أخبار

في رسالة "نادرة".. بوتين يطالب بينيت بتسليم كنيسة "ألكسندر نيباسكي" بالقدس لروسيا
تاريخ النشر: 18 أبريل 2022 12:29 GMT
تاريخ التحديث: 18 أبريل 2022 15:10 GMT

في رسالة "نادرة".. بوتين يطالب بينيت بتسليم كنيسة "ألكسندر نيباسكي" بالقدس لروسيا

كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، عن رسالة وصفتها بـ"النادرة"، بعثها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، تتعلق بأرض كنيسة

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشفت صحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، عن رسالة وصفتها بـ“النادرة“، بعثها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لرئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، تتعلق بأرض كنيسة ”ألكسندر نيباسكي“ بالقدس، والتي تطالب موسكو بتسجيلها باسم الحكومة الروسية.

وقالت الصحيفة العبرية: ”بوتين أرسل مؤخرا رسالة إلى نفتالي بينيت يطالبه فيها بتسليم أرض الكنيسة الواقعة في البلدة القديمة بمدينة القدس لروسيا“، مشيرة إلى أن الرسالة بمثابة خطوة ”غير عادية“ وتشير إلى الأهمية التي توليها روسيا للموقع.

وأضافت: ”هناك قلق إسرائيلي من مزيد من التدهور في العلاقات مع روسيا، وحدوث أزمة دبلوماسية حقيقية مع زيادة التوترات بشأن نقل ملكية أرض الكنيسة للحكومة الروسية“.

وأوضحت الصحيفة، أن ”الغضب الروسي ينبع من قرار محكمة إسرائيلية صدر الشهر الماضي، بعدم نقل أرض ألكسندر للحكومة الروسية“.

وفي آذار/مارس الماضي، ألغت المحكمة المركزية في القدس تسجيل الأرض المقامة عليها ”كنيسة ألكسندر نيباسكي“ باسم الحكومة الروسية، وفق ما أوردت صحيفة ”غلوبس“ الإسرائيلية في حينه.

وتعتبر الأرض المقامة عليها الكنيسة في البلدة القديمة في القدس، ذات حساسية بالغة، وهي مسجلة في سجل الأراضي العثماني باسم ”المملكة الروسية“.

وكانت الحكومة الروسية تقدمت بطلب في آب/أغسطس العام 2017، لتسجيلها كمالكة حقوق في هذه الأرض في سجل الأراضي الإسرائيلي، الذي يشمل أراضي لم يتم تسوية ملكيتها.

وتصدرت قضية أرض الكنيسة عناوين الصحف العام 2019، وذلك بعد سجن فتاة إسرائيلية في موسكو بتهمة حيازة المخدرات، حيث وعد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو آنذاك، بوتين بنقل الأرض للملكية الروسية كجزء من صفقة إطلاق سراح الفتاة.

وقرر نتنياهو وقتها، أن النزاع بين الطوائف المسيحية بشأن ملكية الأرض المقامة عليها الكنيسة يدخل ضمن تصنيف ”مكان مقدس“، بموجب القانون الانتدابي منذ 100 سنة، وليس بالإمكان البت في هذا الخلاف في المحاكم.

وبحسب الحكم القضائي، وبسبب قرار نتنياهو، فإن الجهة المخولة بتحديد مالكي هذا الموقع المقدس ليست إدارية ولا قضائية، وإنما الحكومة الإسرائيلية، التي ستضطر إلى حسم هذا الموضوع من خلال أخذها بالحسبان اعتبارات دينية وسياسية مختلفة.

يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، شكل منتصف العام الماضي لجنة وزارية لحسم هذه القضية؛ لكن اللجنة لم تجتمع حتى اللحظة، فيما يجبر قرار المحكمة بينيت على حسم مسألة ملكية الأرض المقامة عليها الكنيسة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك