أخبار

عناصر من الدرك الفرنسي في أوكرانيا للتحقيق بـ"جرائم الحرب"
تاريخ النشر: 12 أبريل 2022 2:26 GMT
تاريخ التحديث: 12 أبريل 2022 7:15 GMT

عناصر من الدرك الفرنسي في أوكرانيا للتحقيق بـ"جرائم الحرب"

وصل عناصر من الدرك الفرنسي إلى لفيف في غرب أوكرانيا لمساعدة نظرائهم الأوكرانيين في "التحقيقات في جرائم الحرب التي ارتُكبت حول كييف"، بحسب ما أعلن السفير الفرنسي

+A -A
المصدر: فريق التحرير

وصل عناصر من الدرك الفرنسي إلى لفيف في غرب أوكرانيا لمساعدة نظرائهم الأوكرانيين في ”التحقيقات في جرائم الحرب التي ارتُكبت حول كييف“، بحسب ما أعلن السفير الفرنسي لدى أوكرانيا إيتيان دو بونسان الاثنين.

وكتب دو بونسان في تغريدة على تويتر أنّ هذه ”أول“ وحدة محقّقين أجنبية ”تقدّم مثل هذه المساعدة“.

وأضاف ”فخورون بأن نرحّب في لفيف بفصيلة الدرك التقنيين والعلميين الذين أتوا لمساعدة رفاقهم في التحقيقات في جرائم الحرب التي ارتُكبت حول كييف“.

وأكّد السفير أنّ المحقّقين الفرنسيين سيباشرون عملهم الثلاثاء، مشدّداً على ”تضامن“ فرنسا مع أوكرانيا.

والتغريدة التي تُرجمت أيضاً إلى الأوكرانية أرفقها السفير بالعلمين الفرنسي والأوكراني.

وفي باريس أعلنت وزارات الخارجية والداخلية والعدل الفرنسية في بيان مشترك أنّ ”فريقاً تقنياً من وزارة الداخلية مكلّفاً بتقديم خبرته في مجال تحديد الأدلّة وجمعها إلى السلطات الأوكرانية وصل صباح اليوم إلى أوكرانيا“.

وأضاف البيان أنّه ”بالاتّفاق مع السلطات الأوكرانية، يُمكن للفريق أن يساهم أيضاً في تحقيق المحكمة الجنائية الدولية“.

وأرفق السفير الفرنسي تغريدته بصورة ظهر فيها نحو 15 عنصراً من الدرك – بينهم امرأة – يرتدون زياً أزرق وخلفهم شاحنة بيضاء تابعة لمعهد البحوث الجنائية في جهاز الدرك وقد كُتب عليها ”مختبر متنقّل للحمض النووي“.

وفي بيانها المشترك قالت الوزارات الفرنسية الثلاث إنّ عناصر الدرك هؤلاء هم ”خبراء في مسارح الجريمة وتحديد الضحايا“.

وفي عداد هذا الفريق أيضاً طبيبان شرعيان ”سيكون بمقدورهما إجراء سلسلة من الفحوص والتعرّف على هويات جثث“، بحسب البيان.

وسارعت موسكو إلى انتقاد المبادرة الفرنسية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إنّه ”لا يمكن التعويل على تحقيق محايد“ من قبل وحدة الدرك الفرنسية هذه بسبب ”تحيّز هؤلاء المتخصّصين“.

وذهبت الوزارة أبعد من ذلك إذ أعربت عن خشيتها من أن يحاول هؤلاء المحقّقون الفرنسيون ”إخفاء جرائم الحرب العديدة“ التي تتّهم موسكو القوات الأوكرانية بارتكابها و“فبركة اتّهامات ضدّ القوات الروسية“.

من جهته، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مساء الاثنين إن روسيا قد تستخدم أسلحة كيماوية في أوكرانيا، ودعا الغرب إلى فرض عقوبات شديدة على موسكو للحيلولة دون مجرد الحديث عن استخدام مثل هذه الأسلحة.

وأشارت تقارير غير مؤكدة يوم الاثنين إلى استخدام أسلحة كيماوية في مدينة ماريوبول الساحلية المحاصرة بجنوب أوكرانيا.

وقال زيلينسكي في وقت متأخر من مساء الاثنين ”نتناول هذا بمنتهى الجدية“. ولم يشر إلى أن أسلحة كيماوية استُخدمت بالفعل.

وقال ”أود أن أذكر زعماء العالم بأن احتمالية استخدام الجيش الروسي أسلحة كيماوية نوقشت بالفعل. وكان ذلك يعني بالفعل في ذلك الوقت أنه كان من الضروري أن يكون هناك رد فعل أقوى وأسرع على العدوان الروسي“.

وكتب بترو أندريوشينكو، وهو مساعد لرئيس بلدية ماريوبول، عبر قناته على تيليجرام أن التقارير عن هجوم كيماوي لم تتأكد وأنه يتوقع أن تتوافر في وقت لاحق تفاصيل وتوضيحات.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي إن الولايات المتحدة على علم بالتقارير.

وقال كيربي ”لا يمكننا التأكيد في الوقت الحالي وسنواصل مراقبة الوضع عن كثب… هذه التقارير، إن صحت، مقلقة للغاية وانعكاس للمخاوف التي كانت لدينا بشأن قدرة روسيا على استخدام مجموعة متنوعة من عوامل مكافحة الشغب في أوكرانيا، منها الغاز المسيل للدموع الممزوج بعناصر كيميائية“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك