أخبار

فنلندا: قرار الانضمام للناتو سيتخذ خلال أسابيع
تاريخ النشر: 13 أبريل 2022 13:57 GMT
تاريخ التحديث: 13 أبريل 2022 15:45 GMT

فنلندا: قرار الانضمام للناتو سيتخذ خلال أسابيع

أعلنت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين الأربعاء، أن فنلندا ستتخذ "خلال أسابيع قليلة" قرارها بشأن تقديم طلب لانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي نتيجة الغزو الروسي

+A -A
المصدر: فريق التحرير

أعلنت رئيسة الوزراء الفنلندية سانا مارين الأربعاء، أن فنلندا ستتخذ ”خلال أسابيع قليلة“ قرارها بشأن تقديم طلب لانضمامها إلى حلف شمال الأطلسي نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقالت مارين خلال زيارة لنظيرتها السويدية ماغدالينا أندرسون التي لا تستبعد بلادها أيضا الانضمام إلى التحالف العسكري الغربي: ”أعتقد أن ذلك سيحدث بسرعة كبيرة. في غضون أسابيع وليس أشهر“.

ويفترض أن تُصدر السلطات الفنلندية الأربعاء، تقريرا محوريا حول وضعها الإستراتيجي بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، ما يمهّد الطريق لنقاش برلماني حول احتمال انضمام البلد إلى الحلف (ناتو) بحلول الصيف.

وللمفارقة، فإنّ الحرب التي تشنّها موسكو بذريعة التصدّي لتوسّع الحلف العسكري إلى تخومها قد تدفع جارة أخرى لها إلى حضن الناتو، للانتفاع من الحماية الموفّرة بموجب الفصل الخامس.

وقبل الهجوم الروسي، لم يكن تخلّي فنلندا عن نهجها التاريخي القاضي بعدم خوض تحالفات عسكرية سوى فكرة طواها النسيان بسبب قلّة الدعم لها.

لكن في خلال بضعة أسابيع، انقلب الوضع رأسا على عقب.

وازدادت هذه الفكرة زخما، مستحصلة على دعم بنسبة 60 %، في مقابل معدّل راوح ما بين 20 و30 % لعقود.

وأظهر الاستطلاع الأخير الذي نشرت نتائجه يوم الإثنين، أنها تحظى بدعم نسبته 68 %، في حين لم يعارضها سوى 12 % من المستطلعين.

وباتت أغلبية مؤيّدة لهذا الطرح تتجلّى بوضوح في البرلمان أيضا حيث عدَلت عدّة أحزاب عن معارضتها للفكرة.

وفي حال انضمام فنلندا، ستتضاعف الحدود البرّية بين بلدان الحلف وروسيا دفعة واحدة مع ازديادها بواقع 1300 كيلومتر.

وبحسب هلسنكي، يتطلّب الأمر ما بين 4 أشهر و12 شهرا لإتمام المسار بمقتضى الإجراءات المعمول بها في الحلف قبل أن تصبح فنلندا العضو الحادي والثلاثين في الناتو، الأمر الذي يستوجب مصادقة الدول العضو راهنا بالإجماع على القرار.

وكان الاشتراكيون-الديمقراطيون في السويد أعلنوا يوم الإثنين، عن إطلاق مشاورات داخلية، في حين أن حزب ”ديمقراطيي السويد“ اليميني المتطرّف قرّر للمرّة الأولى دعم ترشيح البلد لعضوية الناتو، في حال خاضت فنلندا هذا المسار.

من جانبها، حذّرت موسكو ستوكهولم وهلسنكي من ”العواقب السياسية والعسكرية“ لالتحاقهما بالحلف.

ويتوقّع روبرت دالسيو مدير الأبحاث في الوكالة السويدية للأبحاث الدفاعية أن ”تحدث روسيا ضجّة وتعرب عن استيائها وتتوعّد“، مستبعدا أن ”تنحو الأمور منحا عنيفا. لكن نظرا لموقف بوتين راهنا، كلّ شيء وارد“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك