أخبار

تقرير: حرب أوكرانيا كشفت هشاشة المنشآت النووية
تاريخ النشر: 17 أبريل 2022 14:35 GMT
تاريخ التحديث: 17 أبريل 2022 18:10 GMT

تقرير: حرب أوكرانيا كشفت هشاشة المنشآت النووية

رأى تقرير أمريكي، أن استيلاء الجيش الروسي بالقوة على المنشآت النووية في أوكرانيا، كشف هشاشتها أثناء النزاعات. وقالت مجلة "ناشيونال إنترست" في تقرير نشرته بعنوان

+A -A
المصدر: إرم نيوز

رأى تقرير أمريكي، أن استيلاء الجيش الروسي بالقوة على المنشآت النووية في أوكرانيا، كشف هشاشتها أثناء النزاعات.

وقالت مجلة ”ناشيونال إنترست“ في تقرير نشرته بعنوان ”يجب تعزيز السلامة في المنشآت النووية“ أمس السبت، إن ”العالم يشهد لأول مرة وضعا تشارك فيه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مفاوضات دبلوماسية مع قوات موسكو لضمان سلامة المنشآت النووية الأوكرانية“.

سلبيات شديدة

واعتبرت المجلة أنه ”من المحتمل أن يكون لهذه السيطرة على المنشآت النووية في أوكرانيا، سلبيات شديدة على الطاقة الذرية وتستدعي سد الفجوات المؤسسية في هيكل الأمان والأمن النوويين العالميين“.

ورأت أن ”خطر نشوب نزاع مسلح واستهداف المنشآت النووية في حالة نشوب حرب واسعة النطاق يحتاج إلى التزامات قانونية ومعيارية إضافية“.

وأوضحت أن ”سياسات الحرب الباردة أثرت بشكل كبير على كيفية تفاوض الدول على مثل هذه الالتزامات، لا سيما عدم استهداف المنشآت النووية“.

ولفت التقرير إلى أنه ”في وقت مبكر من عام 1956، تبنت هيئات دولية مثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مسودة قواعد لتحريم الهجمات المسلحة على المنشآت النووية“.

وتابع: ”إلا أن إطار عمل اللجنة فشل في تحقيق العالمية وسط إستراتيجيات الحرب المضادة للقوة التي لم تستبعد المحطات النووية كأهداف محتملة في أحداث الحرب“.

معايير الأمن النووي

ونبهت المجلة أن ”القوات السوفيتية لم تستبعد مهاجمة المنشآت النووية الأمريكية في حالة الصراع ورفضت الالتزام بمعايير الأمن النووي التي بدأت في الظهور في أوائل الخمسينيات من القرن الماضي“.

وفي مرحلة ما بعد الحرب الباردة، ”أدى تفكك الاتحاد السوفيتي إلى خلق خطر إضافي على الأمن المادي للمواد النووية“، وفق المصدر ذاته.

وأردفت ”ناشيونال إنترست“ قائلة: ”إذ أدى التهديد المتزايد للإرهاب النووي بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة إلى قيام المجتمع الدولي بتصميم تدابير أمنية نووية لمنع النقل غير المشروع للمواد المشعة“.

وزادت: ”في المقابل، لا يزال احتمال نشوب صراع داخل أو بين الدول بشكل يؤثر على سلامة المفاعلات يغيب عن الاهتمام الدولي على الرغم من الزيادة الكبيرة في الصراعات الإقليمية التي تهدد البنى التحتية النووية“.

وقالت إن ”الهجمات المسلحة الروسية على محطتي ”تشيرنوبيل“ و“زابوريجيا“ في أوكرانيا لها أهمية في هذا الوضع التاريخي التقني“.

وأضافت المجلة أن ”التكتيك الروسي المتمثل في استخدام البنية التحتية الذرية كدرع يشكل سابقة سيئة ويقوض قدسية اتفاقيات جنيف“.

الحماية من الإشعاع

وأوضحت أن ”المحادثات التي تجريها وكالة الطاقة بين الطرفين المتحاربين تثير مخاوف بشأن دور الوكالة ومستقبل الحماية من الإشعاع“.

وقالت: ”يُظهر تاريخ الحوادث النووية أن حدثًا ما في جزء واحد من العالم يمكن أن يكون له سلبيات شديدة للقبول العام في جميع أنحاء العالم“.

وتابعت: ”وبالتالي، يحتاج المجتمع الدولي إلى التزامات معيارية وقانونية ملزمة تفصل المنشآت النووية عن السياسة الدولية، لأن الحوادث النووية تعني أضرارًا جانبية تؤثر على جميع الأطراف بالتساوي“.

وذكرت أن ”تعزيز التزامات الأمان النووي يعد أمرًا حيويًا أيضًا للبلدان المشغلة للمحطات النووية للحفاظ على ثقة الجمهور في الطاقة النوويةـ ونظرًا لوجودها الكبير في سوق الطاقة العالمي، فإن الصناعة النووية الروسية لديها حوافز قوية لمراقبة معايير السلامة الذرية“.

وختمت أنه: ”من الحكمة فقط أن ينهي الجيش الروسي احتلاله غير المسؤول للمنشآت النووية الأوكرانية ويحترم التزاماته بموجب اتفاقيات جنيف“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك