أخبار

حراك سياسي دبلوماسي فلسطيني أردني لمنع التصعيد في المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 13 أبريل 2022 10:15 GMT
تاريخ التحديث: 13 أبريل 2022 12:25 GMT

حراك سياسي دبلوماسي فلسطيني أردني لمنع التصعيد في المسجد الأقصى

أعلنت السلطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن حراك سياسي تجريه مع الأردن، من أجل توفير الحماية للمسجد الأقصى، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة التي تم الإعلان عنها

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلنت السلطة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، عن حراك سياسي تجريه مع الأردن، من أجل توفير الحماية للمسجد الأقصى، وذلك في أعقاب التطورات الأخيرة التي تم الإعلان عنها من قِبل جماعات المستوطنين التي تنوي اقتحام الأقصى خلال الأيام المقبلة، وذبح القرابين هناك.

وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن حراكًا سياسيًّا ودبلوماسيًّا تجريه مع نظيرتها الأردنية على المستويات كافة، من أجل توفير الحماية للمسجد الأقصى ومواجهة الإجراءات الإسرائيلية لتغيير الواقع التاريخي والقانوني والديمغرافي القائم في القدس.

وقالت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية ”وفا“ إن ”هناك تبادلًا للأدوار بين المؤسسة الرسمية في دولة إسرائيل، وبين المنظمات والحركات الاستيطانية المتطرفة، يشمل كافة جوانب الحرب المفتوحة على الفلسطينيين“.

واعتبرت أن ”هذه الأطراف معًا تتشارك في محاولات إشعال الأوضاع بالقدس، وجر ساحة الصراع نحو دوامة عنف لا يحمد عقباها“.

وأوضحت أن ”آلة الحرب الإسرائيلية تواصل تصعيدها ضد الفلسطينيين، وارتكاب المزيد من عمليات الإعدام الميداني والاعتقال والتخريب في مراكز المدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، بالإضافة إلى تصعيد جديد من قبل المنظمات والحركات والجمعيات الاستيطانية المتطرفة ودعواتها العلنية للمساس بالمقدسات المسيحية والإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى“.

وتابعت الخارجية الفلسطينية ”هذه الدعوات تُطلق ويروج لها تحت أنظار دولة إسرائيل وأجهزتها الأمنية“.

ورأت أن وضع ”جوائز مالية“ من قبل المستوطنين لمن يتمكن من المساس بالأقصى عبر الدعوة لإدخال ”قرابين“ إلى داخل باحاته خلال احتفالات اليهود بعيد ”الفصح“، يعد ”حربًا مفتوحة للسيطرة على كامل الأرض الفلسطينية“.

وحملت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الدعوات، معتبرة أنها ”تحريضية وعنصرية ولها نتائج خطيرة على ساحة الصراع والمنطقة برمتها“.

وشددت على ”أن هذه الموافقة على الدعوات تعد جزءًا لا يتجزأ من محاولات الائتلاف الحاكم في دولة إسرائيل، لتصدير أزماته نحو الجانب الفلسطيني، وإنقاذ نفسه على حساب الحق الفلسطيني“.

ويتصادف عيد ”الفصح“ اليهودي هذا العام، مع حلول شهر رمضان، ما دفع المنظومة الأمنية الإسرائيلية لإعلان الاستنفار من أجل منع أي تصعيد خلال هذه الفترة.

وحذرت فصائل فلسطينية في قطاع غزة من تقديم المستوطنين لقرابين الذبح خلال عيد الفصح المقبل في القدس، معتبرة هذه الخطوة ”لعبا بالنار“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك