إيجاد صيغة ملائمة لتشكيل حكومة أخرى بديلة خلال الكنيست الحالي، بالتعاون بين حزبه ”أزرق أبيض“ وبين ”الليكود“.

وختمت بأن ”الليكود“ يبحث منذ فترة طويلة طرق لجس نبض غانتس بشأن تشكيل حكومة من هذا النوع، وأن خطوات قطعت في هذا الصدد، منها اجتماعات واتصالات بين الطرفين، دون التوصل إلى نتائج، قبل أن تتوقف تلك المحاولات مؤخرًا.

وتوجهت الصحيفة إلى مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي للحصول على تفاصيل أكثر، وقالت إن مكتب غانتس نفى وجود اتصالات مع ”الليكود“ بشأن تشكيل حكومة بديلة، ونوه إلى أن هدف الاجتماع مع سيلمان كان بحث التعاون مع الائتلاف.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك