أخبار

إعلام إسرائيلي: هجوم روسي حاد ضد لابيد وتساؤلات بشأن توقيته وصياغته
تاريخ النشر: 16 أبريل 2022 20:22 GMT
تاريخ التحديث: 17 أبريل 2022 0:10 GMT

إعلام إسرائيلي: هجوم روسي حاد ضد لابيد وتساؤلات بشأن توقيته وصياغته

تتناقل وسائل الإعلام العبرية، مساء السبت، ما قالت إنه "هجوم روسي حاد ضد وزير الخارجية يائير لابيد"، وذلك بعد أن أعرب عن إدانته لما وصفها بـ"جرائم الحرب

+A -A
المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

تتناقل وسائل الإعلام العبرية، مساء السبت، ما قالت إنه ”هجوم روسي حاد ضد وزير الخارجية يائير لابيد“، وذلك بعد أن أعرب عن إدانته لما وصفها بـ“جرائم الحرب الروسية“.

وذكر موقع ”كيباه“ الإخباري العبري، إضافة لوسائل إعلام أخرى، أن لابيد كان قد أدان بشدة ما اعتبرها ”جرائم حرب روسية في أوكرانيا“، وقال إن الخارجية الروسية أصدرت بيانا رأت فيه أن تصريحاته ”مؤسفة ومرفوضة“.

وذكر الموقع أن الإدانة التي أطلقها وزير الخارجية الإسرائيلية ”جاءت على خلفية جرائم الحرب التي ارتكبها جنود الجيش الروسي ضد المدنيين في مدينة بوتشا، الواقعة شمال غرب العاصمة الأوكرانية كييف“.

وذكرت بأن إسرائيل كانت قد صوتت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في السابع من الشهر الجاري لصالح مشروع قرار تجميد عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان، ومقره جنيف، وهو المشروع الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية.

واعتمدت الجمعية العامة هذا القرار، الذي ينص على تعليق حقوق عضوية الاتحاد الروسي في مجلس حقوق الإنسان، بموافقة 93 دولة ومعارضة 24 وامتناع 58 عن التصويت، خلال الدورة الطارئة الحادية عشرة التي عقدت في التاريخ المشار إليه.

احتلال غير شرعي

وحسب ما أورده الموقع العبري، السبت، جاء في البيان الروسي، الصادر أمس الجمعة، أن ”تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلية مؤسفة ومرفوضة، هناك محاولة لاستغلال الوضع في أوكرانيا من أجل تشتيت أنظار المجتمع الدولي عن أحد أقدم الصراعات التي بقيت بلا حل، أي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي“.

وجاء في البيان: ”على خلاف القرارات الكثيرة الصادرة عن مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، تواصل حكومة إسرائيل احتلالها غير الشرعي وعمليات الزحف لمصادرة الأراضي الفلسطينية المحتلة“.

ونقل الموقع البيان الذي ورد فيه أيضا: ”يعيش اليوم أكثر من 2.5 مليون فلسطيني في الضفة الغربية في جيوب متناثرة، معزولة عن العالم الخارجي، بينما تحول قطاع غزة إلى سجن مفتوح، اضطر فيه مليونا مواطن طوال 14 عاما للبقاء تحت ظروف الحصار البحري والجوي والبري الذي تفرضه إسرائيل“.

وتابع أن ”الخطوة الإسرائيلية للإبقاء على الاحتلال الأطول في التاريخ الإنساني تتم من خلال تعاون وصمت دول الغرب، وبتأييد الولايات المتحدة الأمريكية“.

جرائم حرب

وحسب الموقع، نسبت لوزير الخارجية الإسرائيلية تصريحات، يبدو أن المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة هو من تلاها وقت التصويت، جاء فيها: ”نلتقي اليوم في أيام ليست سهلة، لدينا حرب في أوروبا، ومجددا تقوم دولة كبرى وقوية بعملية غزو من دون أي مبرر لأراضي دولة صغيرة وضعيفة للغاية“.

وذكر أيضا: ”مجددا تختلط الأرض بدماء الأبرياء، إن الصور والشهادات التي ترد من أوكرانيا مخيفة، لقد ارتكبت القوات الروسية جرائم حرب ضد سكان مدنيين بلا غطاء دفاعي، أعرب عن إدانتي القاطعة لجرائم الحرب تلك“.

وتطرقت صحيفة ”هآرتس“ الإسرائيلية أيضًا لبيان الخارجية الروسية، منوهة إلى أنه نشر، أمس الجمعة، عبر وكالة ”تاس“ الروسية للأنباء.

ولفتت إلى أن وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا كانوا قد نشروا، أيضا بالأمس، بيانات أعربت عن قلقهم بشأن الأحداث التي شهدها ”الحرم القدسي الشريف“.

كما تطرقت إلى بيان صادر عن الخارجية الأمريكية، أعربت فيه عن قلقها العميق ”بشأن أعمال العنف في القدس“، ودعت فيه الطرفين إلى الامتناع عن التصريحات والأفعال الاستفزازية والحفاظ على الوضع الراهن.

وراء الكواليس

الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، من موقع ”واللا“، نشر سلسلة من التغريدات عبر حسابه على ”تويتر“، تطرق خلالها للهجوم الروسي على لابيد، وكشف جانبا مما دار خلف كواليس هذه الأزمة.

وكتب أن البيان الروسي الحاد ”يعد ردا أوليا فقط على التصويت الإسرائيلي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح مشروع قرار تجميد عضوية روسيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة“.

وأكد أن مسؤولين إسرائيليين كبارا قدروا عقب التصويت الإسرائيلي، أي بعد يوم السابع من نيسان/ أبريل الجاري، أن روسيا سترد، لكن ردها تأخر 10 أيام.

وتابع قائلا: ”من وراء الكواليس، وقبل التصويت أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، توجه الروس إلى الكثير من الدول، بما في ذلك إسرائيل، وهددوا بأنه في حال التصويت لصالح القرار فإن الأمر سيحمل تداعيات خطيرة“.

وأوضح أن رئيس شعبة أوروبا – آسيا داخل وزارة الخارجية الإسرائيلية غاري كورين، أكد خلال فعاليات (السبت الثقافي)، الأسبوع الماضي، أن إسرائيل أبلغت روسيا أن الأخيرة أيضا ”تصوت بشكل ثابت ضد إسرائيل في الأمم المتحدة بشأن الملف الفلسطيني، وأن إسرائيل لا ترى سببا في عدم تأييد القرار الخاص بتجميد عضويتها في مجلس حقوق الإنسان“.

وفي باقي التغريدات، أورد رافيد البيان الصادر عن الخارجية الروسية، أما تغريدته التاسعة والأخيرة ضمن هذه السلسلة، فقد أشار خلالها إلى أن مسؤولا إسرائيليا أبلغه أنه ”ينبغي الانتباه إلى أن الروس نشروا البيان عبر ناطق غير معلوم، ولم يكن موقعا باسم وزير الخارجية سيرغي لافروف أو نائبه، كما أن الروس ذكروا في البيان الملف الفلسطيني فقط، ولم يتطرقوا إلى الملف السوري“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك