أخبار

بينيت يكشف تعرض عيديت سليمان لتهديدات من أنصار نتنياهو لدفعها للاستقالة
تاريخ النشر: 06 أبريل 2022 19:17 GMT
تاريخ التحديث: 06 أبريل 2022 21:30 GMT

بينيت يكشف تعرض عيديت سليمان لتهديدات من أنصار نتنياهو لدفعها للاستقالة

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن رئيسة الائتلاف الحكومي عيديت سليمان، تعرضت لتهديدات من أنصار زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وزعيم "الصهيونية

+A -A
المصدر: إرم نيوز

كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أن رئيسة الائتلاف الحكومي عيديت سليمان، تعرضت لتهديدات من أنصار زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو وزعيم ”الصهيونية الدينية“ بتسلئيل سموتريتش، قبل استقالتها من الائتلاف الحكومي.

وقال بينيت، في أول تعليق له على العاصفة السياسية التي لحقت بحكومته، اليوم الأربعاء، إن ”التهديدات دفعت عيديت سليمان للانفصال عن الائتلاف الحكومي وتقديم استقالتها“، وفق ما أوردته صحيفة ”جيروزالم بوست“ العبري.

ووصف، التهديدات التي تعرضت لها عضوة حزب ”يمينا“ الإسرائيلي بـ ”الأكثر رعبًا“، مشيرًا إلى أن ”التهديدات طالت زوجها وأطفالها وأجبرتها على الاستقالة“، لافتًا إلى أن ”الشيء الرئيس الذي نحتاج للتعامل معه في الوقت الحالي هو استقرار حزب يمينا والتحالف الحكومي“، مؤكدًا أن ”جميع قادة التحالف مهتمون باستمرار الحكومة الحالية“.

وحذّر بينيت، من أن ”البديل للائتلاف الحكومي الحالي هو المزيد من الانتخابات للكنيست الإسرائيلي وربما جولات متعددة من الانتخابات“، معتبرًا أن ”ذلك يعيد إسرائيل إلى أيام عدم الاستقرار“.

ويأتي ذلك، في الوقت الذي أكدت فيه هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ”كان“، أن الشرطة قررت رفع مستوى الأمن حول عضو الكنيست عيديت سليمان، وذلك عقب تلقيها تهديدات بزعم أنها أطاحت بحكومة التغيير الحالية، وأنه تقرر أن يرافق عيديت سليمان حارس أمن اعتبارًا من اليوم.

وأوضحت ”كان“ أن ”استقالة عيديت سليمان جاءت بسبب خلاف حول السماح للطعام الذي يخالف الشريعة اليهودية بالدخول إلى المستشفيات بمناسبة عيد الفصح“.

بدورها، قالت سيلمان، إنها ”اختارت الاستقالة بسبب شعورها بأنها لا تستطيع الاستمرار في إلحاق الضرر بالهوية اليهودية لدولة إسرائيل“، وفق ما أوردته قناة ”i24news“ العبرية.

وفي وقت سابق، هنأ زعيم المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، سيلمان على قرارها، قائلًا: ”أدعو كل من تم انتخابه بأصوات المعسكر القومي للانضمام إلى عيديت والعودة إلى الوطن، وسيتم استقبالكم بكل احترام وأذرع مفتوحة“.

يذكر أن الائتلاف الحكومي كان يحظى بثقة 61 نائبًا في الكنيست الإسرائيلي، من أصل 120، وهو الحد الأدنى لاستمرار الائتلاف، فيما شكلت خطوة استقالة سيلمان، تعادلًا لمعسكري الحكومة والمعارضة، وهو ما يفقد الحكومة القدرة على تمرير أي مشاريع في الكنيست، أو حتى احتمال السقوط في تصويت قد يُجرى لحجب الثقة عنها.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك