أخبار

إيران تكشف تفاصيل احتجاز الحرس الثوري لسفينة في الخليج العربي
تاريخ النشر: 09 أبريل 2022 15:45 GMT
تاريخ التحديث: 09 أبريل 2022 19:05 GMT

إيران تكشف تفاصيل احتجاز الحرس الثوري لسفينة في الخليج العربي

أعلن قائد المنطقة الرابعة لقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد حسين بارجاهي، السبت، تفاصيل جديدة بشأن احتجاز قواته سفينة أجنبية في مياه

+A -A
المصدر: إرم نيوز

أعلن قائد المنطقة الرابعة لقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد حسين بارجاهي، السبت، تفاصيل جديدة بشأن احتجاز قواته سفينة أجنبية في مياه الخليج العربي بذريعة تهريب الوقود.

وقال قائد المنطقة الرابعة لقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في حديث للتلفزيون الإيراني، إن ”السفينة الأجنبية التي جرى احتجازها من قبل البحرية التابعة للحرس الثوري ترفع علم تنزانيا وتحمل اسم إم إس سبرينغ“.

وأضاف الجنرال في الحرس الثوري الإيراني، أن ”عملية احتجاز هذه السفينة الأجنبية كانت في منطقة تبعد 30 ميلاً من جزيرة لافان في الخليج العربي“، مبيناً أن “ التقديرات تشير إلى أن على متن السفينة 250 ألف لتر من الوقود المهرب“.

وعن هوية طاقم السفينة التي جرى احتجازهم، أجاب الجنرال في الحرس الثوري الإيراني محمد حسين بارجاهي أن ”طاقم هذه السفينة يبلغ 13 شخصاً بينهم 3 من الجنسية السورية و9 من الجنسية الهندية، وواحد يحمل الجنسية الباكستانية“.

وزعم القائد في الحرس الثوري الإيراني، أن الاستيلاء على هذه السفينة جاء بأوامر صدرت من السلطات القضائية بعدما قامت قوات بحرية بمراقبتها.

وكشف رئيس النيابة العامة في محافظة هرمزغان جنوب إيران المطلة على الخليج العربي، في وقت سابق، عن اعتقال سفينة أجنبية تحمل وقوداً مهرباً.

وقال مجتبى قهرماني:  ”في الوقت نفسه، استولت مشاة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني على زورق إيراني يحمل 20 ألف لتر من وقود الديزل المهرب، كان مخصصًا لتزويد هذه السفينة الأجنبية بالوقود، في المياه الإقليمية للبلاد“.

ويعد تهريب البنزين والديزل والمنتجات البترولية الأخرى في إيران ليس بالشيء الجديد، فحتى قبل انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018، كان تهريب الوقود من إيران إلى الخارج عملاً مربحًا.

وتمتلك إيران أرخص أسعار وقود في العالم بسبب انخفاض تكاليف الإنتاج، والدعم الحكومي الكبير، وبالطبع انخفاض قيمة العملة الوطنية.

وفي أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي، قدر مسؤول إيراني، حجم تهريب المنتجات البترولية ومشتقاتها في إيران بـ9 ملايين لتر في اليوم، بينما ألقى عضو ب

في البرلمان اللوم على ما أسماها بـ“عصابات وراء الكواليس“ في عمليات التهريب.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك